دستور نيوز

أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أن الصناعة لا تزال القطاع الاقتصادي الأكثر جذبا للاستثمارات المحلية والأجنبية نظرا للثقة الكبيرة التي تحظى بها. ومن قانون البيئة الاستثمارية منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي مسجلة نحو 565 مليون دينار أي 64 بالمئة من إجمالي الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية. يُشار إلى أن حجم الاستثمارات المستفيدة من قانون البيئة الاستثمارية في المملكة ارتفع بنسبة 34 بالمئة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي، ليصل إلى نحو 879 مليون دينار، مقارنة بـ 657 مليون دينار لنفس الفترة الماضية. سنة. وأضاف أن هذه البيانات تأكيد على أن القطاع الصناعي يمتلك مقومات استثمارية وحوافز جاذبة للاستثمار والمستثمرين، وهو ما جاء انعكاسا للجهود المكثفة التي بذلت خلال الفترة الماضية. وذكر أن هذه المؤشرات الإيجابية للاستثمارات الصناعية تتوافق مع ريادة الصناعة في المساهمة بنحو ثلث النمو الاقتصادي خلال العام الماضي 2022، وتدل على دور وأهمية الصناعة كقطاع استراتيجي يقود النمو والتطور في المملكة. . وتابع: “وهذا يؤكد أيضاً أن القطاع الصناعي يمتلك العديد من الإمكانيات والمقومات، ما يجعله يحتل مكانة مهمة على مستوى الاستثمار في مختلف الدول العربية، من خلال القاعدة الإنتاجية الضخمة والمتنوعة التي يتمتع بها ضمن العديد من الصناعات المختلفة”. وسبق أن أعلن الجغبير عن استثمارات جديدة في الصناعة التي تم تأسيسها بالفعل أو هي في المراحل النهائية من إنشائها، بقيمة 850 مليون دولار، ستوفر 3650 فرصة عمل جديدة، فيما يتوقع أن تصل صادراتها إلى ما يقارب 1.2 مليار دولار. ويمتلك القطاع الصناعي منشآت إنتاجية عديدة ومتنوعة منتشرة في أنحاء المملكة تبلغ 18 ألف منشأة، منها 16.2 ألف منشأة حرفية و1.8 ألف منشأة صناعية، فيما بلغ معدل النمو السنوي في عدد المنشآت 0.3 بالمئة منذ العقد الماضي. ويعتبر القطاع الصناعي من أكبر القطاعات الإنتاجية في المملكة، حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى 18 مليار دينار سنويا، مما يخلق قيمة مضافة تصل إلى ما يقارب 46 بالمائة من إجمالي حجم الإنتاج. وأشار إلى أن القطاع الصناعي يتمتع بفرص عديدة وآفاق واسعة للنمو والتوسع ضمن الصناعات الغذائية، في ظل التوجهات الإقليمية والعالمية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، والصناعات الكيماوية الدوائية، وصناعة الأسمدة، نظرا لوفرة والمواد الأساسية المستخدمة في تلك الصناعات مثل البوتاس والفوسفات والعديد من المواد الأخرى، والاستثمار. في منتجات البحر الميت. ويتمتع القطاع الصناعي بالعديد من الفرص التي لا تزال غير مستغلة، تقدر بنحو 4.4 مليار دولار، تتركز في منتجات الأسمدة بقيمة مليار دولار، والصناعات الكيماوية بقيمة 726 مليون دولار، والملابس 560 مليون دولار، والصناعات الدوائية 461 مليون دولار، والثروة المعدنية 328 مليون دولار. وفيما يتعلق بأداء الاقتصاد الوطني خلال العام الحالي، أشار الجغبير إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً بنسبة 2.74 بالمئة خلال النصف الأول من العام الحالي 2023 مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي 2022، رغم بعض الصعوبات تواجه. وذكر أن