دستور نيوز

في ظل الفرحة والبهجة ومستوى الثناء العالي على الأسئلة اختتمت أمس الجلسة التكميلية للامتحان العام للشهادة الثانوية العامة (التوجيهي) للعام الحالي والتي بدأت جلستها الأولى يوم 28 ديسمبر الجاري. من العام الماضي. تمت إضافة إعلان وتوجيه أمس لـ 28,244 مشتركًا من الفروع الأكاديمية والمهنية؛ لأداء الجلسة الأخيرة من الامتحان، حيث امتحن طلاب العلم في قسم الكيمياء، وخصصت الورقة الثانية في قسم اللغة العربية للفرعين الأدبي والقانوني. في حين تم امتحان طلبة فرعي الزراعة والاقتصاد المنزلي في قسم الكيمياء، وامتحان طلبة الفرع الصناعي في الورقة الثانية في قسم العلوم الصناعية الخاصة، وفي الورقة الثانية في قسم إنتاج وخدمة الغذاء ل طلاب الفنادق والسياحة. ورغم تعدد المواد والفروع، أبدى معظم الطلاب رضاهم عن سير الامتحان، مشيرين إلى أن قاعات الامتحان شهدت أجواء مريحة وهادئة، وسط انضباط ملحوظ من قبل الطلاب والمراقبين. وأكد الطلاب في حديثهم مع «الدستور نيوز»، أن أسئلة الأمس كانت سهلة ومباشرة، وتضمنت المنهج المقرر، مضيفين أن الوقت المخصص للامتحان كان كافياً، وراعت في الأسئلة القدرات والمستويات الفردية لدى الطلاب. أجمع الطلاب من الفرعين الأدبي والقانوني على أن الأسئلة في قسم اللغة العربية المخصصة للورقة الثانية كانت مناسبة وسهلة وواضحة وراعيت الفروق الفردية بين الطلاب وضمن المنهج المقرر، لافتين إلى أن الفترة الزمنية كان كافيا. وقال الطالب عمر العمد (أدبي) إن أسئلة امتحان اللغة العربية للورقة الثانية كانت سهلة ومباشرة وضمن المنهج المدرسي، لافتاً إلى أن المدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت كافية للإجابة على الأسئلة. بينما رأت فرح سعيد، من الفرع الأدبي أيضاً، أن الامتحان سهل ولا يكتنفه الغموض ويتناسب مع قدرات الطلاب، وأن الطالب الذي يتقن دراسته يستطيع الإجابة عليه بسهولة والحصول على علامة عالية. واعتبر محمد إبراهيم شريعة أن الأسئلة تراوحت بين السهلة والمتوسطة لكنها كانت مريحة بشكل عام، مؤكدا أن الطالب المتفوق في دراسته يستطيع الإجابة عليها بسهولة. من جانبهم أبدى طلبة الفرع العلمي رضاهم عن مستوى ونوعية الأسئلة. وأعربت علياء محمد عن رضاها وارتياحها للامتحان، مشيرة إلى أن أسئلة الكيمياء كانت واضحة ومطابقة لقدرات الطالبات. وأشار الطالب حازم حسن إلى أن الأسئلة كانت مناسبة ويمكن وصفها بالسهولة مقارنة بأسئلة الدورة السابقة. أما أستاذ الكيمياء محمود القرم، فقال إن الأسئلة كانت سهلة وفي متناول الطلاب، مشيراً إلى أن الطالب المتقن في دراسته يستطيع الحصول على العلامة الكاملة. وأكد أن الامتحان يراعي الفروق الفردية بين الطلاب، لافتا إلى أنه أسهل من أسئلة جلسة الامتحان السابقة. ورأى الطلبة في فروع الصناعة والسياحة والزراعة والاقتصاد المنزلي أن أسئلة التحقيق التي قدموها كانت ضمن المنهج المقرر، دون غموض، وأن أجواء الامتحان كانت مريحة والمدة الزمنية كافية. هذا ما أكده الطالب عبدالله سليمان (صناعي) أن أسئلة الورقة الثانية للعلوم الصناعية الخاصة كانت “مريحة بشكل عام ومن المنهج والكتاب المدرسي، ومناسبة لجميع المستويات والقدرات”. وذكر محمد فريحات (زراعي) أن الفترة «كانت كافية للإجابة على أسئلة في الكيمياء، ومناسبة لجميع المستويات وسهلة لمن يستطيع دراستها». واعتبر علي حمدان من فرع الفندقة والسياحة أن امتحان الإنتاج الغذائي والخدمة كان ضمن المستوى المتوسط، وروعي الفروق الفردية بين الطلاب، وأن الوقت كان مناسباً لطبيعة الأسئلة. إضافة إلى ذلك، اتسمت جلسات الدورة التكميلية لهذا العام بانسيابية وسهولة الأسئلة بشكل عام، وغياب متلازمة المصطلحات التي غالبا ما كانت سائدة، مثل “صعبة للغاية”، و”الوقت غير كاف”، و”فوق المعدل” مستوى الإنجاز.” ولعل الأمر الحاسم في هذه الجلسة الامتحانية هو ما يتعلق بأوراق الامتحانات في المواد الأساسية التي تشمل الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة، بالإضافة إلى اللغتين العربية والإنجليزية، حيث كان هناك شبه إجماع بين الطلاب و المعلمين أن الأسئلة كانت “مناسبة” و”مريحة” و”من الكتاب المقرر”، ولا يمكن وصفها بأنها “صعبة للغاية” أو “أعلى من المستوى التحصيلي للطلاب”، إضافة إلى أن وكان الوقت المخصص لأغلب أوراق الامتحانات