دستور نيوز

عمان – ليسن كباقي الأمهات. لقد ربوا أبناءهم على التحرر من قلب الحصار وعلى الصمود في أوقات الخذلان. لقد كانوا الدرع والدرع والحضن الدافئ والملجأ الذي يلجأ إليه أطفالهم من الخوف والجوع والبرد. أضف إعلانا. هي الأم الغزية التي صبرت واحتسبت وربطت على قلبها، فزغرد شهداؤها وكفوا. دموعها المقيدة على بطنها الفارغة لتطعم أطفالها هي النور في ظلمة الليالي المظلمة وشعاع الأمل لكل من حولها بعد أن قيد الحصار حياتهم ودمر الاحتلال منازلهم وأحلامهم. أمام أمهات غزة يتوقف الكلام. ولم يعد للقوانين الدولية أي معنى، ولم تعد خطط تمكين المرأة مفيدة. تنهار كل الخطابات والتقارير والتوصيات الدولية التي تسعى إلى تمكين المرأة وتوعيتها بحقوقها. وأمهات غزة منذ 7 أكتوبر قدمن أروع الدروس والتجارب. وفوق ما تبقى من ركام منازلهم جلست أمهات غزة، ينتشرن الركام وينفضن ممتلكاتهن، ويخفين دموعهن حتى لا تضعف الأسرة. وأعدوا الطعام فوق الركام، وفي كل مرة يؤكدون صمودهم وإصرارهم على البقاء. عبارات كثيرة رددتها أمهات غزة منذ 7 أكتوبر. لم تكن مجرد كلمات، بل كانت دروسا في الصمود والمقاومة. وفي جباليا صرخت إحدى الأمهات الغزيات: “نحن هنا، نحن أقوياء، والحصار لن يهزمنا”. وفي حي الزيتون، أكدت الأمهات أن “الحصار لن يهزمنا، ولن يفنينا القصف”. “سلاح الأمهات في جنوب ووسط قطاع غزة، في رفح وفي كل شبر من غزة، حب الأرض هو الإيمان بالله والإصرار على البقاء أقوياء. في ليالي رمضان المباركة، اجتمعت قلوب الأمهات في الأردن وفي كل أنحاء العالم ورفعت أيديهن داعين الله أن يرفع الغم عن أهل غزة ونسائها وشيوخها وأطفالها، ليمنحهم الله الفرج بعد الضيق، وبعد الجوع والعطش والحصار، والقوة والنصر، مؤكداً أنهم نموذج الحب والتضحية والصمود. في حضور نساء غزة، اللغة عبارة عن محيط شاسع. في وجوهكم العزة والكرامة. هذا ما تقوله المربية والأم غزوة الخريشة موجهة رسالة فخر وتكريم لأمهات غزة في يومهن. ويقول الخريشة “في يومك نجد معاني العزّة والكرامة والصبر تنحني أمامك خشوعاً، وتعيش كل لحظة ألم الجراح ومرارة الفقد، ورغم كل شيء صابراً ومرابطاً”. على أرضك.” وختمت الخريشة رسالتها: “رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته وألهمكم الصبر والسلوان”. بكلمات اعتزاز واعتزاز، تبعث الناشطة الاجتماعية ثائرة عربيات رسائل حب واعتزاز واعتزاز بالأم الغزية التي عرفت بصمودها رغم ضعفها، وقوتها في لحظات ضعفها، وإيمانها الثابت بعد الهزيمة. خذلتها الشعوب العربية. وتوجه المرأة العربية رسالة حب واحترام وتقدير للأم الغزية وتقول: “إلى أمهاتنا وأخواتنا وأحبابنا في غزة الصامدين الشامخين مثل شجر اللوز والتين”. وتستمر المرأة العربية، كل عام وأنت الأم الكريمة الصابرة، وأم الشهيد، وزوجة الشهيد، وأخت الشهيد. كل عام وأنت الأم العظيمة في نظر العالم أجمع وفي نظر كل إنسان يعيش على هذه الأرض. واختتمت رسالتها بتوجيه الشكر للأمهات الغزيات اللاتي أعطين أعظم الدروس في الأمومة وكانن مثالا يحتذى به ويفتخر به وقصة حقيقية ترويها أمهات العالم لأبنائهن. وفي الوقت نفسه، توجه الأم مروة أمين رسالة إلى كل أم في غزة الصامدة والمثابرة والقدوة والرحيمة والصامدة على الجمر. وتقول؛ “أنت الأم العظيمة، التي تعيش وسط حرب ضروس أخذت كل ما في طريقها، لتجعل الحياة لا تشبه أي حياة أخرى، لا