.

تسافر رشا رزق إلى عالم الطفولة مع أغاني مسلسلات كرتونية لا تزال…

تسافر رشا رزق إلى عالم الطفولة مع أغاني مسلسلات كرتونية لا تزال…

دستور نيوز

الشارقة – لم تكن ليلة عادية من ليالي مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حيث اجتمع شباب المستقبل الذين يعشقون أغاني برامج الأطفال التي علقت في أذهانهم، وكانوا جميعاً حريصين على الاستماع للفنانة السورية رشا رزق، التي حلقت بهم بصوتها الأوبرالي في مجموعة مميزة من الأغاني الطفولية الحماسية. أضف إعلاناً وفي أول أمس، وبدعوة من المهرجان، قدمت رزق عدة أغنيات حفظها الجمهور عن ظهر قلب، وارتبطت بعالم طفولتهم، وهم الآن «شباب». امتلأت قاعة الاحتفالات الرئيسية في إكسبو الشارقة بالحضور، الذين رددوا أغاني رزق بمرافقتها، مما أضاف الكثير من الحماس. ووصف الكثيرون التفاعل في الحفل بأنه “مميز وناجح للغاية”. وقالت سارة، وهي من إمارة عجمان، إنها لم تتمالك نفسها من البكاء عند سماعها بعض الأغاني التي أدىها رزق، حيث ارتبطت تلك الأغاني بطفولتها وأيام “الوطن”، عندما كانت تعيش في سوريا. ولذلك حرصت على ألا تضيع تلك الفرصة الثمينة في استحضار كلمات أغاني أفلام الكارتون التي قدمتها رشا، وأن حضورها في المهرجان من أكثر ما يميزها، خاصة أن أغانيها أيضاً باللغة العربية الفصحى، والتي يتوافق مع أهداف المهرجان. وخلال غناء رزق، ظهرت على الشاشة صور لبعض المسلسلات الكرتونية التي أدت أغانيها على المسرح، وفي كل مرة يزداد حماس الجمهور ويرتفع صوت غنائهم، ويطلبون من رزق أن يغني مقاطعهم المفضلة، مشيرة إلى أن وكان غالبية جمهور الحفل من جيل “التسعينيات والثمانينيات”. الذي شاهد أغاني رزق عبر قناة الأطفال “سبيستون”. وتؤكد رزق خلال حديثها لوسائل الإعلام قبل بدء الحفل، أنها لم تتوقع أبدًا أن يكون لها هذا الارتباط بعالم الطفولة وتكون جزءًا من ذكريات وأحلام وأمنيات جيل كامل. وتقول إنها في البداية كانت كأي فنان يبحث عن الأغاني التي تناسبه وتشبع رغبته في الغناء. إضافة إلى ذلك كانت تمتلك موهبة التمثيل والدبلجة الصوتية، وترى أن عفويتها وروح الدعابة التي تتمتع بها ساهمت في قربها من الأطفال في ذلك الوقت، وتطورت هذه العلاقة حتى وصلت إلى هذا الشكل الذي تفتخر به ل. ورغم كل هذا النجاح الذي حققته رزق في مرحلة الطفولة في التسعينيات وما قبلها، إلا أنها لا تنكر أن كل جيل يواجه صعوباته في اختيار المحتوى المقدم له، ولا تعتقد أن جيل الألفية وحده هو الأصعب في الضوء للتطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي المحيطة به، وهذا ما قد يؤثر على أساليب وأسس التربية لأجيال، ولكن هذا لا ينبغي أن يجعلنا نخشى المستقبل. بل علينا أن نواكب التطور السريع ونواجه التحديات، وليس علينا أن نقف في نفس المكان، على حد تعبيرها. وفي ردها على سؤال «الدستور نيوز» إذا كان لديها أعمال مستقبلية تحاكي «آلام الأطفال، خاصة في ظل ما يتعرض له أطفال غزة في الوقت الحاضر»، أكدت أنها تواكب دائماً وتتابع متابعة أحداث غزة، وأن “قلوبنا تعتصر ألما من قسوة المشاهد. وترجم ذلك من خلال تقديم عمل فني مشترك مستوحى من الموسيقى الكلاسيكية عن الأمهات الثكالى ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أنها قدمت أغنية عن “فلسطين” مع المطربة الجزائرية منال الغربي، وهي الآن بصدد إعداد “البحث عن الإنتاج” لتتمكن من تقديمها للجمهور بالشكل المطلوب. مقاطع الفيديو وبثها على مختلف المنصات والشاشات الرقمية. ونظرا للتحديات الكثيرة التي تواجه الفنانين العاملين في مجال فنون الطفل، يقول رزق إن أهم هذه التحديات هو “الخوف من متاهات وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن اعتمدت معظم الأجيال السابقة على أبواب محدودة ومنظمة من المعرفة والمعرفة”. “. ومراقبتها من قبل أولياء الأمور والمؤسسات المسؤولة”. لكن الآن تعددت مصادر المعرفة لدى الأطفال، والأخطر من ذلك أنهم لا يخضعون للرقابة، وهذا يتطلب من الأهل مضاعفة مراقبتهم، بالإضافة إلى أهمية إصدار قوانين رقابية للتحكم بالمنصات والمحتوى المقدم. من خلالهم. من ناحية أخرى، تحدثت رزق أيضاً عن تجربتها مع قناة “سبكتون” التي بدأت من خلالها الخوض في عالم فنون الأطفال. وقالت إنها قبل سفرها واستقرارها في فرنسا، بدأت العمل بالقناة، وكان لها الفضل في اكتشاف مواهبها وتقديمها للأطفال بشكل عملي. على المستوى المهني، بالتزامن مع مسيرتها الأكاديمية، مما ساعدها على اكتشاف مواهب أخرى تمتلكها، من تأليف الأغاني والتلحين والتمثيل. ولذلك فهي لا تزال عنصراً فاعلاً وعاملاً بالقناة، وهذا ما يجعلها «سعيدة في عملها». وتؤكد رزق أن العمل مع قناة “سبكتون” المخصصة للأطفال يتوافق مع طبيعة اهتماماتها الطفولية، ويساعدها على الدقة في اختياراتها. وبحسب رزق، فإن “التعامل مع الأطفال يتطلب مسؤولية كبيرة وعملاً دقيقاً. إن ما نقدمه للطفل في سن مبكرة قد نرى نتائجه في المستقبل، وهذا ما تحرص عليه سبيستون، من خلال عدة تحذيرات وقوانين عمل صارمة، والتي تشمل مراقبة كل عمل فني يقدم للأطفال، من كلمات، حروف، الأعمال الموسيقية والغنائية، وتخضع للتدقيق اللغوي والتربوي في نفس الوقت، بما يتناسب مع الشعور بالمسؤولية تجاه الأطفال، “لأننا نعلم جيداً أننا نساهم في بناء الأجيال وندرك أن الأخطاء الصغيرة قد تؤثر على مجتمع بأكمله”. جيل. يُشار إلى أن بدايات رزق الفنية كانت في مرحلة مبكرة من حياتها، كما أوضحت، بعد أن اكتشف والداها موهبتها، وهي في التاسعة من عمرها تقريبًا. ومن هناك، أصبحت منتظمة في أدائها الموسيقي الأكاديمي، من خلال مدرس موسيقى حرص على أن يعلمها فنون الغناء، ودرست معه الموسيقى العربية الأصيلة، مثل المقامات والموشحات، وأغاني الأعمدة الكلاسيكية القديمة. للموسيقى العربية مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وأسمهان وفريد ​​الأطرش وغيرهم من النجوم. الغناء العربي . بعد أن أنهت دراستها الثانوية التحقت بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، ودرست الأوبرا لمدة خمس سنوات. ثم أصبحت أستاذة في المعهد لمدة ثماني سنوات. كانت مغنية في دار الأوبرا في سوريا، وبعد ذلك أكملت دراستها في فرنسا. ولها تجارب مسرحية عديدة، فيما تؤكد أنها «عندما تصعد على المسرح تغني ممزوجاً بالتمثيل».

تسافر رشا رزق إلى عالم الطفولة مع أغاني مسلسلات كرتونية لا تزال…

– الدستور نيوز

.