دستور نيوز
سيدتي، أحييك من خلال المنصة التي تديرينها، منصة متقنة، والدليل تفاعل القراء الأوفياء من خلال موقع النهار أون لاين على كل ما تقدمينه للمفقودين والمعذبين، وهو ما جذبني إلى درجة أنني لم أتردد في أن أكون واحدة من النساء الحائرات اللاتي طرقن بابك حتى أحصل على ما يدفئ قلبي ويريحني. سيدتي، أنا امرأة متزوجة منذ أكثر من عقد من الزمان. عشت في منزل عائلة زوجي مع والديه وإخوته وحلمت بالاستقرار في منزل خاص بي. كنت سعيدًا بالتضحية طوال سنوات زواجي بحرمان نفسي من أبسط الأشياء فقط حتى أتمكن من توفير راتبي وشراء شقة أحلامي تحتضن مستقبلًا مريحًا لي ولزوجي ولأطفالي. وبعون الله وفضله تحقق حلمي وحصلت على الشقة التي لم أكن سعيدًا بها كثيرًا، ففي وسط الترتيبات التي كنت أقوم بها لاختيار الديكور والأثاث المناسب، وجدت زوجي يخبرني بأمر من والديه أن أحد إخوته المتزوجين يجب أن يبقى معنا لإفساح المجال لأخيه الأصغر للزواج. أدهشني الأمر، وفزعت عندما وجدتني أتقاسم منزلاً إلى أجل غير مسمى، يعلم الله وحده كم عملت من أجل تأمينه، لأجد نفسي مرة أخرى في سجن أهل زوجي، الذين لم أعيش معهم قط استقراراً وراحة بال. أكثر ما يعذبني سيدتي هو أن زوجي مستعجل في معالجة الأمر وقد يعطي الضوء الأخضر لأخيه وزوجته وأولاده في أي لحظة لينضموا إلينا، فما رأيك؟ أختكم ن. سميرة من الوسط الجزائري. الرد: من الصعب أن يجد الإنسان نفسه في مواقف لا يحسد عليها، خاصة إذا كان الشخص الذي يضعنا في هذه المواقف هو الأقرب إلينا. في الواقع، أنت في خيبة بعد خيبة أمل. وكيف لا وأنت صبرت لسنوات وأنت في قمة التضحية من أجل التمتع بالاستقرار، لتجدي نفسك كشخص تلاشت أحلامه وخاب أمله بسبب زوجك الذي أعتقد أنه من غير المنطقي أن يقبل قراراً كهذا لنفسه ولك. بكل لباقة ولطف، يجب على زوجك أن يفهم والديه أن المنزل هو منزلك وأنه لم يدفع شيئا في تكاليف سداد مستحقاته، وبالتالي لا يمكنه أن يقبل أن يشاركك أخوه وزوجته وأبناؤه شقة الأحلام التي لم تفرحي بالحصول عليها بقدر ما وجدت نفسك في أقصى درجات الخوف والقلق. ومن ناحية أخرى، كان على أهل زوجك أن يكتفوا بالغرفة التي تركتها بعد حصولك على شقتك حتى يتمكنوا من الزواج من ابنهم الأصغر، حيث أجدهم جشعين أن يأمروا ابنهم الآخر، الذي سمع الفكرة بوضوح وقبلها، بالانتقال معك، وترك غرفته الخاصة التي يمكنه البقاء فيها حتى يتمكن من تأمين مسكن مناسب لنفسه. عليك يا أختي أن تضعي النقاط على الحروف مع أهل زوجك، فالأمر يتعلق بقدسيتك واستقلالك الذي ضحيت من أجله بالكثير. اسألهم إذا كانوا يقبلون أن تقوم إحدى بناتهم بتأمين شقة من أموالهم الخاصة حتى يجدوا أنفسهم يتقاسمونها مع أهل الزوج. كن صارماً في هذا الأمر، ولا تفوت فرصة إحياء السعادة التي طالما حلمت بها. اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة كافة الأخبار على متجر بلاي
أعاني في صمت، ولا يعلم حالتي إلا الله.. وسعادتي مرهونة بتسويتي – النهار أونلاين
– الدستور نيوز
اخبار المجتمع – أعاني في صمت، ولا يعلم حالتي إلا الله.. وسعادتي مرهونة بتسويتي – النهار أونلاين
