.

نتنياهو ينفي الجهود العالمية بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حماس

نتنياهو ينفي الجهود العالمية بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حماس

دستور نيوز

العواصم – بينما يتواصل الحراك العالمي في عدة عواصم، مدفوعاً بالدعم الأميركي المستمر، قالت تصريحات لعدد من المسؤولين في العالم إنه قد يؤدي خلال الأيام المقبلة إلى صفقة تبادل أسرى ووقف لإطلاق النار في غزة. ويوم أمس، هدم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كل التصريحات بقوله: «لن ننسحب». الجيش من غزة. إضافة إعلان. وأضاف وزير دفاعه يوآف غالانت لنتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيحكم القطاع عسكريا بعد الحرب. وأضاف نتنياهو أن حكومته لن تنهي هذه الحرب دون تحقيق جميع أهدافها، وهي القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإعادة جميع المعتقلين، وضمان عدم تشكل غزة تهديدا لإسرائيل. وأشار إلى: “نسمع تصريحات عن كافة أنواع الصفقات، لذلك أريد أن أوضح: لن ننهي هذه الحرب بأقل من تحقيق كل أهدافها ومن دون تحقيق النصر المطلق”. قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، إن الحركة تلقت مقترحا من باريس لوقف إطلاق النار، مضيفا “سندرس الرد عليه”. وقال هنية في بيان له أمس، إن «أولوية الحركة هي إنهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من غزة»، مضيفاً أن حماس «منفتحة على كل الأفكار التي من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء العدوان على غزة». وتأمين المأوى للنازحين”. وأوضح أن الحركة منفتحة على مناقشة أي مبادرة تتطلب إعادة الإعمار وتنفيذ عملية تبادل أسرى جدية تضمن حرية الأسرى الفلسطينيين. وذكر أنه تلقى دعوة لزيارة القاهرة لبحث اتفاق الإطار الصادر عن اجتماع باريس ومتطلبات تنفيذه بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني. وثمن هنية دور قطر ومصر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مستدام في غزة على طريق إنهاء العدوان، وثمن موقف جنوب أفريقيا في رفع دعوى قضائية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية. كما قال إن حركة حماس تثمن دور مصر الذي يتوافق مع موقف الشعب الفلسطيني ومقاومته برفض تواجد الاحتلال على الحدود مع مصر وإفشال مخططات التهجير، منددا بالهجمات على لبنان واليمن وسوريا والعراق. والتهديدات المستمرة من إيران. وأضاف أن الحركة تفتخر بالتطورات النوعية التي تشهدها جبهات المقاومة الداعمة لغزة بهدف وقف العدوان وفك الحصار. وشدد على أنه يجب على العالم الضغط على الاحتلال لوقف المجازر وجرائم الحرب، بما في ذلك سياسة التنكيل بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية. وأعرب عن إدانته لموقف الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تجاه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتعليقها لمساهمتها بدلا من زيادتها. وفي السياق ذاته، قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن هناك تقدما في المفاوضات للتوصل إلى صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، وأكد أنها الفرصة الوحيدة المتاحة لتهدئة الأوضاع في القطاع. غزة. وأضاف في تصريحات أدلى بها في واشنطن: «أعتقد في الوقت الحاضر أستطيع أن أقول إن التقدم الذي أحرزناه في الأسبوعين الماضيين يضعنا في وضع أفضل مما كنا عليه قبل أسابيع… لقد رأينا أن العملية برمتها كانت تسير بشكل جيد في نوفمبر، مما أدى إلى إطلاق سراح 109 رهائن.. وللأسف انهارت هذه العملية في ذلك الوقت.. واشتدت حدة الحرب، مما زاد الوضع تعقيدا». وأكد أن قطر ليس لها أي تأثير على أي طرف فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الرهائن، مشيرا إلى أن دور قطر هو التوسط للتوصل إلى حل تفاوضي. وقال: “الآن دورنا الأساسي كوسطاء هو أن نفعل ما في وسعنا للتوصل إلى حل تفاوضي يعيد الأسرى سالمين إلى منازلهم ويؤدي أيضًا إلى وقف قصف غزة وقتل المدنيين. نرى الأرقام ترتفع بشكل مأساوي. ونحن نرى أن ما يحدث في غزة لا يؤدي إلى عودة الرهائن”. وأضاف أن التركيز يجب أن ينصب على إحلال الهدوء في قطاع غزة باعتباره ضروريا لخفض التصعيد في المنطقة. وقال: “نحن لا نشجع أي هجمات على أي دولة في منطقتنا، ونعتقد أنه يجب محاسبة من يشنون الهجمات. نحن ندعو دائما إلى خفض التصعيد واحتواء الوضع”. “الوضع. منطقتنا لا تستطيع التعامل مع تصعيد إضافي. يجب أن نركز على إحلال الهدوء في قطاع غزة، وهو أمر ضروري لخفض التصعيد في المنطقة”. وأجرى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في واشنطن. وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الطرفين استعرضا العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وناقشا آخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، واستمرار دخول الأراضي المحتلة. المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى آخر التطورات في المنطقة وسبل الحد من التصعيد. وشدد بلينكن على أن قطر تلعب دورا مهما في الوساطة، وأوضح أنه بحث مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الجهود الجارية للإفراج عن السجناء والتوصل إلى هدنة موسعة. واعتبر أن الاقتراح المطروح بشأن صفقة التبادل الجديدة «قوي ومقنع»، وتحدث عن توافق كبير بين البلدين. قلقة بشأن قوته. من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أهالي الأسرى بعد لقائهم مع رئيس الوزراء القطري في واشنطن، أنهم أوضحوا موقفهم بضرورة التوصل إلى اتفاق على جميع الأطراف المعنية لإعادة المعتقلين إلى ذويهم. وفي كيان الاحتلال، عقد المجلس الحربي جلسة في وقت متأخر من مساء أول من أمس، ناقش خلالها تفاصيل صفقة تبادل الأسرى المقترحة. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن اللقاء عقد بعد عودة رئيس الموساد ديفيد بارنيا من اجتماع باريس الذي شاركت فيه إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مباحثات باريس تناولت خطة لإطلاق سراح المعتقلين الإسرائيليين على مراحل، ونقلت عن مصدر قوله إن الحاضرين في الاجتماع ناقشوا وقف إطلاق النار لمدة شهرين تقريبا مقابل إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي، مع إسرائيل تفرج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين. من جانبها، كشفت صحيفة “هآرتس” عن مقترح وساطة “أولي” لم يتم تقديمه بعد لحركة حماس، يتضمن إطلاق سراح 35 معتقلا إسرائيليا مقابل وقف القتال في قطاع غزة لفترة من الزمن. 6 أسابيع، والإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، على أن يشمل مجموعة من الرهائن النساء وكبار السن والمرضى والجرحى. ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية لم تسمها أن الاقتراح “تمت مناقشته بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر وقطر”، مضيفة أنه على الرغم من إحراز تقدم في هذا الصدد خلال اجتماع باريس، إلا أن “الفجوات بين مواقف إسرائيل وحماس لا تزالان كبيرتين”. وأشارت إلى أن “إسرائيل تريد أن تترك لنفسها خيار استئناف الحرب بعد إتمام صفقة الرهائن، بينما تريد حماس وقف إطلاق نار طويل الأمد يتضمن ضمانات لسلامة قادتها”. وتقدر إسرائيل أن هناك نحو 136 أسيرًا في غزة، بينما تحتجز ما لا يقل عن 8800 فلسطيني في سجونها.-(وكالات)

نتنياهو ينفي الجهود العالمية بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حماس

– الدستور نيوز

.