دستور نيوز

عمان – فرضت الظروف المالية الصعبة التي تعيشها الأندية المحترفة تجديد الثقة بالمدرب المحلي لقيادة فرقها الكروية خلال الموسم الكروي. وأعلنت تسعة أندية حتى الآن عن تعيين مدربين محليين لفرقها الكروية، مقابل طاقمين فنيين أجنبيين، بعد أن أعلنت إدارة نادي الحسين إربد عن التعاقد مع المدرب البرتغالي تياجو موتينيو لتولي الإدارة الفنية لفريق الكرة للموسم المقبل، ومدرب عربي لفريق معان العراقي أمين فيليب، ولم تحسم إدارة شباب الأردن بعد اسم المدير الفني الذي سيخلف المدرب السابق رائد عساف. وفي مشهد يجسد ثقة الأندية بالمدرب الوطني القادر على تحقيق الإنجازات، أعلنت 8 أندية عن تعيين مدربين محليين. وجدد الفيصلي ثقته بالمدير الفني أحمد هائل الذي قاد الفريق في الموسم الماضي وحقق معه نتائج مميزة، كما جدد الوحدات ثقته بالمدرب وابن النادي رأفت علي الذي قاد «الأخضر» للفوز بلقب كأس الأردن. وعلى ذات الدرب، تبعه فريق الرمثا بتجديد عقد المدرب وسيم البزور، وللمرة الرابعة على التوالي يتولى المدرب خالد الدبوبي تدريب فريق مغير السرحان، فيما احتفظ العقبة بمدربه رائد الداود صاحب الرقم القياسي بالبقاء على قمة الهرم التدريبي في دوري المحترفين، وتعاقد نادي السلط مع المدرب ديان صالح، والاهلي مع نجل النادي بيبرت كغدو، وجددت إدارة نادي الصريح عقد المدرب ماهر العجلوني الذي قاد الفريق للعودة لدوري المحترفين من جديد، فيما تعاقدت إدارة نادي الجزيرة مع المدرب عثمان الحسنات. ويرى المتابع للدوري الأردني محمد صقر الجبور أن الظروف المالية أجبرت إدارات الأندية على اختيار المدرب المحلي، وخاصة أندية الدرجة الأولى، وأضاف: “المدرب الوطني لديه الخبرة والقدرات الفنية القادرة على تحقيق الإنجازات، لكن المشكلة تكمن في تدخل الإدارات في القرارات الفنية، والاستغناء عنه أسهل بقرار من الإدارة التي لا تمتلك فنيين”. وأضاف: “تجارب المواسم الماضية تشير إلى أن التغييرات في الجهاز الفني، وخاصة المدرب المحلي، كثيرة ودون تقييم، في محاولة لوقف الهجمات الجماهيرية على الإدارة”. وقال المشجع علي الطلبة: “المدرب الأجنبي هو الأقدر على تحقيق الانتصارات والإنجازات، والمدرب المحلي لديه الإمكانات الفنية، لكنه غالبا ما يخضع لقرارات وطلبات الإدارات، وهو دائما كبش الفداء، وبصراحة المدرب الوطني مظلوم”. وأوضح المشجع وليد الحياري أن تعاقد الأندية المحترفة مع مدربين أردنيين دليل على ثقة الأندية بالمدرب الوطني، ومؤشر على تطور مستوى المدربين المحليين، إضافة إلى أن راتب المدرب المحلي غالبا ما يكون أقل من راتب المدرب الأجنبي.
الظروف المالية تمنح المدربين المحليين ثقة الأندية المحترفة..
– الدستور نيوز