دستور نيوز

عمان – يلفت الموهبة الكروية ألكسندر غسان المصلوخي، المولود لأم إنجليزية وأب أردني، الأنظار في المنافسات الإقليمية للفئات العمرية في إنجلترا حيث يلعب بالكرة، باحثا عن طريقة تقوده إلى عالم النجومية. أكاديميات كرة القدم في قطر، ووجد الحافز من مدربيه، حتى وصل إلى إنجلترا، متنقلاً بين عدة أندية في الدرجات الدنيا، حتى استقر في نهاية المطاف في منطقة وركينغتون، وتنقل بين عدة أندية، للفئات السنية هناك. وخاصة سالتا بيك، حيث لعب لعدة سنوات في فريق وركينجتون ريد، ويلعب حاليا لنادي كوكرماوث، حيث يسعى جاهدا لجذب انتباه الكشافة على أمل اللعب في أقوى الأندية الإنجليزية. ويقول والده غسان المصلوخي: «لاحظت شغف ابني ألكسندر بكرة القدم منذ الصغر، وخلال إقامتي في قطر، وهو ما دفعني إلى صقل موهبته وإطلاق العنان لطاقته عندما كان صغيراً في إحدى أكاديميات كرة القدم». في الدوحة. لقد وجد الثناء والاهتمام من المدربين الذين طلبوا مني تحفيزه كمشروع. نجم، وظروف عملي دفعتني وعائلتي للسفر إلى إنجلترا، وكنا نعيش في منطقة وركينجتون، وظلت الكرة تنام في أحلامه، حتى لعب أكثر من اختبار في أندية المنطقة التي هي مهتم بصقل المواهب الكروية.” وتابع: «وجدت في أليكس الموهبة والشغف، خاصة عند متابعة تدريباته ومباريات فريقه، ووجدت الإعجاب والتصفيق من المدربين وأقرانه. وجدت تعلقًا كبيرًا من أليكس بالكرة، حيث يلعب في مركز خط الوسط وصانع الألعاب، بالإضافة إلى متابعة مباريات الدوري الإنجليزي، حيث كان متعلقًا بالكرة في البداية”. مع فريق مانشستر يونايتد، لكن النجم المصري محمد صلاح سرق منه عقله وتفكيره، حتى أصبح من أكبر مشجعي فريق ليفربول في الوقت الحالي. من جانبه، يرى أليكس البالغ من العمر 15 عاماً حالياً، أنه يجتهد في التدريبات والمباريات، معتبراً أن «لكل مجتهد نصيب». وقال: «لدي حلم لن أتخلى عنه، وأبذل قصارى جهدي في تدريبات الفريق، لأكون ضمن خيارات المدرب، وفي المباريات أعمل على تقديم أفضل ما لدي». لقد قمت بذلك، وأعمل مع زملائي من أجل الفريق وتحقيق الانتصارات والإنجازات لنادي كوكورماوث، والتي أجد فيها الراحة النفسية والاهتمام والتحفيز من المدربين، والتشجيع من أبناء المنطقة». وأضاف: “لدي أهداف أتطلع إلى تحقيقها من مرحلة إلى أخرى، وأريد إقناع الكشافة الذين يتابعون مباريات الفئات العمرية في إنجلترا، لتكون البوابة التي أدخل من خلالها إلى واحدة من البطولات الكبرى”. الأندية، وعيني على احتراف كرة القدم في أفضل الأندية الإنجليزية، وأجد في نجم المنتخب الوطني». اللاعب المصري وليفربول محمد صلاح هو قدوتي، والمنتخب الوطني ونجم مونبلييه الفرنسي موسى التعمري هو حافزي، والبرازيلي نيمار نجم الهلال السعودي الحالي، هو ملهمي وسلبي ذهني في مهاراته وإمكانياته. ” وأضاف: «تابعت بكل فخر مباريات النشامى في كأس آسيا 2023، وفوزهم بفضية تاريخية، وعشت أنا وعائلتي أمسيات أردنية لا تنسى في إنجلترا، داعمين للمنتخب الأردني. بالتأكيد أحلم بأن تتاح لي الفرصة لتمثيل المنتخبات الوطنية، وأشتاق لخدمة كرة القدم الأردنية والمشاركة في إنجازاتها على طول الطريق». الوصول إلى المستوى الدولي، وآمل أن أكون عند مستوى توقعات الجميع في إنجلترا».
أليكس المصلوخي..موهبة أردنية في إنجلترا تحلم بالعالمية..
– الدستور نيوز