القطاع الصناعي جاء في المركز الأول من حيث مساهمته الاقتصادية بنسبة 21.5 في المائة، وذلك بفضل الاتجاه الذي سلكته الصناعة، واستمرار الأداء الإيجابي لمعظم مؤشراته، مثل الصادرات التي كسرت حاجز 4%. مليار دينار، لتكون الركيزة الأساسية للأداء الذي وصلت إليه التجارة الخارجية، بنسب تغطية تاريخية هي الأعلى منذ أكثر من عقدين، إضافة إلى عمليات التطوير التي حققها القطاع ومنتجاته. وأوضح أن القطاع الصناعي حقق نقلة نوعية في مستوى قدراته الإنتاجية، فهو مصدر للعديد من أنواع السلع والمواد الأساسية المتنوعة، حيث يتجاوز حجم الإنتاج الحالي داخله اليوم أكثر من 18 مليار دينار سنويا، مما يعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه. وأشار إلى أن القطاع الصناعي ينتج حاليا 1500 سلعة، وهو ما تؤكده نسبة تغطية الصناعات الوطنية لأكثر من 60 بالمئة من حجم السوق المحلي، إضافة إلى العديد من القطاعات والمنتجات التي تتمتع أيضا بنسب تغطية كبيرة محليا. بالإضافة إلى عمليات التصدير. وأوضح أن بعض القطاعات الصناعية حققت الاكتفاء الذاتي محليا، خاصة المنتجات الغذائية مثل الألبان ومشتقاتها والدجاج واللحوم المصنعة والمخبوزات والحلويات وغيرها، والمنتجات الكيماوية والبلاستيكية والتغليف وغيرها من القطاعات التي تشهدها اليوم. نقلة نوعية في حجم الإنتاج بما يتوافق مع ارتفاع الطلب على منتجاتها. يُشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي وضعت القطاع الصناعي على رأس أولوياتها من خلال مضاعفة حجم الإنتاج المحلي الإجمالي، بهدف توفير 260 ألف فرصة عمل بحلول عام 2033، والتركيز على القطاعات الصناعية الاستراتيجية والواعدة لتحقيق ميزة تنافسية و – زيادة مساهمة الصادرات في النمو الإجمالي داخل القطاع بنسبة تتراوح بين 35 و65 بالمائة. وفيما يتعلق بالأفكار والحلول التي يمكن أن تساهم في دعم بعض القطاعات الاقتصادية المتضررة من العدوان الإسرائيلي على غزة، دعا إلى وضع خطة استراتيجية لتلافي آثاره على الاقتصاد الوطني وقطاعاته والانصياع لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الثاني، والذي يعكس رؤية جلالته الثاقبة واستشرافه للمستقبل لحماية الاقتصاد الوطني. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وخطط تحوطية، والتركيز على زيادة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية بشكل فوري، والبحث عن طرق بديلة لسلاسل التوريد للسلع والمنتجات الاستراتيجية، حتى نتمكن من الاستعداد لجميع السيناريوهات المستقبلية، والتخفيف من آثارها. تأثير أي عواقب قد تحدث لاحقا. وأشار الجغبير إلى ضرورة تسريع مشروع إمداد الغاز لمختلف المدن والتجمعات الصناعية لخفض التكاليف ورفع التنافسية وتعزيز عمليات التنمية والتنمية المستدامة والطاقة البديلة والاستثمار في الطاقة المتجددة بهدف تحقيق الطاقة. الاستقلال والاستدامة البيئية، بالإضافة إلى توفير الحوافز والتمكين لتمكين القطاعات الاقتصادية والقطاع الصناعي من جذب المزيد من الاستثمارات. المحلية والخارجية، بالإضافة إلى تحفيز قطاع السياحة وتطوير برامج سياحية جديدة تستجيب للتحديات الراهنة التي فرضتها تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة. (بترا) – سيف الدين صوالحة
الصناعة هي القطاع الاقتصادي الأكثر جاذبية للاستثمارات..
– الدستور نيوز