.

كواليس موافقة حماس على وقف إطلاق النار في غزة..

صدى الملاعب9 مايو 2024
كواليس موافقة حماس على وقف إطلاق النار في غزة..

دستور نيوز

اجتمعت، أمس الأربعاء، في العاصمة المصرية القاهرة، مرة أخرى دائرة المفاوضات غير المباشرة لبحث وقف إطلاق النار في غزة بحضور كافة الأطراف والمقاومة والاحتلال الإسرائيلي والوسطاء الثلاثة: مصر وقطر والولايات المتحدة. وذلك بعد أجواء ساخنة شهدت اقتحام الجيش الإسرائيلي لمحور صلاح الدين المجاور. خط الحدود المصرية مع قطاع غزة، وسيطرتها على معبر رفح البري، في مشهد «ابتلعته القاهرة بمرارة، حرصًا على عدم إفشال مفاوضات وقف الحرب»، بحسب ما قاله مصدر مصري مطلع. وقال عملية التفاوض. إضافة إعلان. ووعد الأميركيون بالضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لقبول الصفقة. وقال المصدر المصري الذي تحدث بصيغته الحالية، إن “الجانبين المصري والأمريكي متفائلان بنتيجة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، خاصة وأن المسؤولين المصريين عبروا لنظرائهم الأمريكيين عن انزعاجهم الشديد من العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح”. المعبر، وهو ما رد عليه الجانب الأمريكي بوعد بالضغط على حكومة بنيامين”. نتنياهو بقبول الصفقة بشكلها الحالي، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى انتصار دبلوماسي للمصريين”. وكان مصدر مصري أوضح لـ”العربي الجديد” أن القاهرة بعثت برسالة احتجاج إلى تل أبيب ضد توغل الجيش الإسرائيلي في معبر رفح ومحور فيلادلفيا، بعد اجتياح إسرائيل لرفح، محذرة من أن التعنت الإسرائيلي قد يدفع مصر لمراجعة دورها في الوساطة. في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة خلال الفترة المقبلة. رؤية حماس بشأن وقف إطلاق النار في غزة قالت مصادر قيادية في حركة حماس، إن “التكتيك الذي أعلنت من خلاله الحركة موقفها النهائي من الورقة المقدمة لغرض وقف إطلاق النار في غزة، جاء ليكشف الحقائق التي حاولت حكومة الاحتلال تزويرها”. وذلك طوال مراحل التفاوض المختلفة، فضلاً عن الترويج الكاذب للإدارة الأمريكية بأن حماس والمقاومة هما من يعطلان ويعرقلان التوصل إلى اتفاق. وهي تمارس سواء على المجتمع الدولي، أو على أهالي الأسرى، أو في الشارع الإسرائيلي، والمسؤولية تقع على رقاب المسؤولين الحقيقيين”. وأوضح أن “الورقة التي وافقت عليها حماس قدمت إلى إسرائيل وأعطتها الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر”، لافتا إلى أن الحركة “وافقت بعد تعديلات أدخلها مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، بمباركة إدارته، مما يعني أن وأي رفض لاحق لذلك سيتم إثباته.” وما كانوا يتحدثون عنه عن مساعي أميركية ومحاولات إسرائيلية لهدنة أو استعادة أسرى ما هو إلا أكاذيب لخداع الشارع الأميركي والإسرائيلي». وأدخل بيرنز نفسه تعديلات خلال زيارته الأخيرة للقاهرة على الورقة التي وافقت عليها حماس. وكشف الزعيم أن بيرنز «أدخل تعديلات بنفسه خلال زيارته الأخيرة للقاهرة على الصحيفة». وهو ما حمله وفد حماس الذي عاد إلى العاصمة القطرية الدوحة الخميس الماضي للتشاور بشأنه مع قيادات الحركة والمقاومة. ورأت حماس أنها لا تبتعد كثيراً عن جوهر الاتفاق الذي تريده، والمبادئ التي حددتها