دستور نيوز

قال وزير النقل المهندس وسام التهتموني، إن الحكومة تعمل على تعزيز مكانة وكلاء الخطوط الملاحية من حيث تلبية المتطلبات التي تجعل ميناء العقبة وجهة جذابة. وأضاف التهتموني، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المعلومات الواردة عبر الخطوط الملاحية الدولية تشير إلى استمرار الشحن البحري عبر الموانئ الدولية على مسارات مختلفة، من خلال تحالفات ملاحية بين وكلاء الخطوط الملاحية وتوفير تغذية السفن، حيث يعتبر توفير هذه البدائل الاستراتيجية من مهام الخطوط الدولية التي تعبر الموانئ الدولية. وحول بدائل الأردن للاستيراد مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وفي ظل التطورات التي تشهدها حاليا منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أكدت أن بدائل الشحن البري والجوي والبحري ومتعدد الوسائط لا تزال متاحة ولم تتوقف مع بداية الأزمة أصلا، وأن المشكلة تكمن في الاختلالات الدولية وتأثيرها على التكلفة والوقت. وأضافت أن دور وزارة النقل بشكل خاص، والحكومة الأردنية بشكل عام، هو تخفيف الآثار الناجمة عن الأزمة وتعزيز عمل الخطوط الملاحية الدولية والقطاع الخاص في توفير البدائل اللوجستية المتاحة، من خلال دعم المحور اللوجستي الداخلي، مثل تسهيل الإجراءات الجمركية ووضع سقف مالي لرسوم الشحن لأغراض احتساب الرسوم الجمركية وتوفير ساحات تخزين مناسبة، ومن خلال محور الربط الدولي والتنسيق بين الخطوط والموانئ الدولية وشركات السفن المغذية بما في ذلك ما تم تفعيله من خلال شركة الجسر العربي للشحن، والتنسيق بين الخطوط الملاحية وشركات السفن المغذية مثل تلك التي يطلبها القطاع الخاص، حيث تم الاتفاق على تسهيل إجراءات الدخول. الشحن والانتظار والتفريغ في الميناء الرئيسي. بخصوص شركة الجسر العربي وهل هناك اتفاقيات تعاون جديدة مع العراق ومصر فيما يتعلق بالنقل البحري ولماذا لا نمتلك أسطولا بحريا؟ وأكد الوزير إدراج شركة الجسر العربي للملاحة المملوكة لحكومات الأردن وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق في خدمة النقل البحري بوسائل النقل المتعددة. من محطة الركاب في العقبة وصولاً إلى نويبع، ثم إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط، بحيث يتم نقل حاويات الشحن من هناك عبر خطوط ملاحية دولية. واعتبر التهتموني أن هذا الخط يعد أحد البدائل الإستراتيجية القائمة والمهمة في ظل الأزمة الحالية والذي يوفر الفرص والبدائل الناجحة، حيث تعمل هذه الشركة على توفير فرص تنافسية مناسبة لبدائل الشحن المرتبطة بمعايير الوقت والتكلفة. وأشارت إلى أن الرأي حول جدوى الناقل الوطني يتطلب دراسات مستفيضة من منظور مالي واقتصادي واستراتيجي. وقالت بخصوص الشركة العراقية الأردنية للنقل البري فهي تحت إجراءات التصفية، أما الشركة السورية الأردنية للنقل البري فهناك إجراءات حكومية بشأنها لم تتبلور بعد لحين انعقاد اجتماع الهيئة العامة للشركة. أما عن حل مشكلة السفر الخارجي إلى بلاد الشام وجسر الملك الحسين والسعودية، فقالت إن “هيئة تنظيم النقل البري تستقبل كافة المقترحات والمشاكل المقدمة من مشغلي هذه الخطوط، لافتة إلى وجود عوائق كثيرة أمام النقل البري”. الجهات المعنية في هذا الشأن. كما أوضحت بخصوص الموافقة على الهجين، أن هيئة تنظيم النقل البري، وبعد الرجوع إلى إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تبين أنه لا يوجد ما يمنع تسجيل وترخيص المركبات التي تعمل بطريقة السفر الهجين، بشرط أن يكونوا مستوفين لشروط وتعليمات إدارة ترخيص السواقين والمركبات. – (البتراء)
الحكومة تعمل على جعل ميناء العقبة وجهة جاذبة…
– الدستور نيوز