.

سيدتي – قبل شراء مكملات الشعر.. اعرفي الفرق بين الكولاجين والبيوتين – – أخبارنا

اخبار الأسرهمنذ ساعتين
سيدتي – قبل شراء مكملات الشعر.. اعرفي الفرق بين الكولاجين والبيوتين –  – أخبارنا


دستور نيوز

مع تزايد الاهتمام بصحة الشعر وكثافته، أصبحت مكملات الكولاجين والبيوتين من أكثر المنتجات شهرة في عالم التجميل. بين الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي والوعود التي قدمتها بعض العلامات التجارية، يبدو كما لو أن الحصول على شعر أطول وأكثر كثافة قد يكون مجرد مسألة تناول مكملات غذائية يومية. لكن هل يدعم العلم بالفعل هذه الادعاءات؟ أيهما أفضل للشعر: الكولاجين أم البيوتين؟

الحقيقة هي أن الإجابة ليست بسيطة كما قد تبدو، حيث يلعب كل من الكولاجين والبيوتين دورًا مختلفًا في الجسم، وتعتمد فعاليتهما إلى حد كبير على سبب مشكلة الشعر ونمط الحياة والحالة الصحية العامة. لذلك، فإن فهم كيفية عمل كل منها قد يساعدك على اتخاذ قرار أكثر استنارة قبل الاستثمار في أي مكمل غذائي.

– تعريف البيوتين :
ويسمى البيوتين أيضًا بفيتامين ب7، وهو أحد الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء والتي تساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة. يلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا في إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الأساسي الذي يتكون منه الشعر والأظافر والطبقة الخارجية من الجلد.
ولهذا السبب، ارتبط البيوتين بصحة الشعر لسنوات عديدة، وأصبح عنصرًا رئيسيًا في العديد من المكملات الغذائية المصممة لتقليل تساقط الشعر وتعزيز نموه. وتشير الدراسات إلى أن نقص البيوتين قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تساقطه، إلا أن هذا النقص نادر نسبياً لدى الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً.

-ماذا يقول العلم عنه؟
وتشير المراجعات العلمية الحديثة إلى أن البيوتين قد يكون مفيداً لأي شخص يعاني من نقص حقيقي في هذا الفيتامين أو بعض الحالات الطبية التي تؤثر على امتصاصه. أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أي نقص غذائي، فإن الأدلة العلمية لا تزال محدودة فيما يتعلق بقدرته على زيادة نمو الشعر بشكل ملحوظ.
يعتقد العديد من أطباء الجلد أن الشعبية الكبيرة للبيوتين تتجاوز كمية الأدلة المتاحة حول فعاليته بين عامة الناس. ومع ذلك، يظل خيارًا مناسبًا عندما يرتبط تساقط الشعر بنقص التغذية أو سوء التغذية.

– تعريف الكولاجين :
يصنف الكولاجين على أنه البروتين الأكثر وفرة في الجسم، ويوجد في الجلد والعظام والمفاصل والأوتار والأنسجة الضامة. مع تقدمنا ​​في العمر، يبدأ إنتاج الكولاجين الطبيعي بالتراجع تدريجياً، مما ينعكس على مرونة الجلد وصحة الأنسجة المختلفة. شهدنا في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بمكملات الكولاجين نظراً لدورها المحتمل في دعم صحة الجلد والمفاصل، وبدأ البعض بربطها بتحسين صحة الشعر أيضاً.

-وما هو تأثيره على الشعر؟
وعلى عكس البيوتين، لا يشارك الكولاجين بشكل مباشر في إنتاج الكيراتين، ولكنه يحتوي على أحماض أمينية تشارك في بناء البروتينات التي يحتاجها الجسم. يعتقد بعض الباحثين أن هذه الأحماض الأمينية قد توفر بشكل غير مباشر المواد الخام اللازمة لإنتاج الكيراتين.

تشير بعض الدراسات أيضًا إلى أن الكولاجين يمتلك خصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل تأثير الجذور الحرة التي تساهم في شيخوخة بصيلات الشعر بمرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك، فإنه قد يساهم في دعم صحة الجلد، بما في ذلك فروة الرأس، مما يخلق بيئة أفضل لنمو الشعر.

