.

سحب السفير الأردني من تل أبيب قرار شجاع وموقف متقدم..

الفن و الفنانين2 نوفمبر 2023
سحب السفير الأردني من تل أبيب قرار شجاع وموقف متقدم..

دستور نيوز

ثمنت فعاليات شعبية وحزبية ورسمية قرار الحكومة الذي اتخذته أول من أمس بسحب السفير الأردني من تل أبيب ومنع السفير الإسرائيلي من العودة إلى عمان احتجاجا على العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة ومجازره الوحشية بحق المدنيين. إضافة إعلان وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن هذا القرار يأتي انسجاما مع الموقف الرسمي والشعبي للدولة الأردنية الرافض لهذا العدوان الغاشم وحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. كما يأتي انسجاما مع مواقف جلالة الملك الداعية إلى وقف هذا العدوان. وأكد الفايز دعم مجلس الأعيان المطلق للجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني، دفاعا عن القضية الفلسطينية، والجهود التي يبذلها جلالته على الصعيدين الإقليمي والدولي، لمنع إسرائيل من مواصلة ممارساتها العدوانية. ولدفع المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية، وإيجاد أفق سياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وذكر أن المجلس يدين هذا العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني منذ ثمانية عقود، وانتهجت خلاله إسرائيل سياسة التهجير القسري، والقتل الممنهج، وسياسة الأرض المحروقة، وقطع المياه والكهرباء، وتجويع الفلسطينيين في قطاع غزة، حصار المدن الفلسطينية، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، في انتهاك لكافة المواثيق والأعراف الدولية. وعشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة تدين الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه. بدورها، رحبت نقابة الصحفيين الأردنيين، معتبرة أن استدعاء سفيرنا خطوة مهمة ومشرفة، وتحمل دلالات سياسية تؤكد عمق الموقف الأردني الرافض بشدة للعدوان على قطاع غزة، وحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال. الكيان الصهيوني ضد أهلنا هناك. وأعرب الاتحاد عن قناعته بأن الدولة الأردنية أمامها خيارات كثيرة يمكن أن تكون أدوات للضغط على الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وأوروبا لتعديل مواقفها المنحازة والسعي لوقف الحرب. ودعا الاتحاد الدول العربية والإسلامية إلى دعم الموقف الأردني المتقدم والجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني لوقف العدوان الإسرائيلي الإجرامي على قطاع غزة. وذكّرت بكل التحذيرات التي أطلقها جلالة الملك في المحافل الدولية من أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار إلا إذا أخذ الشعب الفلسطيني الشقيق حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. بدوره أصدر مجلس محافظة العقبة بيانا أكد فيه أن هذا القرار جاء ترجمة واضحة لانسجام نبض القيادة الهاشمية مع نبض الشارع الأردني الذي عبر عن رفضه الكامل والصريح للجرائم والمجازر التي ترتكب التي تجري ضد كافة الأعراف الدولية والإنسانية ضد الشعب الفلسطيني. وجدد المجلس مطالبته بفتح معبر رفح بشكل دائم لضمان دخول المساعدات الطبية والغذائية والوقودية وخروج الجرحى لتلقي العلاج خارج قطاع غزة. بدورها، أكدت بلدية مادبا الكبرى دعمها للقرار، مشيرة إلى أنه يأتي رداً على جرائم الاحتلال المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. بدوره ثمن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني قرار استدعاء السفير الأردني من دولة الاحتلال الصهيوني وعدم عودة السفير الإسرائيلي إلى عمان. احتجاجاً على العدوان المستمر على غزة. وأكد الحزب في بيان له، أمس، أن هذا القرار يأتي تعبيراً عن موقف الأردن الرسمي والشعبي الرافض والمدين للحرب الإسرائيلية المستعرة على قطاع غزة، والتي تقتل الأبرياء وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وما تحمله من احتمالات خطيرة. التوسع الذي سيهدد أمن المنطقة برمتها والأمن والسلم الدوليين. كما ثمن حزب التيار الوطني هذا القرار الذي اعتبره خطوة متقدمة لدعم القضية الفلسطينية واحتجاجا قويا على مسلسل التدمير والمجازر الإجرامية المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني العنصري في غزة وفي فلسطين عموما. وأكد الحزب دعمه لهذه الخطوة السياسية البالغة الأهمية، والتي تشكل جزءا من مواقف جلالة الملك الحاسمة وسياسته الثابتة في مواجهة الظلم والعدوان ضد المدنيين والأطفال والنساء والتهجير القسري. إلى ذلك، أكد حزب الميثاق الوطني أن قرار الأردن استدعاء السفير الأردني لدى إسرائيل وطلب عدم عودة السفير الإسرائيلي هو قرار شجاع يضع الأمور في مكانها الصحيح. وأشارت الأمين العام المساعد لشؤون الحزب والثقافة الوطنية د. روان الحياري إلى الكارثة الإنسانية والصحية التي يشهدها قطاع غزة، وجرائم الحرب المتمثلة في القصف الممنهج ومنع وصول المساعدات والأدوية إلى القطاع. وقالت إن الفطنة السياسية التي يتمتع بها جلالة الملك في التعامل مع الأحداث الجارية والمكانة المتقدمة للأردن في السياسة الخارجية ساهمت في إعادة التوازن في رأي المجتمع الدولي وأثرت على واقع الأحداث في غزة. من جانبه، تحدث الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية خالد جعارة، عن العلاقة التاريخية التي تجمع الأشقاء الأردنيين والفلسطينيين، وروابط الدم بين أهالي السلط ومدن فلسطين، ومواقفهم المشرفة. وقال اللواء المتقاعد غازي الطيب عضو المجلس الاستشاري للحزب، إن أهل غزة أعادوا القضية الفلسطينية إلى الواجهة بكل قوة. بدورها، ثمنت المنظمة العربية لاتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، العاملة في إطار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، قرار وزارة الخارجية استدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى الأردن. وإبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم إعادة سفيرها الذي سبق أن غادر المملكة. وقالت المنظمة في بيان لها أمس إن الموقف الأردني يأتي تعبيرا عن الرفض والإدانة للحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة والتي تقتل الأبرياء وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة.

سحب السفير الأردني من تل أبيب قرار شجاع وموقف متقدم..

– الدستور نيوز

.