.

عائلات تخطط لرحلات ترفيهية لاكتشاف “سحر الأردن” و…

صدى الملاعب13 يونيو 2024
عائلات تخطط لرحلات ترفيهية لاكتشاف “سحر الأردن” و…

دستور نيوز

عمان – يقضي الأردنيون عطلة عيد الأضحى هذا العام تزامنا مع بداية العطلة الصيفية لطلبة المدارس، ما يدفع أولياء الأمور إلى البحث عن أنشطة مسلية وممتعة ومفيدة، ليستفيد منها أبنائهم، واستغلال الوقت أيام العيد بما يعزز الروابط الأسرية بعد أشهر من العمل ومتاعب الحياة. أضف إعلان ومن أبرز هذه البرامج الترفيهية التي يقوم بها الأهل عادة ما يلي: تنظيم رحلات ممتعة بتكاليف مالية تتناسب مع دخل الأسرة، وهو ما يمكن أن توفره بعض المؤسسات الرسمية والخاصة خلال هذه الفترة، وأبرزها برنامج “أردننا الجنة” الذي تنظمه وزارة السياحة منذ عدة سنوات لتشجيع السياحة الداخلية وزيارة الأماكن التي تظهر إرث الأماكن التي تحكي قصة قرون. الزمن، يغذي ذاكرة الأطفال وينمي فيهم الشعور بالانتماء للوطن في الوقت نفسه. برنامج “أردننا الجنة” مدعوم من وزارة السياحة وهيئة الترويج السياحي. من خلال التعاون مع العديد من المكاتب السياحية، تقوم بتنظيم رحلات وبرامج سياحية داخلية بأسعار تناسب الجميع، بهدف تشجيع السياحة ضمن إمكانيات المواطنين، ومن خلال توفير النقل السياحي والمرشدين السياحيين للزوار، بالإضافة إلى… توفير لهم أماكن للإقامة، مثل الفنادق والمطاعم وغيرها من الخدمات. وبحسب الإحصائيات والأرقام المتوفرة فقد تبين ارتفاع حجم السياحة الداخلية ضمن هذا البرنامج. وتعتزم عائلة أبو قصي أن تكون جزءا من هذه الرحلات المقدمة خلال عطلة عيد الأضحى، بعد أن خاضوا رحلة جماعية الشهر الماضي، إلى منطقة عجلون، واستمتعوا بجميع المرافق وبأسعار مناسبة. وتقول أم قصي إنها كانت ضمن فريق الرحلة مع عشرة أشخاص من عائلتها، إذ أن “التكلفة كانت معقولة”، على حد تعبيرها، ولاحظت مدى استمتاع الأطفال بأجواء محافظة عجلون، وأصبح لديهم الآن معلومات كثيرة عن قلعة عجلون وأجواء القرى الموجودة فيها، بالإضافة إلى تجربة التلفريك هناك، وهي المرة الأولى التي يزور فيها أطفالها هذه المنطقة، لذلك تنوي تجربة زيارة وادي رم والعقبة خلال الإجازة، كنوع من «الترفيه مع العائلة في بداية الإجازة ونهاية الامتحانات النهائية المرهقة». يتحدث الناشط الاجتماعي ومنظم الرحلات عايد جريسات عن الرحلات السياحية العديدة التي يتم تنظيمها بين الحين والآخر، والتي تستهدف جميعها مناطق تحاكي التراث الأردني والتاريخ القديم، من شمال الأردن إلى جنوبه، وتحظى بإقبال كبير من الأردنيين الذين يبحثون عن مكان مميز تنظيم مناسب لرحلاتهم الداخلية. كما أنشأ جريسات ومن خلال عمله في مجال الرحلات السياحية نادياً خاصاً باسم “انظر الأردن” يستهدف الأردنيين المغتربين الراغبين في التعرف على المناطق السياحية الداخلية في الأردن، ويطلعون على أهم المناطق التراثية والعادات الأردنية وتقاليدها، ودمجها في مجموعات سياحية تجمع أعداداً كبيرة من السياح. السياح، من خلال برنامج سياحي متكامل من شمال الأردن إلى جنوبه. ومن خلال تنظيم رحلات للراغبين على مدار العام، يتم الترويج للأردن وإظهار صورته السياحية الحقيقية على المستوى الداخلي والخارجي، بحسب جريسات، ويتعرف العالم على جمال الطبيعة وروعة الأردن. موقعها الجغرافي وأهميتها الدينية والتاريخية والأثرية والعلاجية والسياحية، من خلال مواقعها الفريدة والمميزة عبر العصور والعصور. التشجيع على زيارة الأماكن والتعرف على العادات والتقاليد والأجواء حسب فصول السنة المختلفة. ينصح العديد من المختصين في مجال الأسرة والتربية بضرورة وجود مسافة بين الطفل ووالديه أو حتى عائلته الممتدة للاستمتاع بأجواء العيد والأعياد التي تتقاطع، حيث أن الأطفال الآن في مرحلة استقبال أجواء العيد المرح والفرح، وجاء العيد وبداية العطلة ليعزز الشعور بالحاجة إلى الاستمتاع العائلي من خلال الرحلات. جماعياً، وقد تكون عطلة العيد أفضل فرصة لذلك. ومن خلال العديد من استفسارات ابنتها عن بعض المعالم السياحية الأردنية خلال إحدى المناسبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة، تستعد أم عبد الله لاصطحاب أطفالها في رحلة سياحية خلال العيد، قد تكون إلى منطقة الروم والبتراء، أو مادبا، أو عجلون بهدف تعريفهم بتلك المناطق. المناطق التي يتساءلون عنها. لذلك، تجد خلال عطلة العيد الفرصة الأنسب لها ولعائلتها لاقتراح مكان تراثي سياحي، والاستفادة من برنامج “أردننا الجنة” للاستفادة من العروض السياحية المقدمة، والتي تناسب شريحة كبيرة عدد الأسر الأردنية التي تبحث عن الترفيه والسياحة التي تتوافق مع الوضع المالي للأسرة. وقال عالم الاجتماع الدكتور محمد جريبي، إن “إجازة عيد الأضحى طويلة بعض الشيء مقارنة بالإجازات السابقة، وتتزامن مع نهاية الامتحانات. إنها فرصة للآباء للتواجد مع أطفالهم واستغلال هذه المناسبات كفرصة للتجمع. كما أن توقيت عطلة العيد كان مناسباً في ظل الاحتفالات الوطنية”. وبحسب الجريبي، فقد أصبح هناك وعي لدى الأطفال بمختلف أعمارهم، وهذا يدفعنا إلى تعزيز الوعي من جهة، وتعميق فكرة الوطن في النفوس من جهة أخرى، والأهم من ذلك أنه فرصة للجيل الناشئ ليشعر بقيمة أرضه، وإنجازاته، وإمكانياته. وكما يقول الجريبي نرى طرقاً عديدة للتعبير عن الهوية الأردنية في كل مكان، ومن خلال التفاصيل التي ترمز للأردن، لذا فإن العيد القادم للأردنيين فرصة لإعادة النسيج الاجتماعي من جديد وترسيخ الوعي لدى الأطفال من خلال رحلات وزيارات متنوعة للمناطق الداخلية. الأردن، والاهتمام بالتراث الأردني. كما أنها فرصة للأهل لتجسيد دروس الثقافة الوطنية حتى ينشأ هذا الجيل واعياً ومدركاً لأهمية وطنه من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه.

عائلات تخطط لرحلات ترفيهية لاكتشاف “سحر الأردن” و…

– الدستور نيوز

.