دستور نيوز

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن تكرار الخسائر البشرية الناجمة عن إسقاط المساعدات من الطائرات أو أثناء دخول شاحنات المساعدات دون تأمين، يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لإيجاد الآليات المناسبة لإيصال المساعدات إلى شمال قطاع غزة بما يضمن أن تصل إلى محتاجيها الجياع بما يحفظ كرامتهم ويحفظ حياتهم. وأضاف المرصد الأورومتوسطي في بيان له: إنه يأتي للأسف بعد وفاة 12 فلسطينيًا غرقوا يوم الاثنين، بعد أن وقعوا في حبال مظلات طرود المساعدات التي أسقطتها طائرات سقطت في البحر قبالة شمال قطاع غزة. وتم انتشال سبعة منهم فيما اعتبر خمسة آخرون في عداد المفقودين. وأشار المرصد إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر. على الأقل أثناء عملية التدافع والتدافع للحصول على طرود المساعدات التي أسقطتها الطائرات في نفس اليوم على شمال غزة. وذكر الأورومتوسطي أنه سبق أن وثّق مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في حوادث متفرقة نتيجة سقوط طرود المساعدات عليهم بشكل مباشر في غزة وشمالها منذ بدء انخفاض المساعدات مؤخرًا. بالإضافة إلى ذلك، أدى سقوط طرود مماثلة إلى تدمير الألواح الشمسية في المستشفى المعمداني في مدينة غزة. وحذر من تسجيل العديد من الضحايا نتيجة التدافع للحصول على المساعدات التي أسقطتها الطائرات، حيث تدفع المجاعة السكان إلى التدافع لمحاولة الحصول على حزمة مما يتم رميه من أجل تأمين لقمة العيش. لأطفالهم وأسرهم. كما أشار إلى أن قوات الاحتلال واصلت إطلاق النار على منتظري المساعدات واستهداف من يحميها من اللجان الشعبية أو أفراد الشرطة، ما أدى حتى الآن إلى استشهاد ما لا يقل عن 563 شخصا وإصابة مئات آخرين. مما يدل على وجود سياسة ممنهجة لحرمان مئات الأشخاص. ويستطيع آلاف السكان الحصول على مساعدات آمنة. وأكد أن تكرار الإصابات سواء نتيجة إسقاط المساعدات جوا أو أثناء إدخالها في الشاحنات دون تأمين أو ترتيب مع السلطات المحلية، يضع مسؤوليات على المجتمع الدولي مع ضرورة إيجاد آليات تضمن حماية الأرواح. من السكان ووقف الضحايا، مؤكداً أنه من غير المعقول أن يموت من ينجو من القصف أو الرصاص أو الموت جوعاً نتيجة السقوط المباشر على المساعدات أو الغرق أثناء محاولته الحصول عليها. وشدد المرصد على أهمية زيادة وتنويع وسائل إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، خاصة محافظتي غزة والشمال، لكنه أكد ضرورة توفير الآليات التي تحمي الناس وتضمن كرامتهم. وعادة ما يؤدي الإسقاط العشوائي للمساعدات بين مئات الآلاف من الجياع إلى حالة من التدافع، بحيث ينجح البعض في الحصول عليها بعد مخاطرة كبيرة، في حين انتشر ذلك بين الفئات الضعيفة من النساء والمرضى والأطفال، وكبار السن. وشدد على ضرورة اقتراح آليات فورية لضمان وصول المساعدات دون تأخير. ضارة بمتلقيها وبما يحفظ الكرامة الإنسانية لمتلقيها. إن سكان غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية منذ 172 يوما والذين أصبحوا يستحقونها جميعا بعد تدمير كل ما يملكونه والحصار الخانق الذي يفرضه جيش الاحتلال عليهم، يستحقون الوقوف معهم وضمان وصول المساعدات لهم بشكل آمن .
الأورومتوسطي يدعو للتدخل العاجل لإيجاد آلية مناسبة لتسليم…
– الدستور نيوز