دستور نيوز
مع تقدمنا في السن، يصبح اختيار الطعام عاملاً حاسماً في الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة. وتشير الدراسات الحديثة إلى ضرورة إدراج الأطعمة الذهبية في النظام الغذائي، فهي غنية بالعناصر الغذائية، مثل الحبوب الكاملة، والأسماك، والخضروات الورقية، ويمكن أن تدعم صحة القلب والدماغ والعظام بعد سن الستين.
وعدد تقرير نشره موقع Verywell Health، أبرز الأطعمة التي ينصح بتناولها بعد الستين لدعم طول العمر والحفاظ على النشاط والحيوية.
الحبوب الكاملة
الحبوب الكاملة هي مصدر مهم للكربوهيدرات، وتحتوي على الألياف الغذائية وفيتامينات ب ومضادات الأكسدة والمواد المغذية الضرورية لشيخوخة صحية.
ويرتبط تناول كميات أكبر من الحبوب الكاملة بشيخوخة صحية، من حيث الوقاية من الأمراض وطول العمر. على سبيل المثال، يرتبط تناول حصتين إلى ثلاث حصص يوميًا بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب.
التوت
التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأنثوسيانين، والتي قد تساعد في تحسين وظائف المخ وإبطاء عملية الشيخوخة.
وتساعد مضادات الأكسدة هذه أيضًا على مكافحة الجذور الحرة الضارة في الجسم، وقد تساهم خصائص التوت الأزرق المضادة للالتهابات في تحسين صحة الأمعاء وحساسية الأنسولين.
الخضروات الصليبية
وتشمل البروكلي، والملفوف، والقرنبيط وغيرها، وتحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة والعديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية لشيخوخة صحية.
ويرتبط تناوله بكميات أكبر بتحسين وظائف المخ وإبطاء التدهور المعرفي، وقد تساهم مركباته في تقليل خطر الوفاة.
المكسرات والبذور
تعتبر المكسرات والبذور من الأطعمة الصغيرة، ولكنها غنية بالفيتامينات والمعادن والدهون الصحية والبروتين والألياف ومضادات الأكسدة.
وأظهرت الدراسات أن تناول حوالي 28 جرامًا يوميًا يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والسرطان، وقد يساهم أيضًا في إبطاء التدهور المعرفي.
الخضروات ذات الأوراق الداكنة
تعتبر هذه الخضار جزءاً أساسياً من أي نظام غذائي متوازن، وتكتسب أهمية خاصة بعد سن الستين.
وهو غني بمضادات الأكسدة وفيتامين ك والحديد والألياف، ويرتبط بتحسين الذاكرة والتعلم. كما أنه يساعد في الحفاظ على صحة العظام بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنيسيوم.
العنب
يحتوي العنب على مادة ريسفيراترول، وهو أحد مضادات الأكسدة التي قد تبطئ بعض عمليات الشيخوخة وتساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
وقد تشير الدراسات إلى دوره في الحماية من أمراض القلب، وفقدان العضلات، وهشاشة العظام، وبعض أنواع السرطان.
قهوة
وتشير الأبحاث إلى أن شرب القهوة باعتدال قد يساهم في إطالة العمر وتحسين الصحة.
وقد ارتبط استهلاكه بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والسرطان، سواء كان يحتوي على الكافيين أو بدونه، مما يدل على احتوائه على مركبات مفيدة متعددة.
ويفضل عدم تجاوز 5 أكواب يوميا.
سمكة
تعتبر الأسماك مصدراً مهماً للبروتين وفيتامين د وأحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي عناصر مهمة بعد سن الستين.
ويرتبط تناولها بانخفاض خطر الوفاة وتحسين صحة الدماغ. وقد تساعد الأسماك الدهنية أيضًا في الحفاظ على صحة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.
البقوليات
وتشمل هذه الفاصوليا والبازلاء وفول الصويا، وقد تم ربطها في العديد من الدراسات بطول العمر.
وهو مصدر غني بالبروتين النباتي وفيتامينات ب والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وقد يساعد تناوله على خفض نسبة الكوليسترول وتحسين الصحة العامة وتقليل خطر الوفاة.
الأطعمة التي ينصح أن تكون محدودة
للحفاظ على صحة أفضل مع تقدمك في العمر، ينصح بتناول نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية.
ومن ناحية أخرى، يرتبط الإفراط في تناول بعض الأطعمة بزيادة خطر الوفاة، مثل:
الحبوب المكررة.
المشروبات السكرية.
الدهون المشبعة.
الدهون المتحولة.
الأطعمة فائقة المعالجة.
السلع المخبوزة
وبشكل عام فإن الصحة لا تعتمد على نوع واحد من الطعام، بل تعتمد على نمط غذائي متكامل، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني والحفاظ على العلاقات الاجتماعية الإيجابية، لما لها من أثر كبير في تعزيز نوعية الحياة وطول العمر.
#للوقاية #من #الأمراض #والعيش #لفترة #أطول. #أطعمة #أساسية #بعد #سن #الـ60
للوقاية من الأمراض والعيش لفترة أطول.. 9 أطعمة أساسية بعد سن الـ60
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – للوقاية من الأمراض والعيش لفترة أطول.. 9 أطعمة أساسية بعد سن الـ60
المصدر : www.emaratalyoum.com
