دستور نيوز
أعلنت القوات الأمنية العراقية، إطلاق صواريخ من شمال البلاد باتجاه قاعدة للتحالف الدولي في سوريا، قالت إنها دمرت منصة إطلاق صواريخ في عملية “دفاع عن النفس” بعد “هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة التحالف في الرميلان”. ، سوريا.” ويعتبر هذا الهجوم ضد قوات التحالف، والذي لم يوقع إصابات في صفوف الأميركيين، الأكبر منذ أسابيع، ويأتي في أجواء متوترة بسبب الحرب في غزة والتوتر بين طهران وتل أبيب.
نشرت في:
4 دقائق
وأطلقت صواريخ مساء الأحد من شمال العراق باتجاه إحدى القواعدللتحالف الدولي ضدللجهاديين في سوريا المجاورة، بحسب قوات الأمن العراقية التي عثرت على العجلة المستخدمة في تنفيذ عملية الإطلاق.
وأعلن التحالف في بيان مقتضب، أنه تم تدمير منصة إطلاق صواريخ في عملية “دفاع عن النفس” بعد “هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة التحالف في الرميلان في سوريا”.
وأكد أنه “لم يصب أي جندي أمريكي”. ويعد هذا أول هجوم كبير ضد قوات التحالف بقيادة واشنطن، بعد عدة أسابيع من الهدوء.
وقالت القوات الأمنية العراقية في بيان إنها أطلقت “عملية بحث وتفتيش واسعة” لمنفذي الهجوم مساء الأحد في محافظة نينوى شمالي العراق على الحدود مع سوريا.
وتحدث البيان عن أن “عناصر خارجة عن القانون استهدفت، عند الساعة 21,50 (18,50 ت غ) الأحد، قاعدة للتحالف الدولي بعدد من الصواريخ في عمق الأراضي السورية”. وأضاف أن “قواتنا الأمنية عثرت على العجلة التي انطلقت منها الصواريخ وأحرقتها”.
وأكد مسؤول في محافظة نينوى، طلب عدم الكشف عن هويته، أن “الصواريخ انطلقت” من منطقة الزمار شمالي الموصل.
ويأتي إطلاق الصاروخ ليلة الأحد وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر، تغذيها الحرب في غزة والتوترات بين إسرائيل وإيران. وخلال فصل الشتاء، نفذت فصائل مسلحة موالية لإيران عشرات عمليات إطلاق الصواريخ وضربات بطائرات مسيرة ضد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
“القوات الأمريكية” شمال شرقي سوريا
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن “عدة صواريخ انطلقت من الأراضي العراقية، استهدفت قاعدة خراب الجير” التي تضم “قوات أميركية” شمال شرقي سوريا.
وأشار عبد الرحمن إلى أن هذه الصواريخ، التي سقط واحد منها على الأقل داخل القاعدة، سبقها إرسال طائرة مسيرة تابعة لفصائل موالية لإيران وتم إسقاطها.
ووجه المرصد، الذي لديه شبكة مصادر في أنحاء سوريا، أصابع الاتهام إلى “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تضم جماعات مسلحة موالية لإيران.
وأعلن هذا التشكيل مسؤوليته عن معظم الهجمات ضد الجنود الأمريكيين التابعين للتحالف، والتي نُفذت بشكل رئيسي في الفترة ما بين منتصف أكتوبر/تشرين الأول وأوائل فبراير/شباط. وتقول “المقاومة الإسلامية” في بياناتها إن هجماتها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين، على خلفية الحرب المستمرة منذ أشهر في قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.
وأدى هجوم بطائرة بدون طيار في 28 يناير/كانون الثاني، إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وسط الصحراء الأردنية على الحدود السورية. وردا على ذلك، شددت واشنطن لهجتها ونفذت عدة ضربات في العراق وسوريا ضد الفصائل الموالية لإيران. لكن منذ بداية شهر فبراير/شباط، ساد الهدوء النسبي بين الجانبين.
وتنشر الولايات المتحدة نحو 2500 جندي في العراق ونحو 900 في سوريا المجاورة، في إطار التحالف الدولي الذي شكلته عام 2014 لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفجر السبت، أدى “انفجار وحريق” داخل قاعدة عسكرية في العراق إلى مقتل شخص وإصابة ثمانية، بحسب ما أعلنت السلطات السبت، فيما تحدث مسؤولون أمنيون عن “تفجير” استهدف الموقع الذي يضم قوات من الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي الموالية لإيران.
نفت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) أي مسؤولية عن “الانفجار” الذي وقع السبت، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه “لا يعلق على المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام أجنبية”.
فرانس 24/ أ ف ب
بعد أسابيع من الهدوء… انطلقت صواريخ من العراق باتجاه قاعدة للتحالف الدولي في سوريا
– الدستور نيوز