دستور نيوز

أكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية عمر النبر، ضرورة الوصول إلى معايير عالمية في نظام الوساطة والقيم الإدارية والتقدير والمقدرات، بما يحفظ حق الدولة دون المساس بحقوق المواطنين. إضافة إعلان يوضح أن القطاع العقاري يحقق إيرادات ضريبية تقدر بـ 5 بالمائة من إجمالي الضرائب لخزينة الدولة مما يتطلب تنظيمه. جاء ذلك أثناء ترأسه اجتماع اللجنة اليوم الاثنين، حيث تمت مناقشة موضوع تنظيم عمل المكاتب العقارية، وأسس تحديد السعر الأساسي “القيمة الإدارية” بحضور المدير عام دائرة الأراضي والمساحة أحمد العموش، ونقيب أصحاب الشركات والمكاتب العقارية محمد نور. ودعا النبار إلى إعطاء المواطنين فرصة أكبر ومهلة أكبر ليتمكنوا من تقديم اعتراضاتهم، بحيث تكون عشرة أيام بدلاً من أسبوع واحد، والاستجابة لمتطلبات السوق ومراعاة فروق الأسعار للأراضي والعقارات. باعتبار أن السوق هو الجهة القادرة على تحديد الأسعار وفق معايير العرض والطلب. وشدد على أهمية رفع مستوى المهن العاملة في مجال المساحة والوساطة العقارية والمقدرين، باعتبارها مهنة لها دور في تنمية الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن القطاع العقاري مهم وحيوي، إذ أنه ويوفر للاقتصاد سنويا نحو 400 مليون دينار. وأوضح النبر أن هناك نحو 350 مكتباً عقارياً مرخصاً، وما يقارب ألف مكتب يعمل خارج مظلة القانون، لافتاً إلى أن قرار دمج هذه المهن في نظام واحد يتطلب مراعاة خبرة وخصوصية كل مهنة . بدورهم، أكد النواب: أحمد الخلايلة، هايل عياش، عدنان مشوقة، فريد حداد، وإسماعيل المشاقبة، أهمية تطوير نظام حديث ينظم مهنة العاملين في القطاع العقاري، بما يراعي حقوق كافة الأطراف، مطالباً دائرة الأراضي بوضع الأسس وتنفيذها ضمن أطر العدالة التي تضمن حقوق كافة الأطراف. المواطنين. كما طالبوا بضرورة توضيح مفهوم القيمة الإدارية والأسس والمعايير التي ستتبعها الدائرة في هذا النهج. من جانبه قال العموش إن دائرة الأراضي تعمل على خطط وبرامج واستراتيجيات لتطوير وتحسين عملها، لينعكس ذلك على مستوى الخدمة والتنظيم، مضيفاً أن سعر القيمة الإدارية مهم جداً المؤشر، لأنه يعكس المؤشرات الاقتصادية، وهل هو انتعاش أم ركود، وكذلك حجم التداول في الأسواق. وتابع أنه سيتم إنشاء طلب إلكتروني للمواطنين لإعادة النظر في القيمة الإدارية المفروضة خلال الفترات المقبلة، لافتا إلى أن الدائرة ستنظر في كافة الاعتراضات المقدمة من خلال اللجان المحلية والمركزية. وبين العموش أن هناك تبايناً في نسب عدد قطع الأراضي والعقارات التي انخفضت قيمتها الإدارية، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن هذه القيم عبر الموقع الرسمي لهيئة الأراضي والمساحة “. وأكد أن الحاجة أصبحت ملحة أن يكون لدى دائرة الأراضي والمساحة فهرس ومرجع لقيم وأسعار الأراضي والعقارات. يُشار إلى أن السعر الإداري هو تحديد قيمة إدارية لكل قطعة أرض في المملكة حسب موقعها الجغرافي، من حيث المحافظة والحوض الذي تنتمي إليه داخل المحافظة، وهل تم إنشاء مبنى عليها عليها أم لا، وغيرها من العوامل التي تدخل في القيمة التقديرية، ويتم تعديلها مرة واحدة على الأقل كل 3 سنوات، اعتماداً على ما إذا كان السوق العقاري يتحرك صعوداً أو هبوطاً.
القطاع العقاري يزوّد الاقتصاد بما يقارب 400 مليون دينار سنوياً..
– الدستور نيوز