.

سلامي يجمع إيجابيات سلفه عموتة.. ويواجه تحديات مختلفة مع “النشر”

صدى الملاعب1 يوليو 2024
سلامي يجمع إيجابيات سلفه عموتة.. ويواجه تحديات مختلفة مع “النشر”

دستور نيوز

عمان – قد لا يختلف متابعان للمنتخب الوطني لكرة القدم على أن التغيير الذي أصاب الجهاز الفني للمنتخب، باستقالة المدرب السابق المغربي حسين عموتة، وتعاقده مع مواطنه جمال سلامي، قبيل انطلاق مباريات الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا. فكأس العالم 2026 تحمل معها تحديات مختلفة. أضف إعلاناً. فهناك العديد من العوامل الإيجابية التي تصب في مصلحة سلامي، وأهمها الروح المعنوية والقتالية للاعبين النجوم، وقدرتهم على الانسجام مع الجهاز الفني الجديد، خاصة وأن فكر سلامي قريب من فكر عموتة، والنقطة الثانية التي تصب في مصلحة الجهاز الفني هي تسلسل مباريات فريق «النشامى»، من حيث سهولة المواجهات، بالإضافة إلى الدعم الواضح من اتحاد الكرة بمنحه أياماً إضافية تسبق أيام الفيفا الرسمية. ويرى الشارع الرياضي الأردني أن التحديات التي تواجه السلامي محدودة ويمكن التغلب عليها بسهولة ولن تكون عائقا أمام المنتخب الوطني في تحقيق الهدف المنشود بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، من خلال إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن أبرز التحديات قدرة السلامي على تغيير طريقة لعب المنتخب في فترة وجيزة، خاصة بعد تأكيدات السلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد الكرة للتعريف به، بأن لكل مدرب طريقته وأسلوبه الخاص، كما أن قلة المنافسات في الفترة الحالية، مع توقف المباريات التنافسية، تشكل تحديا آخر أمام الجهاز الفني الجديد بقيادة السلامي، الذي وعد بإعطاء الفرصة لمن يستحقها، وحرص على متابعة مباراة نهائي كأس الأردن بين الحسين إربد والوحدات، وسجل ملاحظاته الفنية على أداء اللاعبين المستهدفين. الأداء المميز الذي قدمه النشامى مع عموتة والنتائج الطيبة التي سجلها في كأس آسيا 2023 ووصوله للمباراة النهائية وتفوقه على منتخبات آسيوية لها بطولات وأدوار وشاركت سابقا في كأس العالم وتصدر المنتخب منتخبات مجموعته في الدور الثاني من التصفيات المشتركة وتأهله لنهائيات آسيا 2027 بجدارة، يشكل نقطة تحد إضافي للوافد الجديد لقيادة الفريق، وتبدو البداية المتواضعة والنتائج السلبية التي عاشها عموتة مع “النشامى” في أيامه الأولى بعد توليه المهمة خلفا للعراقي عدنان حمد بمثابة تحدي أمام السلامي لتغيير هذا الواقع وتحقيق بداية مختلفة وتسجيل الانتصارات في مباراتيه أمام منتخب الكويت على أرضه ومنتخب فلسطين خارج أرضه في تصفيات الدور الثالث. ويرى مراقبون أن أرضية ستاد عمان الدولي، الملعب المعتمد لمباريات المنتخب الوطني، والشكاوى المستمرة من نجوم المنتخب بشأنها، قد تكون إحدى التحديات التي تواجه المدرب الذي يتطلع إلى مواصلة إنجازات مواطنه عموتة، وتحقيق إنجاز شخصي لنفسه بقيادة “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. ويرى المدرب الفني لفريق السلط، عمار الزريقي، أن الإيجابيات كثيرة لصالح السلامي، والتحديات محدودة، وأبرزها تغيير طريقة وأسلوب اللعب، مضيفاً في حديثه لـ “الدستور نيوز”: “لاعبو المنتخب أتقنوا أسلوب لعب المدرب السابق حسين عموتة بشكل مميز، وأظهروا قدرات فنية وبدنية عالية”. وأوضح الزريقي أن المنتخب الوطني يمتلك جيلاً رائعاً من أبرز اللاعبين القادرين على تحقيق الإنجاز غير المسبوق بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، وقال: “أختلف مع من يقول: المجموعة سهلة، لكن هناك مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين سيخوضون النهائيات، وسنحاول أن نحقق الفوز في المباريات المقبلة”. وأكد المراقب الرياضي خالد زعتر أن هناك تحديات تواجه الجهاز الفني الجديد بقيادة السلامي، منها أن البدايات صعبة، خاصة أن المواجهات الأولى لا تتحمل خسارة النقاط، وأن مواجهة المنتخبين الكويتي والفلسطيني «سلاح ذو حدين»، فالفوز في المباراتين يمنح النشامى وجهازه الفني الثقة والتقدم نحو تحقيق الحلم، والتعثر لا قدر الله يضع السلامي في موقف محرج أمام الجماهير الأردنية. من جانبه، أكد المشجع محمد المعايطة أن اتحاد الكرة قدم طلبات الجهاز الفني الجديد وأصدر الأجندة بالتوافق معها، وتبدو التحديات قليلة مقارنة بالإيجابيات الكثيرة. وأضاف: «السلامي مطالب بالعمل على توظيف طاقات اللاعبين بما يخدم المنتخب الوطني وكرة القدم الأردنية بشكل عام»، وطلب من الجهاز الفني تأكيد القائمة التي اختيرت مؤخراً من عموتة، والعمل على اختيار العناصر تدريجياً من خلال مشاهداته المباشرة للاعبين في مسابقة الدوري، معتبراً أن الجمهور والشارع الرياضي سيحاسبان السلامي على هذه الاختيارات. ويفتتح «النشامى» مشواره في التصفيات بلقاء منتخب الكويت في الخامس من سبتمبر المقبل في عمّان، قبل أن يلعب خارج أرضه مع منتخب فلسطين في العاشر من الشهر ذاته، ويستضيف منتخب كوريا الجنوبية في العاشر من أكتوبر المقبل، ثم يبقى في عُمان لاستقبال منتخب سلطنة عُمان بعد خمسة أيام، فيما يختتم مشواره في مباراة الذهاب بملاقاة منتخب العراق خارج أرضه في 14 نوفمبر المقبل، على أن تلتقي ذات المنتخبات بنفس الترتيب مع عكس الملاعب في الشوط الثاني من التصفيات.

سلامي يجمع إيجابيات سلفه عموتة.. ويواجه تحديات مختلفة مع “النشر”

– الدستور نيوز

.