.

955 ألف طن من الطعام يهدر في الأردن سنوياً..

955 ألف طن من الطعام يهدر في الأردن سنوياً..

دستور نيوز

أطلق وزير الزراعة رئيس مجلس الأمن الغذائي خالد الحنيفات، في مبنى الوزارة اليوم الأحد، الحملة الوطنية التوعوية لتوجيه السلوك للحد من الهدر الغذائي. وأضاف الحنيفات في إعلان، بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، ومسؤول الاتصال الحكومي مهند المبيضين، أن “الطريقة التي ننتج بها ونستهلك الغذاء بعيدة كل البعد عن الاستدامة أو عادلة. وعلى الرغم من أن العالم ينتج من الغذاء أكثر مما يحتاجه، إلا أن هناك حوالي 800 مليون جائع يعيشون بيننا. والعدد في ازدياد.” وأضاف أن العالم يهدر 931 مليون طن من الغذاء سنوياً، أي ما يعادل ثلث غذائه، داعياً إلى التفكير في حجم الموارد المستخدمة لإنتاج هذه الكمية من الغذاء المهدر، ومدى تأثير تقليل الهدر بنسبة 50 بالمئة. بشأن تحسين ظروف الأمن الغذائي العالمي. وأشار إلى أن هدر الطعام في الأردن يقدر بنحو 93 كيلوغراما للفرد سنويا. أي أن نحو 955 ألف طن من الغذاء تكفي لتغطية الاحتياجات الغذائية لنحو 1.5 مليون شخص لمدة عام كامل، مؤكدا أن التحدي المتمثل في زيادة هدر الغذاء مهم للغاية لما له من آثار اقتصادية وبيئية واجتماعية سلبية تؤثر بشكل مباشر على تؤثر على الموارد الطبيعية المحدودة. كما أشار الحنيفات إلى أن مبادرة “لا لهدر الطعام” تتضمن خارطة طريق واضحة تتضمن العديد من الأنشطة أبرزها إطلاق البرنامج التدريبي الإبداعي لتحدي هدر الطعام والذي تم تنظيمه بالتعاون مع منظمة SEWAS السويسرية، حيث ركز الهاكاثون على مسارين: المسار الرائد والمسار البحثي، حيث يهدف المسار الرائد إلى تعزيز الحلول. مبتكرة لإدارة هدر الطعام والحد منه. كما يهدف المسار البحثي بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة إلى تطوير منهجيات حساب الهدر الغذائي بهدف إنشاء مؤشر وطني للنفايات. وقال إن مجلس الأمن الغذائي، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، سيطلق حملة وطنية توعوية لمدة عام حول هدر الغذاء، تستهدف الأسر والمطاعم والفنادق وغيرها من القطاعات. وأضاف أن الحملة تهدف في مرحلتها الأولى إلى رفع مستوى الوعي العام حول هدر الطعام وحجمه وتأثيره، وتشجيع المجتمع على تبني ممارسات أكثر استدامة للحد من هدر الطعام، فيما تسعى المرحلة الثانية إلى تغيير الغذاء ممارسات النفايات من خلال التوجيه الاجتماعي والسلوكي، وأن الحملة ستعمل على تنظيم الجهود. لخلق ثقافة وقف هدر الطعام، من خلال المدارس والمساجد والكنائس ووسائل الإعلام والحاضنات الاجتماعية، بهدف تقليل هدر الطعام إلى 50 بالمائة حتى عام 2030. وأشار إلى مسؤولية الجميع في تبني الحملة، خاصة في ظل الوضع الراهن. أزمة المناخ، وانخفاض العرض، والصراعات التي نشهدها يومياً، وتأثير نقص الغذاء على المجتمعات التي تشهد حروباً، وخاصة الحرب الظالمة على غزة. من جانبه قال الخلايلة إن وزارة الأوقاف مستعدة للتعاون مع الحملة من خلال الخطب والدروس الدينية تحت عنوان اجتناب الإسراف والحفاظ على النعم وخاصة في شهر رمضان المبارك. بدوره، قال المبيضين إن وقف الهدر جزء من خطاب الحكومة، وهو موضوع يهم الجميع، ويجب دعم هذا الجهد على المستوى الوطني، مضيفاً أن وزارة الاتصال الحكومي ستتعاون في دعم هذه المبادرة من خلال الترويج الإعلامي لأعداد النفايات وتأثيرها المستقبلي وضرورة تصحيح السلوكيات في كافة القطاعات. . الى ذلك، أكد الأب نبيل حداد أن هذه الحملة تمثل تكريما للفقراء، واحتراما للنعمة، واستعدادا للتعاون مع الحملة من خلال الرسائل والمواعظ لدعم المبادرة وتطويرها، خاصة في ظل بداية الصوم المسيحي. كما ثمن نقيب الفنانين محمد العبادي جهود الحملة، مؤكدا دعم النقابة للحملة من خلال رسائل فنية مباشرة تمس المجتمع وتخلق ثقافة لدى الأسرة الأردنية. وتتضمن الحملة مبادرات لإدارة هدر الطعام، ويعمل مجلس الأمن الغذائي حالياً، من خلال وزارتي الزراعة والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، على إنشاء اتحاد خاص يضم الجمعيات المعنية بمشكلة هدر الطعام، لمأسسة وتنسيق وتنسيق المبادرات المعنية بالهدر الغذائي، مشيراً إلى أنه تم تحديد 15 مبادرة محلية لإدارة الهدر الغذائي. هدر الطعام، وإعداد تقرير عن التحديات التي تواجه هذه المبادرات.

955 ألف طن من الطعام يهدر في الأردن سنوياً..

– الدستور نيوز

.