دستور نيوز

قال الكرملين اليوم الثلاثاء إن روسيا تريد تحسين العلاقات بين تركيا وسوريا، وسط توقعات بأن يجري الرئيس السوري بشار الأسد محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو الشهر المقبل. وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف “إن قضية تسهيل الاتصالات بين الأتراك والسوريين مدرجة بالفعل على الأجندة الروسية لتنسيق لقاء بين الرئيسين”. ولم يؤكد بيسكوف عقد لقاء في موسكو، لكنه قال إنه لا يستطيع تقديم مزيد من المعلومات حول الموضوع في الوقت الحالي. وقال إن العديد من الدول مهتمة بمساعدة البلدين على إقامة علاقات نظرا لأهمية ذلك بالنسبة للمنطقة بأكملها. اجتماع محتمل ونقلت صحيفة صباح التركية عن مصدر مطلع قوله إن اللقاء بين الأسد وأردوغان قد يعقد في أغسطس/آب. وأضافت الصحيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن سيتوسط في المحادثات بين الرئيسين. ويرى محللون أنه على الرغم من المؤشرات التي تشير إلى أن لقاء الرئيسين قد يكون وشيكاً بعد خلاف دام أكثر من عقد من الزمان، فإن تطبيع العلاقات لا يمكن أن يحدث إلا تدريجياً، نظراً للقضايا الشائكة بين الطرفين. دعوة للقاء يذكر أن الأسد أكد في وقت سابق من الشهر الجاري أنه سيلتقي أردوغان إذا تمكن البلدان من التركيز على القضايا الجوهرية المتمثلة في دعم أنقرة لما وصفه بـ”الإرهاب” وانسحاب القوات التركية من الأراضي السورية. وكان أردوغان قد دعا الأسد في يوليو/تموز الماضي للقاءه في تركيا أو دولة أخرى، بعد أن أرسل إشارات إيجابية تجاهه في عام 2022، وبدأ مسؤولون من البلدين عقد اجتماعات ثنائية بوساطة روسية. وقبل عام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً رئيسياً لسوريا. وكان أردوغان يتمتع بعلاقة جيدة مع الأسد. إلا أن علاقتهما انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات ضد النظام السوري. في البداية دعت أنقرة حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، ولكن مع قمع الاحتجاجات بعنف وتحولها تدريجيا إلى صراع دموي، دعا أردوغان الأسد إلى التنحي، الأمر الذي رفضه الأخير. وفي مارس/آذار 2012، أغلقت تركيا سفارتها في دمشق وقدمت الدعم للمعارضة السياسية السورية، قبل أن تبدأ في دعم فصائل المعارضة المسلحة.
نحن نعمل على تنسيق لقاء بين الأسد وأردوغان..
– الدستور نيوز