المقاومة بهدف وقف إطلاق النار في غزة، وهكذا جاءت الموافقة. وقال إن “المقاومة أصبحت واعية بما فيه الكفاية لإدارة عمليات التفاوض بكل ملحقاتها سواء السياسية أو العسكرية ميدانيا”، مضيفا أن “هناك من أراد مهاجمة المقاومة بسبب الهجوم الصاروخي الذي استهدف المؤسسة العسكرية”. موقع كرم أبو سالم”، لافتاً إلى أن تلك الضربة “كانت لها أهداف متعددة، من بينها ما يتعلق بعملية التفاوض المطروحة على الطاولة”. العملية العسكرية في رفح من جهته، قال مصدر مصري مطلع على سير المفاوضات، إن «نتنياهو يحاول التلاعب بالضوء الأخضر الأميركي الذي حصل عليه لتنفيذ عملية رسمية محدودة في رفح، من خلال التجسس». نبض واستقصاء للوضع في حال تعمق في العملية أو زاد في مدتها لخدمة أهدافه الخاصة”. وأضاف أن “التعهدات التي قدمتها الإدارة الأمريكية في وقت سابق من العملية تؤكد التزام واشنطن بالدفع بعملية التوصل إلى اتفاق بهدف وقف إطلاق النار في غزة، وأن خطوة العملية هي استنفاد كافة المبررات والحجج التي قد يدفع نتنياهو إلى عرقلة التوصل إلى اتفاق». في موازاة ذلك، أكد خبير عسكري مصري لـ«العربي الجديد» أن «تحليل مشاهد دخول الدبابات الإسرائيلية في محيط معبر رفح ومحور فيلادلفيا يكشف أنها عملية غير شرعية». عملية رسمية، وأن أهدافها ليست السيطرة على المعبر أو المحور”، مشيرًا إلى أن “اللقطة للدبابة M113، التي… كانت تحمل علمين كبيرين، على الحدود المصرية مع قطاع غزة لقطات دعائية، خاصة أن تلك الدبابة خرجت عن الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي منذ عام 1982، ويقتصر دورها في الوقت الحاضر على الاستعراضات فقط، ولا يمكنها القيام بأي عمليات هجومية أو قتالية. وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي الكاتب الفلسطيني يوسف الشرقاوي، إن “المستوى السياسي والعسكري في حكومة الاحتلال لم يحدد أهدافا محددة للعملية كما كان الحال في السابق، بحيث إذا أو أن العملية فشلت، أو أن جيش الاحتلال حقق أهدافاً متواضعة، ستسلمع الحكومة”. وتشمل شروط المقاومة الإسرائيلية وقف إطلاق نار مستدام، وإنهاء احتلالها لغزة، ووقف الحرب، ورفع الحصار، حتى يمكن تكثيف قوافل المساعدات والبدء في إعادة الإعمار. وقالت وزارة الداخلية إن الجيش استعاد قوة الردع، وإنه قادر على حسم المعركة في وقت قصير، وإنه أصبح قادراً على حماية الجبهة الداخلية، مضيفة أن “العملية العسكرية ستكون مكثفة وباتجاهها”. أهداف محددة سيتم مهاجمتها من خلال المناورة بالنار والحركة في أماكن ضيقة وبغطاء ناري كثيف من الجو”. والبر والبحر.” وتابع الشرقاوي: “في المقابل، ربما تتبنى المقاومة تكتيكاتها القديمة التي نجحت في مهاجمة وقصف قوات الاحتلال بعد تمركزها في أماكن مفتوحة، ومهاجمتها عندما تتقدم عبر المحاور سيكون أقرب إلى الانشغال”. لأن فارق التوازن بين المقاومة وجيش الاحتلال كبير، ولن تواجه أو تهاجم مجموعات المقاومة أرتال دبابات الاحتلال عند تقدمها لأنها لا تمتلك أسلحة مدفعية بعيدة المدى. ولذلك سيهاجمون آليات وقوات الاحتلال بعد تمركزها في المناطق المخصصة لاحتلال جيش الاحتلال بالأسلحة المتوفرة مثل صواريخ “آر بي جي 7” وصواريخ الياسين 105. “العربي الجديد”

كواليس موافقة حماس على وقف إطلاق النار في غزة..

– الدستور نيوز

.