دستور نيوز

عمان – أكد المدرب المصري محمد عمر فخره بارتباط اسمه بنادي الوحدات، عندما أشرف على تدريبه لمدة 3 مواسم، وحقق معه إنجازات أكسبته حب وعشق جماهير “الأخضر”. قاد عمر الوحدات لأول مرة في موسم 2004، حيث حقق لقب الدوري ولقب الدرع وكأس أبطال الكؤوس، وعاد في منتصف عام 2007 وحقق معهم لقب الدوري، ثم عاد لقيادة فريق الوحدات في عام 2011. واستعرض عمر خلال لقاء خاص مع “الدستور نيوز” أجمل الذكريات التي عاشها خلال فترة وجوده في الأردن، خاصة عندما كان يحقق الألقاب والبطولات، رغم التحديات التي واجهته خلال تلك الفترة، والتي نجح في التغلب عليها. وقال عمر: تواجدي في الأردن تزامن مع تواجد المدرب المصري الراحل محمود الجوهري الذي قاد ثورة كروية في الأردن، في الوقت الذي كنت أدرب فيه الوحدات وأقوده للفوز بلقب الدوري الذي غاب عن خزائن النادي لمدة 5 سنوات. رأفت والمنتخب الوطني وأشار عمر الذي تم تعيينه عضوا في مجلس الشعب المصري تقديرا لتاريخه الرياضي المتميز وتقديرا لابنه الشهيد في الجيش المصري، إلى بعض الأحداث التي جرت معه في الأردن خلف الكواليس، ومنها اقتراحه على الجوهري باستدعاء رأفت علي للمنتخب، ليرد الجوهري بأن رأفت لا يؤمن بالمهام الدفاعية، على عكس ما يريده مدرب المنتخب الوطني، قبل أن يعود لاحقا ويتم استدعاء رأفت للمنتخب الوطني. وكشف عمر عن صعوبة بدايات مهمته مع الوحدات، بسبب المشاكل الإدارية وخلافات اللاعبين، ما دفعه إلى استخدام الأسلوب التحفيزي، وبالتالي وضع الفريق على الطريق الصحيح، وتحقيق الألقاب والنتائج الجيدة، وهو ما كان بمثابة مفاجأة سارة لجماهير النادي، خاصة أن مسيرته تضمنت تحقيق العديد من الانتصارات على الغريم الفيصلي. لا للمحترفين عبر الفيديو انتقد المدرب محمد عمر آلية اختيار المحترفين الأجانب من خلال مشاهدة مقاطع فيديو للاعب، مؤكداً على ضرورة أن يكون اختيار المحترف على أسس مدروسة وعلمية تؤكد جاهزية اللاعب وسلامته وتفاصيل أخرى لا يمكن تقييمها عبر الفيديو. وأضاف: جلبت المحترف المصري علاء إبراهيم للعب في الوحدات، فهو هداف بالفطرة ولأنني أعرف الدوري المصري وتحسباً لإصابة محمود شلبي وقتها، حيث كان مهاجماً للمنتخب الوطني. وتطرق المدرب إلى مشكلة واجهته بخصوص المحترفين الأجانب في 2013، وهي وجود محترفين تابعين لأشخاص في النادي، وهذا أمر لا يمكن قبوله، وأكد المدرب المصري أنه عمل على استراتيجية مهمة، وهي بناء جيل من الشباب، من خلال التركيز على فرق الشباب، والبحث عن المواهب لتدعيم الفريق الأول، حتى لو كلفنا ذلك خسارة موسم، وهو ما نجحنا في القيام به على مراحل. الاستقرار في عهد خوري وإشادة بمحمود وأبو زمعة واعتبر المدرب المصري أن رئيس النادي السابق طارق خوري كان له دور كبير في استقرار النادي ومنظومة العمل فيه، وهو أمر يعود الفضل فيه لهذا الشخص، وقال: رغم خلافي مع طارق خوري، إلا أنه لعب دورا مهما في استقرار العمل في النادي بشكل جيد، ما ساهم في تحقيق البطولات. وتطرق عمر إلى موضوع المدرب المساعد، مشيراً إلى أنه سبق وأن طلب من رئيس النادي السابق رياض عبد الكريم التعاقد مع مدرب من أبناء النادي المتقاعدين الذين يكن لهم الحب، معرباً عن إعجابه بجمال محمود وعبدالله أبو زمعة لشخصياتهما الطيبة، ورشحت جمال محمود ليكون مدرباً مستقبلياً للوحدات، لأنه مدرب ذكي وقادر، كما أعتبر أبو زمعة من المدربين ذوي الخبرة، وهو ما ظهر جلياً خلال فترة لعبه، حيث تنبأت له بمستقبل تدريبي مشرق. 4 جواهر في الوحدات أشار محمد عمر إلى واقعة رحيله عن الوحدات، بالإشارة إلى 4 لاعبين يعتبرون الجوهرة في فريق الوحدات. وقال: عندما غادرت الوحدات ذات عام، قدمت نصيحة لرئيس نادي الوحدات طارق خوري، مفادها أن النادي يمتلك أربع جواهر يجب الحفاظ عليها، تتمثل في النجوم عبدالله خالد ذيب وعيسى الصباح وأحمد عبد الحليم وعبد الله الديسي، حيث جاءت نصيحته بناء على ما شاهده من أداء جيد للاعبين الأربعة خلال فترة تدريبه للنادي. “النشامى” قادر على الوصول لكأس العالم وبخصوص المنتخب الأردني وحظوظه في التأهل لكأس العالم 2026، قال المدرب المصري إن منتخب النشامى قادر على الوصول لكأس العالم، بالنظر إلى إمكانياته الفنية، وهذا يتطلب التركيز من اتحاد الكرة والمدربين واللاعبين، لتحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره. وقال إن مستويات المنتخبات في المجموعة الثانية متقاربة، لكن المنتخب الأردني قادر على التأهل بفضل روحه القتالية العالية ورغبته في الإنجاز، متمنياً للفريق التوفيق في تحقيق حلم كأس العالم.
خوري ينصح بالاحتفاظ بـ4 “جواهر” ويتوقع نجاح أبو زمعة في التدريب..
– الدستور نيوز