لكن من المهم الإشارة إلى أن الدراسات المباشرة التي تثبت قدرة الكولاجين على زيادة نمو الشعر لا تزال محدودة مقارنة بالأبحاث المتعلقة بالجلد والمفاصل.

– أيهما أفضل لنمو الشعر؟
عند المقارنة بين المكملين، لا يمكن اعتبار أحدهما أفضل على الإطلاق، لأن كل منهما له وظيفة مختلفة.

إذا كان تساقط الشعر ناتجًا عن نقص البيوتين أو نقص بعض العناصر الغذائية، فقد يكون البيوتين هو الخيار الأكثر فائدة. إذا كان الهدف هو دعم الصحة العامة للبشرة وفروة الرأس وتوفير الأحماض الأمينية اللازمة لبناء البروتينات، فقد يكون الكولاجين إضافة مفيدة للنظام الغذائي.

ويرى عدد من الخبراء أن التركيز على مكمل واحد فقط قد لا يكون الحل الأمثل، لأن صحة الشعر تعتمد على مجموعة واسعة من العوامل، بما في ذلك البروتين والحديد والزنك وفيتامين د، وأحماض أوميجا 3، بالإضافة إلى النوم الجيد وإدارة التوتر.

-لماذا لا تعمل المكملات الغذائية للجميع؟
أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا هو الاعتقاد بأن أي مكمل للشعر سيزيد من نموه تلقائيًا. لكن الحقيقة أن الشعر يتأثر بعوامل متعددة منها الوراثة والتغيرات الهرمونية والحالة النفسية وبعض الأمراض المزمنة.

على سبيل المثال، قد يرتبط تساقط الشعر باضطرابات الغدة الدرقية، أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، أو فقر الدم، أو الإجهاد المزمن. وفي هذه الحالات، فإن تناول البيوتين أو الكولاجين لن يكون كافياً لعلاج السبب الحقيقي للمشكلة. لذلك ينصح الأطباء عادةً بالبحث عن السبب الأساسي لتساقط الشعر قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، خاصة عندما يكون التساقط مفاجئًا أو شديدًا.

– ما الذي يدعم نمو الشعر فعلياً؟
على الرغم من رواج المكملات الغذائية، إلا أن الأبحاث تؤكد أن بعض العادات اليومية تلعب دوراً أكثر أهمية في الحفاظ على صحة الشعر. أولًا وقبل كل شيء هو تناول كمية كافية من البروتين، لأن الشعر يتكون بشكل أساسي من الكيراتين، وهو نوع من البروتين.

كما أن الحصول على الحديد والزنك وفيتامين د من الطعام أو المكملات الغذائية عند الحاجة يساعد أيضًا في دعم دورة نمو الشعر الطبيعي. يعد النوم الجيد وإدارة التوتر من العوامل الرئيسية أيضًا، حيث يمكن للإجهاد المزمن أن يدفع عددًا أكبر من البصيلات إلى مرحلة التساقط.

كما ينصح بتجنب الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية والمواد الكيميائية القاسية، والتي قد تزيد من تقصف الشعر وتعطيه مظهراً أقل كثافة.
السر الحقيقي لشعر صحي وقوي يكمن في علاج الأسباب الكامنة وراء تساقط الشعر، واتباع نظام غذائي متوازن، والاهتمام بالعادات اليومية التي تمنح البصيلات ما تحتاجه للنمو بأفضل طريقة ممكنة.

#قبل #شراء #مكملات #الشعر. #اعرفي #الفرق #بين #الكولاجين #والبيوتين #الأخبار #جديدنا #أخبارنا

قبل شراء مكملات الشعر.. اعرفي الفرق بين الكولاجين والبيوتين – – أخبارنا

– الدستور نيوز

سيدتي – قبل شراء مكملات الشعر.. اعرفي الفرق بين الكولاجين والبيوتين – – أخبارنا

المصدر : www.jadidouna.com

.