.

معركة غزة البرية.. “تكشف أسرارها” قبل حدوثها..

الفن و الفنانين26 أكتوبر 2023
معركة غزة البرية.. “تكشف أسرارها” قبل حدوثها..

دستور نيوز

بعد مرور 20 يوما على بدء المواجهات بين إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، لم يخفت صوت الحديث عن اجتياح بري لقطاع غزة، لكن دبابات الاحتلال لا تزال تتمركز على أطراف القطاع المحاصر، دون شن هجوم توقفوا عن التهديد به. أضف إعلانا. وقال موقع ميدل إيست آي إن فصائل المقاومة الفلسطينية تتوقع أن تقوم دولة الاحتلال بإغراق أنفاق حماس بغاز الأعصاب والأسلحة الكيماوية، تحت إشراف كوماندوز من قوة دلتا الأمريكية، في إطار هجوم مفاجئ على قطاع غزة. ونقل ديفيد هيرست، رئيس تحرير الموقع، عن مصدر عربي رفيع مطلع على هذه الجماعات قوله إن الخطة تعتمد على عنصر المفاجأة لحسم المعركة، باستخدام الغازات المحرمة دوليا، خاصة غازات الأعصاب والأسلحة الكيماوية. سيتم ضخ كميات كبيرة من غاز الأعصاب إلى الأنفاق”. وأشار المصدر إلى أن هذه المعلومات وصلت عبر تسريب ورد من داخل الولايات المتحدة. وقال الموقع إنه لا يستطيع التحقق من صحة المعلومات الواردة في التسريب. وجيش الاحتلال يكاد يكتب استعداداته في كتاب. وكان مفتوحاً، حيث نُشرت أول من أمس مقاطع فيديو لتدريبات واستعدادات مكثفة يجريها «لواء جولاني» الذي فقد 71 من مقاتليه في 7 أكتوبر الماضي، عندما شنت «حماس» هجوماً مباغتاً. وظهر تومر جرينبيرج، قائد الكتيبة 13 في نفس اللواء، وهو يتحدث. وفيما يتعلق بخطط كتيبته للمعركة البرية، والتي يؤكد أنها آتية لا محالة، بحسب تقرير نشرته وسائل إعلام مختلفة، قال غرينبرغ في مقطع فيديو: “نستعد للدخول البري إلى القطاع بكثافة فردية وجماعية”. تمرين. هذه المرة نحن من سنكون عنصر المفاجأة. سنصل بتركيز شديد وبكل الإمكانيات المتقدمة والمستوى العالي للكتيبة وسنكون المنتصرين”. في موازاة ذلك، أكد مئير أوهيون، قائد الكتيبة 51 في لواء جولاني، أنهم يستغلون “كل دقيقة للتدرب معًا كمجموعة وأفراد”. الجميع يسخر كل إمكانياته. لا تنسوا قيمنا، فنحن في المعركة من أجل إسرائيل”. الهدف المعلن للاجتياح البري لغزة هو إسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة، لكن محللين ومتخصصين يتساءلون عن النوايا الإسرائيلية الحقيقية من وراء التلويح بهذه البطاقة التي تخالف أبسط قواعد العلوم العسكرية التي تتطلب السرية في التعامل معها. إعداد الخطط. وإلى أن يتم تنفيذه فإن ما يحدث على الأرض هو عكس ذلك تماما. ولا تكف إسرائيل عن الحديث عن حشد مئات الآلاف من جنود الاحتياط وآلاف الدبابات بدعم من سلاح الجو والبحرية استعدادا للهجوم على قطاع غزة. تكاد لا تتوقف الأسئلة حول من يتحكم فعليًا في مجرى الأحداث على الأرض. وهل تمكنت حركة حماس من تأجيل الهجوم البري من خلال ورقة الأسرى الأجانب، الأمر الذي دفع بعض الدول إلى الضغط على دولة الاحتلال لإبقاء خطط الغزو البري احتياطية حتى إشعار آخر؟ أم أن دولة الاحتلال نفسها تمارس ضغوطا نفسية في ورقة الاجتياح البري وتريد مراقبة تصرفات حماس على الأرض؟ كما طرح تفسير ثالث يقول إن الولايات المتحدة التي اطلعت على خطط الجيش الإسرائيلي تعتقد أنها غير مستعدة لمثل هذه المعركة، بينما يقول تيار رابع إن مستوى الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الله. الجيش هو الذي أعاد الخطط إلى مسارها، ولو بشكل مؤقت. بدوره، رجح الدكتور عثمان عثمان أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، أنه مهما كانت التفسيرات المطروحة حول العملية البرية وتوقيتها، فإن الدخول البري سيحدث في النهاية، ولكن ليس بالشكل الذي تسير عليه إسرائيل. الترويج، بل سيكون دخولًا محدودًا وليس غزوًا كاملاً. وقال عثمان إن “الجيش الإسرائيلي سيدخل قطاع غزة بعملية برية، لكن الفصائل الفلسطينية أعدت نفسها بشكل جيد لهذا السيناريو، ومدى الدخول البري سيعتمد على قوة المواجهة والرد على هذا العدوان الإسرائيلي”. “. وأضاف أن “نتنياهو لن يتحمل خسارة فادحة في صفوف قواته في الحرب البرية”. وأشار إلى حالة من القلق الإسرائيلي من فتح جبهة أخرى في الشمال، مع تهديد حزب الله بدخول المعركة على نطاق أوسع إذا شنت إسرائيل حربا برية في قطاع غزة. كما أشار إلى احتمال فتح جبهة ثالثة عبر الجولان السوري، موضحا أن إيران أيضا لن تترك حزب الله وشأنه إذا دخل المعركة. وتابع قائلا: “دولة الاحتلال مهتمة الآن بخلق جسم معاد للمقاومة، وهي تماطل في استخدام ورقة المعركة البرية، لكنها لم تجد أي جسم سواء فلسطيني أو مصري ولا حتى في السلطة”. لا يمكن أن يسمح أو يقبل هذا الشيء على نفسه.” أما الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله فيرى أن قرار الحرب البرية هو الذي يؤدي في النهاية إلى الحلول السياسية، وبالتالي فإن البدء بها ليس بالأمر السهل لأن كل التبعات اللاحقة تنتج عنه. وأضاف أن “الحلول السياسية تحددها نتائج الحرب.. من المنتصر ومن المهزوم”. ويوضح ذلك بالقول: “إذا دخل جيش الاحتلال قطاع غزة برا وانكسرت قوته، فسيكون يوم 7 أكتوبر جديد، وهذا يعني أن دولة الاحتلال لا تستطيع فرض شروطها”. يُشار إلى أن جيش الاحتلال نفذ توغلاً في قطاع غزة، الليلة الماضية، شارك فيه رتل من الدبابات وقوة مشاة، بحسب ناطق عسكري، ضد أهداف “عدة” قبل الانسحاب، في وقت كانت تل أبيب وتواصل استعداداتها لشن هجوم بري رغم التحذيرات الدولية. – (الوكالات)

معركة غزة البرية.. “تكشف أسرارها” قبل حدوثها..

– الدستور نيوز

.