.

الحكومة توافق على مطلب الشعب بإعادة سفيرنا من تل أبيب فورا…

الفن و الفنانين2 نوفمبر 2023
الحكومة توافق على مطلب الشعب بإعادة سفيرنا من تل أبيب فورا…

دستور نيوز

عمان – في الوقت الذي انحازت فيه الحكومة إلى المطالب الشعبية بوضع حد لعربدة الاحتلال الصهيوني في حربه الوحشية على قطاع غزة، والتوجه نحو إعادة السفير الأردني من تل أبيب إلى عمان بشكل فوري، ارتفعت الأصوات في الأردن الشارع الأردني مثمن هذا القرار الذي يعزز الموقف الأردني الاستشرافي. لوقف هذه الحرب الرهيبة على قطاع غزة، ووضع حد للجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين في غزة منذ 26 يوما وما زالت مستمرة. إضافة إعلان: أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، عن الاستدعاء الفوري للسفير الأردني لدى الكيان الصهيوني لدى الأردن، تعبيرا عن موقف الأردن الرافض والإدانة للتصعيد الإسرائيلي الغاضب. الحرب على غزة، وتوجيهها بإبلاغ وزارة خارجية الاحتلال بعدم إعادة سفيرها الذي غادر المملكة. سابقًا. وفي هذا السياق، رأى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع الموقف الشعبي المطالب باستدعاء السفير من تل أبيب، مؤكدين في حديثهم مع “الدستور نيوز” أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، و إن تماسك هذا الموقف مع المواقف الرسمية والشعبية، أثبت دائما أنه لا يوجد تنازلات عن الحقوق الفلسطينية، ويرفض جرائم الاحتلال وعدوانه الغاشم على قطاع غزة، الذي يجسد إرهاب الدولة الحقيقي بجرائمه. وثمنوا خطوة ربط عودة السفراء بين البلدين، بوقف الاحتلال لهذه الحرب على غزة، ووقف الكارثة الإنسانية التي تسببها وكل إجراءاتها التي تحرم الفلسطينيين من حقهم في الغذاء والماء والدواء، والحياة الآمنة والمستقرة على ترابهم الوطني. وقال سفير أردني سابق، طلب عدم الكشف عن هويته، إن “سحب الدولة أو استدعاء ممثلها الدبلوماسي الرسمي في دولة أخرى يكون عادة ردا على أحداث سياسية أو دبلوماسية خاصة، ويمكن أن يكون ذلك أيضا تعبيرا عن الاحتجاج على سياسات أو الإجراءات التي ينفذها البلد المضيف.” أو رداً على أحداث تتعلق بالعلاقات بين البلدين”. وأضاف أن “استدعاء السفير قد يكون إجراء دبلوماسيا خطيرا يرمز إلى تدهور العلاقات بين البلدين، أو احتجاجا على السياسات أو الإجراءات التي تنفذها الدولة المضيفة، وقد يؤدي ذلك إلى تعليق العلاقات الدبلوماسية بينهما”. ” وأشار إلى أن قضية استدعاء السفير الأردني من كيان الاحتلال تتفق مع اتجاهات الرأي العام والاحتجاجات الشعبية ضد العدوان الغاشم لقوات الاحتلال على قطاع غزة. وعن هذا القرار، قال السفير السابق: “كان لدى الأردن خيار مجرد استدعاء السفير من تل أبيب للتشاور، وهذه خطوة أقل خطورة من سحبه”. والفرق أنك عندما تستدعي ذلك يكون لمدة محدودة، ومعلوم أنه سيعود بعد أيام قليلة، سواء طالت أو قصرت». لكن عندما تواجه أزمة سحب السفير فإن ذلك يعني أن عمان اختارت الخيار الأعنف منذ البداية لمواجهة عدوان الاحتلال الهمجي على غزة. ومن جانبه قال المحلل السياسي الدكتور صدام الحجاجة إن استدعاء السفير هو أمر وهو خيار دبلوماسي يمكن استخدامه للضغط على الدولة المضيفة، وفي مثل هذه الحالة جاء رداً على أحداث وتطورات الحرب العدوانية الهمجية على قطاع غزة، والتي تتعارض مع المصالح والقيم الوطنية ​الأردن، ويشكل أيضاً تعبيراً عن موقف