لهذه المواد كافيا. وما يشير أيضاً إلى سلاسة الامتحانات هو انخفاض عدد اعتراضات الطلاب خلال هذه الدورة، على عكس الدورات السابقة، ويأتي ذلك في الوقت الذي سجلت فيه اللجان الامتحانية 469 مخالفة على مدار 11 جلسة امتحانية حتى أمس. بحسب مدير دائرة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية الدكتور محمد شحادة. . وقال شحادة لـ«الدستور نيوز»، إن لجان الامتحانات اتخذت الإجراءات المناسبة بحق مرتكبي هذه المخالفات، تراوحت بين إلغاء دورة لـ 22 مشاركاً، وحرمان 35 مشاركاً من جلسة امتحانية، وحرمان 412 من دورتين متتاليتين. وتابع أن الامتحان في كافة أيامه سار بشكل جيد دون أي عوائق، إلا أن هذه هي التحديات المعتادة التي تعاملت معها فرق الوزارة في ذلك الوقت. وفيما يتعلق بأوراق الامتحانات، أكد أن الوزارة أعدت الأسئلة وفق جدول مواصفات مدروس بعناية، وكانت متوازنة ولم تخرج عن المنهج المقرر، وراعت الفروق الفردية بين الطلاب، وخصصت الوقت المناسب. بالنسبة لهم، مشيرين إلى أن نسبة التعليقات أو الشكاوى تعتمد على طبيعة الأسئلة التي ترد إلى غرفة العمليات. “منخفض، لا يكاد يذكر.” أما بالنسبة لوضع العلامات، فقد ذكر شحادة أن عملياته تجري على قدم وساق، في إدارة الامتحانات والاختبارات، وأن هذه العمليات تجري وفق الخطط المعدة لها، وسيتم إعلان النتائج فور الانتهاء منها وما يليها. التفتيش والتدقيق والمطابقة وغيرها من العمليات. وأشار إلى أن لجان التصحيح انتهت من تصحيح إجابات المشاركين في 4 مواد هي: التربية الإسلامية، واللغة العربية (المشتركة)، والرياضيات، واللغة الإنجليزية. وأوضح أن إعلان النتائج التكميلية سيكون في النصف الأول من شهر فبراير المقبل، لافتا إلى أن الوزارة لن تحدد موعد إعلان النتائج إلا بعد التأكد من الإجراءات المتمثلة بالتفتيش والتدقيق ومطابقة الإجابة الكتب وإدخال العلامات قبل استخراج النتائج النهائية. ولم تشهد أسئلة الامتحان في هذه الدورة أي غموض أو تحريف في صياغة السؤال أو أي أخطاء علمية، بحسب المعلمين. وفي هذا الصدد، يقول أستاذ اللغة الإنجليزية الدكتور سمير الجمال إن امتحان اللغة الإنجليزية يمكن وصفه بأنه “عادي إلى متوسط”، وقد راعى اختلاف قدرات الطلاب. وذكر الجمال أن الطلاب في هذه الدورة لم يشتكوا من طبيعة الأسئلة التي تتضمنها الامتحانات، وهذا واضح من عدم وجود إجماع بينهم على صعوبة الامتحان، وإن وجد فقد كانوا انطباعات شخصية وليست عامة. وأكد أن امتحانات هذه الدورة، وخاصة اللغة الإنجليزية، جرت بسلاسة كبيرة، وضمن التوقعات، وشبه خالية من الصعوبة، داعياً وزارة التربية والتعليم إلى الالتزام بمستوى الامتحان سنوياً، لمتابعة المستوى المتوسط في الأسئلة، وتقليل الأسئلة التي تتطلب مهارات وقدرات أعلى. وفيما يتعلق بمادة الفيزياء قال الأستاذ نعيم دحبور إن امتحان الفرع العلمي كان متوسطا وفي متناول الطلاب. وأوضح دحبور أن اختلاف وجهات النظر بعد كل امتحان أمر طبيعي وممكن، لكنه في النهاية لا يدل على صعوبة الامتحان من عدمه. المؤشر الحقيقي يكمن في نتائج الطلاب في هذه المادة، ونسبة النجاح فيها. وأشار إلى أن الدورة الحالية لم تشهد أي أخطاء علمية في الأسئلة أو مشاكل في طبيعتها من حيث الغموض أو التحايل، حيث يحتاج الطالب إلى وقت لفهم المطلوب من السؤال. أثناء انعقاد امتحان الرياضيات؛ ويقف عائقاً في وجه الممتحنين في جلسات الامتحانات الماضية. ونجح الطلاب في هذه الدورة في التغلب عليها، دون شكوى ملحوظة، بحسب ما أكد أستاذ الرياضيات أسامة العكور، الذي قال: «إن الرياضيات من المواد التي تفرض عادة ردود أفعال مختلفة لدى الطلاب بسبب طبيعة المادة موضوع.” وذكر العكور أن امتحانات هذا المقرر ككل كانت مريحة ومناسبة لقدرات الطلبة، وخالية من الصعوبة الشديدة. وأشار إلى أن ردود الفعل على مستوى الأسئلة في الدورة الحالية كانت أقل مما كانت عليه في الأعوام السابقة، نتيجة الرضا الذي يشعر به الطلاب، ولأنهم التزموا بالكتاب المدرسي ولم ينشغلوا أثناء الدراسة باللجوء إلى الوسائل التعليمية. مصادر أخرى. وأكد أن أسئلة الرياضيات في الورقتين للفرعين العلمي والأدبي كانت متوازنة ومريحة للطلبة، وكانت جميع أفكارهم من الكتاب المقرر.
“التوجيهي التكميلية” تطوي أشرعتها وتعبر مجلس الامتحان بسلاسة..
– الدستور نيوز