دستور نيوز

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إنه لا ينبغي أن تندلع حرب أهلية في البلاد، ردا على المظاهرات المطالبة بإسقاط حكومته. إضافة إلى الإعلان: كلام نتنياهو جاء خلال مؤتمر صحفي بعد مشاركته في حفل تأبين شهداء الجيش الإسرائيلي الذين سقطوا في المعارك البرية في قطاع غزة. وقال نتنياهو: “لا ينبغي أن تكون هناك حرب أهلية بين الإخوة. الانقسام ضعف، والوحدة شرط للنصر”، على حد تعبيره. وتابع: “نحن نقاتل على عدة جبهات: في الجنوب (في قطاع غزة) حتى يتم القضاء على حماس وإعادة جميع معتقليها، وفي الشمال (على الحدود مع لبنان) حتى نعيد سكاننا سالمين إلى ديارهم”. منازلنا، وفي الشرق نعمل على منع إيران من تطويقنا والحصول على الأسلحة”. “النووية”. وشهدت إسرائيل في الآونة الأخيرة عدة صراعات داخلية، تمثلت في تصاعد احتجاجات أهالي الأسرى المعتقلين في قطاع غزة ضد الحكومة، وما نتج عنها من مظاهرات يومية يشارك فيها عشرات الآلاف من الإسرائيليين. كما تدعو أحزاب المعارضة والمؤسسات المدنية في إسرائيل، إلى جانب وزير الدفاع يوآف غالانت، إلى تجنيد اليهود المتدينين “لتوزيع العبء” في المجتمع الإسرائيلي، على حد تعبيرهم، وهو ما يعارضه معظم وزراء الائتلاف الحكومي. ودعت منظمة “إخوة السلاح” التي تضم جنودا سابقين في الجيش الإسرائيلي، إلى ما أسمتها فعاليات “أسبوع المقاومة” من أجل إسقاط الحكومة والذهاب إلى انتخابات مبكرة، إضافة إلى اعتراضها على إعفاء اليهود المتدينين من التجنيد الإجباري. وبدأت الفعاليات يوم السبت الماضي وتستمر حتى يوم الخميس المقبل. ومساء أمس، بلغت الاحتجاجات ذروتها حيث شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين في تظاهرة أمام الكنيست (البرلمان) قبل التوجه إلى مقر إقامة رئيس الوزراء نتنياهو في القدس الغربية. ومؤخرا، صعدت أهالي الأسرى الإسرائيليين في غزة احتجاجاتهم للضغط على الحكومة للتوصل إلى اتفاق مع حماس للإفراج عن أبنائهم، لكن العملية العسكرية التي بدأتها تل أبيب يوم 6 مايو/أيار الماضي في رفح جنوب قطاع غزة، أعاقت ذلك. بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، تجري الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة ومتعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. 2023، وخلف أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، ما أدى إلى دخول أبيب في عزلة دولية، ما دفعها إلى محاكمتها أمام محكمة العدل الدولية. تواصل إسرائيل حربها على الرغم من القرارين الصادرين عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقفها فوراً، والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية بإنهاء غزو رفح، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع أعمال “الإبادة الجماعية”، وتحسين الوضع الإنساني البائس في غزة. – (الأناضول)
لا ينبغي أن تكون هناك حرب أهلية..
– الدستور نيوز