.

نمو صادرات الصناعات الغذائية بنسبة 11% العام الماضي

نمو صادرات الصناعات الغذائية بنسبة 11% العام الماضي

دستور نيوز

ونمت صادرات القطاع بنسبة 11 بالمئة خلال العام الماضي 2023، لتصل إلى 947 مليون دينار، مقارنة بـ 853 مليون دينار في 2022، بحسب بيانات شهادات المنشأ الصادرة عن الغرف الصناعية، والتي جمعتها غرفة صناعة الأردن. إضافة إعلان. وأكد ممثل قطاع الصناعات الغذائية والتموينية والثروة الحيوانية في الغرفة الصناعة الأردنية “محمد وليد” الجيتان أن الصادرات نمت رغم تراجع الصادرات الوطنية ما يدل على الأداء النوعي والصاعد المستمر للقطاع منذ فيروس كورونا. جائحة. وأشار الجيتان، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الغرفة، في تصريح، اليوم السبت، للصناعة الأردنية، إلى أن الطريق إلى النمو لا يزال طويلا، فيما يتمتع القطاع بفرص تصديرية غير مستغلة تقدر بأكثر من 200 مليون دولار. وشدد على ضرورة الإسراع في توفير نظام تتبع وطني متكامل للمنتجات الغذائية والحيوانية (الأجبان واللحوم المصنعة والألبان) والذي تكمن أهميته في تسجيل البيانات والمعلومات المختلفة المتعلقة بالمنتج، للتأكد من فعالية الاستخدام. الموارد وضمان تحقيق النتائج المرجوة مما يتيح الفرصة لمنتجاتنا الغذائية لدخول المزيد من الأسواق. وأشار إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات التجارية خاصة مع (الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي اللذين يشترطان وجود نظام تتبع وطني لوارداتهما) والتي تعد مدخلا لأكثر من 1.1 مليار مستهلك. وبالتالي رفع حجم صادرات القطاع ومضاعفتها بشكل جذري. ونوه إلى ضرورة تطبيق إجراء التفتيش كطرف ثالث على الواردات الغذائية الواردة إلى المملكة، من خلال تكليف طرف ثالث بتقييم ومراجعة عمليات إنتاج وتصنيع وتوزيع المنتجات الغذائية والتحقق من مطابقتها لمعايير الصحة والجودة والسلامة الغذائية. المعايير، تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، خاصة مع الدول التي تفرض قيوداً كثيرة. الرسوم الجمركية وغير الجمركية على المنتجات الوطنية، بالإضافة إلى تخفيض حجم المنتجات المستوردة، وخاصة المنتجات المحلية النظيرة من الصناعة الأردنية. وأوضح أن ذلك سيعطي المنتجات الغذائية قوة أكبر للتوسع في السوق المحلية، وسيضمن العدالة التنافسية للمنتج الوطني مقارنة بالمنتج المستورد، الأمر الذي سيساهم حتما في رفع حصة القطاع في السوق المحلية وزيادة درجة الأمن الغذائي في المملكة. وذكر أن عمل التفتيش من طرف ثالث لا يخالف تعليمات منظمة التجارة العالمية، وهناك عدد من الدول التي طبقت هذا الإجراء مثل السعودية، ومصر، والعراق، في حين أن هناك عددا من الدول ودول أخرى، مثل الإمارات والكويت وعمان، بصدد تطبيقه خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم إصدار شهادات طرف ثالث بالتعاون. مع الحكومة التي توفر ما يقرب من 50 بالمائة من الإيرادات لخزانة الدولة، والتي يمكن استخدامها لدعم الصناعة المحلية. وأعرب الجيتان عن تفاؤله بالعام الحالي، خاصة في ظل المتابعة الحثيثة والاهتمام الواضح من جلالة الملك عبد الله الثاني بدعم مستقبل الصناعات الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي، وهذا ما لمسناه خلال العام الماضي. اللقاءات الأخيرة مع جلالة الملك خلال العام الماضي، وحرصه الدائم على متابعة كافة القضايا المتعلقة بالقطاع. وأكد أن أولويات القطاع تتمثل في دعم تنافسيته والنهوض بعمله ونموه بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي. وتتكون من عدد من المطالب الإجرائية والاستراتيجية، منها ضرورة خفض تكاليف الإنتاج من خلال تزويد منشآت القطاع بالغاز وإعطائه الأولوية في مشاريع الطاقة الشمسية، وإنشاء مركز متخصص للابتكار في الصناعات الغذائية، وتنظيم سوق التجزئة المحلية. بالإضافة إلى إطلاق الهوية الغذائية الأردنية. وأشار إلى أن قطاع الصناعات الغذائية قطاع استراتيجي أثبت قدراته خلال جائحة كورونا وعززها بشكل واضح بعد ذلك، من خلال ترابطه المميز مع القطاع الزراعي والقطاعات الأخرى. كل دينار يتم إنتاجه في الصناعات الغذائية يساهم بشكل مباشر وغير مباشر بمبلغ 2.55 دينار في الاقتصاد الوطني. وذكر الجيتان أن القطاع يحتل نسبة كبيرة من السوق المحلي، حيث يتجاوز 65 بالمئة من إجمالي المنتجات الغذائية المتداولة فيه، كما وصل إنتاج بعض السلع الغذائية إلى حد الاكتفاء الذاتي مثل؛ منتجات الألبان وبيض المائدة والدجاج ومنتجاتها مما يدل على تنافسية وجودة المنتجات الغذائية الوطنية.

نمو صادرات الصناعات الغذائية بنسبة 11% العام الماضي

– الدستور نيوز

.