.

فرصة أخيرة للمفاوضات في قطر قبل اندلاع حريق إقليمي…

صدى الملاعب15 أغسطس 2024
فرصة أخيرة للمفاوضات في قطر قبل اندلاع حريق إقليمي…

دستور نيوز

تحت عنوان “في قطر.. مفاوضات الفرصة الأخيرة”، قال موقع ميديابارت الفرنسي إن فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، خلال المفاوضات التي تبدأ اليوم في الدوحة، تبدو ضئيلة، وأن هذه المفاوضات تبدو وكأنها الفرصة الأخيرة قبل اندلاع حريق إقليمي محتمل. وهذا على أي حال أحد مخاوف الولايات المتحدة، التي بادرت مع مصر وقطر إلى إطلاق محادثات جديدة بين إسرائيل وحماس في 15 أغسطس/آب في الدوحة. وأضاف ميديابارت أن بنيامين نتنياهو يجب أن يوفق بين الأحزاب الأكثر يمينية في ائتلافه، والتي ترفض أي شكل من أشكال الاتفاق مع حماس، وغيرها من الأحزاب الأكثر ميلاً إلى قبول المفاوضات، وأبرزها أقارب ضحايا 7 أكتوبر/تشرين الأول. في منتصف يوليو/تموز، ناشدت عائلات خمسة جنود إسرائيليين محتجزين كرهائن لدى حماس رئيس الوزراء التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم. لكن بعض حلفائه الأكثر تطرفاً لا يترددون في تكرار أن السبيل الوحيد للخروج من هذا الصراع هو تدمير غزة بالكامل. وفي مقدمتهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير. واعتبر موقع ميديابارت أن نتنياهو يجد نفسه في وضع حيث إذا خسر حلفائه، فإنه يخسر ائتلافه، مما يفتح الطريق أمام انتخابات جديدة، وهو غير متأكد من فوزه بها. ومن ناحية أخرى، فهو مضطر للجلوس على طاولة المفاوضات مع بعض الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة. […] ومنذ الإعلان عن هذه المفاوضات، واصل بنيامين نتنياهو في الواقع ميله نحو التصعيد بدلاً من التهدئة. وأوضح موقع ميديابارت أن النقطة الشائكة الرئيسية في هذه المفاوضات تتعلق باستئناف الحرب أم لا، بعد إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. فإسرائيل تريد إمكانية استئناف الحرب، في حين تطالب حماس بإنهاء الصراع، معتبرة أن إطلاق سراحهم من شأنه أن يزيد من احتمالات موجة من الهجمات على قادتها. والتحدي الذي يواجه حماس أيضاً هو تجنب التوقيع على اتفاق لا يناسب الشعب الفلسطيني. […] هناك نقاط أساسية: انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين رفيعي المستوى، وإعادة إعمار غزة. تريد حماس تنفيذ الخطة المكونة من ثلاث خطوات للتحرك نحو وقف إطلاق النار النهائي وإطلاق سراح الرهائن، والتي وضعها جو بايدن على الطاولة في 31 مايو والتي وافقت عليها الأمم المتحدة. حتى الآن، لم تنجح المفاوضات بشأن هذه الاتفاقية. النقطة الشائكة الرئيسية هي ما إذا كان ينبغي استئناف الحرب أم لا بعد إطلاق سراح الرهائن. تريد إسرائيل إمكانية استئناف الحرب، بينما تطالب حماس بإنهاء الصراع. تأتي هذه المحاولة الجديدة في سياق أكثر انفجارًا من أي وقت مضى، وفي ضوء الوضع الإنساني الكارثي لشعب غزة. على طاولة المفاوضات، لا تزال المناقشات بحاجة إلى التبلور حول نقاط دلالية، وفقًا لميديابارت. وفي محاولة لإيجاد نتيجة إيجابية للصراع، أرسلت الولايات المتحدة مبعوثها عاموس هوشستاين إلى بيروت، حيث أكد أن “نهاية التوترات على الحدود بين جنوب لبنان وإسرائيل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بنجاح المناقشات الرامية إلى التوصل إلى هدنة في غزة”، بحسب صحيفة “لوريان لو جور” اللبنانية. ورغم رغبتهم في إيجاد حل للصراع، فإن الأميركيين يستعدون للأسوأ. ولمنع هجوم واسع النطاق من قبل حزب الله ومحاولة ثني إيران عن الدخول في الصراع، أعلن البنتاغون أنه يعزز قدراته العسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بحسب “ميديابارت”. (وكالات)

فرصة أخيرة للمفاوضات في قطر قبل اندلاع حريق إقليمي…

– الدستور نيوز

.