.

نتنياهو يناقض نفسه ويتأرجح بين صفقة بايدن ووعوده الثلاثة..

صوره اليوم25 يونيو 2024

دستور نيوز

القدس المحتلة – رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يناقض نفسه. وبعد تصريحاته بشأن استعداده للتوصل إلى اتفاق جزئي مع حماس لإعادة عدد من المختطفين، أكد خلال كلمته في الكنيست أن تل أبيب ملتزمة بمقترح صفقة التهدئة الذي قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو الأمر الذي واعتبر محللون من كيان الاحتلال ذلك تراجعا عن تصريحه السابق في أول مقابلة له مع وسائل الإعلام في كيان الاحتلال منذ 7 أكتوبر. 120 مختطفاً) أحياءً أو أمواتاً، وعدم إنهاء الحرب قبل القضاء على حماس، وإعادة سكان الشمال والجنوب إلى منازلهم، والعمل بكل ثمن وبكل السبل لإحباط نوايا إيران لإبادة إسرائيل”. وقال نتنياهو إنه بمجرد انتهاء العمليات في رفح، سيسمح ذلك لإسرائيل بنشر المزيد من القوات على طول الجبهة مع حزب الله، لأغراض دفاعية، وكذلك إعادة السكان النازحين إلى منازلهم، على حد قوله. وتتناقض تصريحات نتنياهو بشكل حاد مع الخطوط العريضة للاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن أواخر الشهر الماضي. لقد قدم الخطة على أنها إسرائيلية، والبعض في إسرائيل يشير إليها باسم “صفقة نتنياهو”. وباتت جدوى اقتراح بايدن لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر في غزة موضع شك، بعد أن قال نتنياهو في وقت سابق إنه لن يكون مستعدا إلا للموافقة على اتفاق وقف إطلاق نار “جزئي” لا ينهي الحرب. ، في تصريحات أثارت ضجة بين أهالي الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس. وفي هذا السياق، قال المستشار السابق لوزارة دفاع الاحتلال ألون أفيتار، إن نتنياهو يؤيد اقتراح بايدن، وهو متأكد من أن حماس لن تقدم أي تنازل جوهري فيما يتعلق ببنود الصفقة. وما أعلنه نتنياهو هو محاولة لإزاحة إسرائيل المسؤولية عن تجميد تنفيذ الصفقة. ويحاول رئيس وزراء الاحتلال إقناع البيت الأبيض بوجود نقطة انطلاق جديدة على الجانب تل أبيب، وبالتالي تكثيف الضغوط السياسية على قيادة حماس. وقال نتنياهو في حديثه للقناة 14، إنه مستعد للصفقة الجزئية، أي للخطوة الأولى من خطة بايدن، التي تتحدث عن إطلاق سراح 33 مختطفاً، وبعدها يجب أن تكون هناك مفاوضات بين الطرفين. ويعتقد نتنياهو أن هذه المفاوضات ستفشل، وبالتالي سيعود إلى المعركة. ويرى محللون في كيان الاحتلال أن ما قاله نتنياهو لا يعتبر تغييرا في مواقفه، لكنه في كل مرة يصف الأمور بحسب الجمهور الذي يتحدث إليه. ويقول محللون إن حماس فكرة في القلوب والعقول ولا يمكن القضاء على الفكرة، وسارع نتنياهو إلى تصحيح المعادلة وقال إنه يريد القضاء على قدرات حماس، مضيفين أن نتنياهو لا يريد صفقة لأن ذلك لا يريدها. يخدمونه سياسيا. يريد البقاء في السلطة. وذكر محللون أن ما يفعله نتنياهو بعيد عن المصلحة العامة وهو مجرد مصلحة حزبية وشخصية. وقالوا إن استمرار حماس في رفض قبول خطة بايدن يعفي نتنياهو من محاسبة واشنطن، وحتى هذه اللحظة لا يعتقد المحللون أن الفارق بين تل أبيب وواشنطن كبير جدا. – (الوكالات)

نتنياهو يناقض نفسه ويتأرجح بين صفقة بايدن ووعوده الثلاثة..

– الدستور نيوز

.