المملكة الرافض والمدين لحرب الاحتلال الدائرة على غزة، والتي يقتل فيها الأبرياء، وتحدث كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتنطوي على احتمالات خطيرة لتوسعها. مما سيهدد أمن المنطقة برمتها والأمن والسلم الدوليين. وأضاف الحجاجة أن “آلية استدعاء السفير تعني الكثير في العلاقات الدولية، وتتجاوز روابط العلاقات بين البلدين، إلى مواقف الاحتجاج والمعارضة؛ يسعى إلى إجبار الطرف الآخر على الانسحاب من موقف أو اتفاق مبرم مع شريك؛ وهذا الحزب يرى في ذلك اعتداءً على مصالحه وإضراراً بها”. وأضاف أن “العلاقات الدبلوماسية بين دولة وأخرى تخيم بين الحين والآخر بسبب اتخاذ مواقف طارئة تضر بهذه العلاقة أو تضر بمصالحها أو تخلق وضعا سياسيا قد يكون له عواقب وخيمة على المدى الطويل”. متوسطة، مثل قطع العلاقات الدبلوماسية، أو تقليل التمثيل الدبلوماسي في هذه الدولة أو تلك. وأشار إلى أن الأردن استخدم في الفترة الماضية الخيارات الدبلوماسية في التعامل مع الحرب العدوانية على غزة، لكن الأردن اليوم يتحدث عن خيارات سياسية، بعد نفاد صبره على هذا العدوان الإجرامي، وما نتج عنه من كارثة إنسانية غير مسبوقة، والتي يحمل احتمالات خطيرة قد تؤدي إلى توسعه. وهذا من شأنه أن يهدد أمن المنطقة برمتها والأمن والسلم الدوليين. وأكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والتلاحم الذي حققه موقفه الرسمي والشعبي، أثبت دائما أنه لا يساوم على الحق الفلسطيني، ويرفض جرائم الاحتلال وعدوانه الغاشم. ضد غزة، التي تجسد من خلال جرائمها إرهاب الدولة الحقيقي. بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور هاني السرحان، إن عبارة استدعاء السفير تستخدم للإشارة إلى عدد من المواقف المختلفة التي تشهدها العلاقات الدبلوماسية بين الدول. وكما أن التمثيل الدبلوماسي المتبادل دليل على استقرار العلاقات بين الدول، فإن هذا التمثيل في حد ذاته يستخدم كأداة للتعبير عن عدم استقرار هذه العلاقات ومرورها بالأزمات والمشاكل. ويتم ذلك من خلال عدة إجراءات تدريجية، بدءاً بطلب توضيحات محددة، وصولاً إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل كامل. واعتبر السرحان أن المملكة لجأت إلى الخيار الدبلوماسي القوي، عندما استدعت سفيرها من تل أبيب ردا على جرائم الاحتلال العدوانية ضد قطاع غزة، وأبلغت خارجية الاحتلال بعدم إعادة سفيرها إلى عمان، مبينا أن وواصل الأردن العديد من الخطوات الدبلوماسية التصعيدية ردا على تطورات الوضع في غزة. وأوضح أن مدة وشراسة هجوم الاحتلال على قطاع غزة ستحدد مدى سير الإجراءات التصعيدية الأردنية ضد هذا الكيان خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن الخطوة التي ستلي استدعاء سفيرنا من تل أبيب وإبلاغ الكيان بعدم العودة ويتبلور سفيرها في عمان في إمكانية تجميد العلاقات، وعادة ما تبدأ الدول بتجميد علاقات التعاون الفني في مختلف المجالات، وأهمها تجميد العلاقات الاقتصادية قبل قطع العلاقات وتجميدها سياسيا. وثمن السرحان خطوة ربط عودة السفراء بين البلدين، بوقف الاحتلال لحربه الوحشية على غزة، ووقف الكارثة الإنسانية التي تسببها، وكل إجراءاته التي تحرم الفلسطينيين من حقهم في الغذاء، الماء والدواء، وحقهم في حياة آمنة ومستقرة على ترابهم الوطني.

الحكومة توافق على مطلب الشعب بإعادة سفيرنا من تل أبيب فورا…

– الدستور نيوز

.