.

الاحتلال يغتال الطفولة في غزة بالقتل والتجويع..

صدى الملاعب17 أغسطس 2024
الاحتلال يغتال الطفولة في غزة بالقتل والتجويع..

دستور نيوز

غزة – لم يخلو أي قصف استهدف قطاع غزة من استشهاد أطفال وعائلاتهم وأقاربهم منذ اندلاع العدوان. وللشهر الحادي عشر على التوالي من حرب الإبادة، ارتفع عدد شهداء الأطفال في العدوان الصهيوني إلى 16456 طفلاً، إضافة إلى آلاف الجرحى، بحسب معطيات طبية. ولم تتوقف جرائم الاحتلال عند هذا الحد، حيث منعت سيطرته على معبر رفح الحدودي مع مصر الجرحى من المغادرة لتلقي العلاج في الخارج، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ووفاة أكثر من ألف طفل، ما أضاف معاناة جديدة إلى مأساتهم المستمرة. ففي السادس من مايو/أيار، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية برية في رفح جنوب قطاع غزة، متجاهلاً التحذيرات الدولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين الذين يتزاحمون في المدينة، لكنه في اليوم التالي سيطر على معبر رفح وفرض حصاره على سكان القطاع من كل الجهات. لا يواجه أطفال غزة القتل والإصابة فقط، بل يعانون من جحيم الخوف والرعب الناجم عن الغارات المكثفة والنزوح المستمر والأمراض التي تصيبهم نتيجة ازدحام السكان في مواقع النزوح التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة. وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن “الكثير من الأطفال في قطاع غزة لم يعودوا قادرين على النوم وعيش طفولتهم بسلام بسبب الأهوال التي شاهدوها نتيجة الحرب الصهيونية”، معربة عن خشيتها على مستقبلهم في حال استمرار الحرب. ودعا مسؤول الإعلام في اليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سليم عويس المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الحرب واستعادة مستقبل أطفال غزة. وقال عويس في حديث لوكالة الأناضول إن “أطفال غزة لا يعيشون طفولتهم”، مضيفا أن “الأمراض الجلدية والتهابات الجهاز التنفسي والإسهال أصبحت شائعة بين أطفال غزة”. وأشار إلى أنه “من الصعب للغاية على الأطفال العيش في الخيام خلال صيف حارق حيث تصل درجات الحرارة إلى 35 درجة، وترتفع داخل الخيام ما بين 5 و10 درجات مئوية”. وأضاف “الكثير من الأطفال في غزة لا يستطيعون النوم لأنهم يفكرون باستمرار في الأهوال التي رأوها ويخافون من الحرب الدائرة”. وأكد المسؤول الأممي “هناك أشياء كثيرة يجب على المجتمع الدولي أن يفعلها من أجل أطفال غزة”. وأمام مناطق استقبال المستشفيات وتحت أنقاض المنازل المدمرة يلتقط الصحافيون والناشطون صور الأطفال القتلى والجرحى، المغطاة بالدماء أو القطع الصغيرة التي تمزق قلب من يراها. الاحتلال لا يكترث بقتل الأطفال، بل يواصل اعتداءاته على كافة مناطق قطاع غزة، متجاهلا كافة القوانين والأعراف الدولية. ويعيش الأطفال في غزة ظروفا مأساوية، يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة ويعيشون بلا مأوى بسبب النزوح المتكرر، بالإضافة إلى نقص حاد في الأدوية والغذاء والشراب، مما يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة. وفي يوليو/تموز الماضي، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن الأطفال “يدفعون الثمن الأغلى للحرب في غزة، وسط نزوحهم وخوفهم من فقدان طفولتهم”. وفي استهتار بالمجتمع الدولي، يواصل الاحتلال حرب الإبادة، متجاهلاً قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ التدابير اللازمة لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في ​​غزة. (وكالات)

الاحتلال يغتال الطفولة في غزة بالقتل والتجويع..

– الدستور نيوز

.