.

العفو العام يؤكد قرب الملك من هموم وتطلعات شعبه..

العفو العام يؤكد قرب الملك من هموم وتطلعات شعبه..

دستور نيوز

قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، إنه ليس غريبا على ملك ينحدر من نسب شريف ممتد إلى نبي الهدى المرسل رحمة للعالمين، أن يوجه بإصدار مشروع قانون ل العفو العام . لقد غرس جده صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة القيم النبيلة، وجاء برسالة الحق، التي أساسها العفو والتسامح. إضافة لإعلان وصاف الصفدي في بداية جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء: هذه خصائص بني هاشم. كانوا وسيبقون على مر العصور. وهم عنوان الكرم والسخاء والعفو. وهم الأطهار، ومنهم المصطفى، وعلى صراطه المستقيم ومنهجه السليم يمتثل، ويتبعه ذريته الكرام. وتابع رئيس المجلس النواب: إن الخطوة الملكية جاءت لتؤكد أن سيد البلاد قريب من هموم وتطلعات شعبه، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، ومساعدة الضالين عن الحق. المسار، لتصحيح المسار، وللعفو أن يسهم في نشر روح الإيجابية والتسامح في المجتمع. وأضاف: إن توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، التي جاءت بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية وتوليه العرش، وهي تأتي في شهر الرحمة والغفران، تلزمنا في وعلى مجلس النواب أن يكون على قدر هذه المسؤولية، في إقرار مشروع القانون، بما يراعي الصالح العام، ويحفظ الحقوق الشخصية والمدنية، وفقا لمبادئ العدالة وسيادة القانون. ، ولا تتعارض مع متطلبات الأمن الوطني والسلم المجتمعي. وأكد الصفدي أن الأردن أثبت دائماً أنه بلد لا يعتمد على قرارات أحد، ويعرف مصالحه جيداً، وما هي مكرمات الهاشميين اليوم، وخير دليل على أن مصلحة المواطن على رأس أجندة جلالة الملك، مؤكدا أن الأردن سيبقى بعون الله ثابتا على موقفه، صامدا في مواجهة كافة التحديات، ومساعدة ودعم فلسطين وشعبها الشقيق وقضيته العادلة، حتى تحقيقهما. حقوقهم المشروعة على ترابه الوطني، وفق حل الدولتين. وبجهود جلالة الملك ومساعيه المتواصلة، أصبحت حاضرة على طاولة القرار الدولي، فأصبح هذا الحل واقعيا وخيارا تنادي به معظم دول العالم، من أجل وقف الدمار والمجازر. التي ترتكب بحق أهلنا في فلسطين المحتلة. وأشار الصفدي إلى أن الأردن ظل دائما في طليعة المدافعين عن فلسطين. وكان جلالة الملك يقدم للعالم أجمع رواية الحقيقة في مواجهة روايات المحتل المضللة. كما أن جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله كانت تصب في نفس الهدف. وشارك جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لإغاثة أهلنا في غزة، كما شارك سمو ولي العهد وسمو الأميرة سلمى. هل هذا العمل العظيم؟ وهو يخاطر بنفسه وبأبنائه، إلا قائدا جريئا وشجاعا، ليكون هذا العمل النبيل هو كسر الحصار، في موقف نابع من واجب الضمير، تجاه الأخوة الذين نلتقي بهم دما وقضية ومصيرا. ورب الأردن وفلسطين، ودام بني هاشم هدى لمن يسأل عن الكرام، فمن استجار بهم كان آمنا معافى، ومن اتبع رايتهم لم يخيب ولم يندم، بل كان يفتخر العالم بهذا الحكم الحكيم الذي لم يتلطخ بالدم، ولم يكن إلا سنداً وعوناً لأمته، فهنيئاً له. لنا فارس بني هاشم، وهنيئاً لمولاي بشعبه الوفي الأصيل.

العفو العام يؤكد قرب الملك من هموم وتطلعات شعبه..

– الدستور نيوز

.