يملؤها إلا ألم الفراق، والخسارة، وانعدام الأمان، وحاضر مأساوي لا يوجد فيه إلا رائحة الموت والفراق.” وتضيف: “لم ولن تغيبوا عنا ولا عن بيوتنا، بل نتشارك معكم الأماكن ونلوم أنفسنا لأنه ليس لدينا ما نفعله سوى الصلاة، ولم يعد شيء كما كان منذ البداية”. الحرب، وفي كل صلواتنا ندعو الله أن يحفظكم من كل سوء وأن تتوقف آلة الحرب”. “نعلم أن شعور الفقد والخوف يملأ قلوب جميع الأمهات في غزة، وأنتم تعيشون في خوف دائم على مستقبل أطفالكم، وعلى أرواحكم”. هي تكمل؛ “لا تستطيع الكلمات أن تخفف من ذلك الألم، ولا وجع طفل ترك وحيداً مشتاقاً إلى كلمة “أمي” التي فقدت حضن الأمان وحضن الحياة”. أمين يدعو لغزة إلى النصر، وإلى الصبر وقوة المواجهة إلى أهلنا وإخواننا كافة حتى يعود الحق إلى أصحابه. بمشاعر ممزوجة بالفخر والحزن على حال الأمهات الغزيات، صفاء صبري العلرية توجه رسالة للأم الغزية في عيدها وتحية لصبرها وصمودها، وقوتها في لحظات ضعفها، وانكسارها الصمت في الوقت الذي كان العالم كله صامتا. وتقول ألاريا: “ما أصعب الكلام وما أقسى الصمت أمام عيون أهل غزة الذين ينظرون إلينا عاجزين. وهذا ما يجعلنا نتألم كل يوم يا أمهات غزة”. هي تكمل؛ وتبقى الأم الغزاوية سيدة الموقف، فهي الأم الثكلى، التي فقدت أخاها وأبيها، وهي أيضا الأم الأرملة والشهيدة. “العلارية” تخاطب الأمهات الغزيات كرمز للصمود. وبسبب وجع قلبها تجد الأمل وتحارب الموت بالولادة والتضحية والنضال. ورغم سياسة القمع والتجويع التي ينتهجها العدو الصهيوني، تبقى أمهات غزة رمزاً للقوة والإيمان. وتقول: “اعذرونا وسامحونا على تقصيرنا، ولكن لا حيلة، ولكم منا كل الدعاء، والنصر والتعويض سيأتي لا محالة، وهذا وعد من الله”. وترى العلرية أن الكلمات الواردة في هذه الرسائل لا توفي حقوق الأمهات الغزيات، ولا تعادل يومًا من نضالهن وجهادهن، فالأم الغزية هي صانعة الرجال. وتقول أم محمد الحياري في رسالتها “لقد قيل ويقال إن كل ما هو رائع في الأمومة.. وأمهات غزة تعجز اللغة عن إعطائهن حقوقهن.. الله يسكنه فسيح جناته”. وألهمهم الصبر والسلوان، وتقبل ربهم شهدائهم في عليين… آمين”. وتوجه آمنة أبو سالم رسالتها إلى أمهات غزة قائلة: “إلى الأم الغزية المناضلة والمثابرة والصابرة التي ترفع قبعاتها عالياً”، على ما تحملته من مشقة وصبر وهجرة وتهجير، وهي ترى أطفالها جوعى وجوعى. عاجزة، وترى أبنائها شهداء. كل التحية والتقدير لك يا أمي. الغزاوي الذي تحمل ما لم تتحمله أي أم أخرى. ويتابع أبو سالم: “مهما قلت لن أنصفك. أنت الأم القديرة الرحيمة الصابرة. وعليكم السلام وألف سلام حتى يطمئن قلبك. بكلماتها العفوية، تخاطب الحاجة عايدة طبيشات أمهات غزة اللاتي شربن كأس المرارة على مدى عقود وقاومن الحرب والحصار والقيود. “عافاكم الله وقوي عزائمكم ونصركم”. ويريح بالكم ويزيل كل ضيق من قلوبكم يا رب العالمين.” “لم يتوقف لساني عن الدعاء لأمهات غزة”، تقول جميلة عصفور، وقلبها يتألم من الألم والحزن على أمهات غزة اللاتي يحاربن الجوع والعطش ليلاً ونهارًا من أجل السلام والأمان لأطفالهن. في عيد الأم عصفور يدعو أمهات غزة بالصبر والثبات والقوة، وجعلهن الله من النساء الصابرات الصابرات اللاتي إذا أصابتهن مصيبة قلن “إنا لله وإنا إليه راجعون” يعود.”
من الأمهات الأردنيات إلى أخواتهن في غزة: أنتم نموذج الحب والتضحية…
– الدستور نيوز