.

أخبار منوعة – هكذا وصفت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز جيش الاحتلال! – الشروق أون لاين

أخبار منوعة – هكذا وصفت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز جيش الاحتلال! – الشروق أون لاين


دستور نيوز

وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه الجيش الأكثر انحطاطا على وجه الأرض.

وأكد ألبانيز أن ممارسات جيش الاحتلال تجاوزت كافة الخطوط الحمراء والقوانين الدولية، ردا على مقطع فيديو يوثق الاعتداء الوحشي على طفل فلسطيني على يد الجنود الصهاينة. وكتبت على حسابها الرسمي: “لقد رأيت ما يكفي لأقول بكل يقين: الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر انحطاطا”.

ودفعت ألبانيز ثمناً باهظاً لمواقفها وتقاريرها بشأن الحرب في قطاع غزة، واتهامها للكيان الصهيوني بالإبادة الجماعية.

وقال ألبانيز، ردا على سؤال مراسل صحيفة الغارديان، جوليان بورغر، حول عواقب نشر تقرير بعنوان “تشريح إبادة جماعية” عن غزة، في مارس/آذار 2024: “لقد وضعوني في نفس الصندوق مع القتلة الجماعيين وتجار المخدرات، ولم تتاح لي الفرصة حتى للدفاع عن نفسي، لكن تمت معاقبتي دون محاكمة”.

وفي يوليو 2025، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المحامي الإيطالي الذي وثق الإبادة الصهيونية بحق الفلسطينيين في عدة تقارير، وطالبت بمحاكمة الجهات والأفراد المتورطين فيها.

وفي أحد مقاهي جنيف -حيث توقف الاجتماع مرارا وتكرارا ليطلب من النادلة والطاهي والزبائن التقاط الصور مع الألباني- أجرى مراسل الصحيفة البريطانية مقابلة مطولة مع «أيقونة حقوق الإنسان» التي تجاوزت شهرتها مكانتها لتصبح أحد رموز الحرية والمقاومة عالميا.

ووصفت ألبانيز بالتفصيل عواقب العقوبات الأمريكية، بدءاً من مصادرة شقتها وبطاقاتها المصرفية، وصولاً إلى التهديدات بالقتل والمخاطر التي تتعرض لها عائلتها.

ووصف التقرير أمر الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على المحامي بأنه “موت مدني”. ومنع ترامب أي شخص أو كيان أمريكي من تزويدها بـ”الأموال أو السلع أو الخدمات”، وهو وصف واسع يمتد إلى جميع جوانب الحياة اليومية.

تمت مصادرة شقة العائلة في واشنطن، وتم تجميد أرصدة ألبانيز المصرفية، ومُنعت من استخدام أي بطاقات ائتمان دوليًا لأن معظم المعاملات تتم عبر الأنظمة الأمريكية.

وأكدت المحامية الإيطالية للمراسل أنها بدأت تتلقى تهديدات بالقتل بعد تقريرها الأممي عام 2024، حيث أكدت أنه “تم الوصول إلى سقف القول بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة”.

وفي تونس، حيث تعيش العائلة، تلقت ألبانيز تهديدات هاتفية من مجهول باغتصاب واختطاف ابنتها (13 سنة)، مع ذكر اسم مدرستها، ما دفع ألبانيز إلى طلب حماية أمنية عاجلة.

ولم تنج الأسرة من هذا الظلم. وقاد الناشطون المؤيدون للكيان الصهيوني حملة تحريض ممنهجة ضد زوجها ماسيميليانو كالي، الذي كان أحد كبار الاقتصاديين في البنك الدولي، ما أدى إلى إقالته من منصبه القيادي في ملف سوريا، وهو ما وصفته ألبانيز بأنه نتيجة “الرضوخ التام” من المؤسسة.

وعلى المستوى الشخصي، أكدت ألبانيز أنها تعرضت لمضايقات في عدة دول. وفي ألمانيا، حاولت السلطات الألمانية منعها من التحدث في ندوة عامة، وأرسلت شرطة مكافحة الشغب إلى مكان انعقاد الفعالية.

وهددتها الشرطة بالاعتقال على أساس “التقليل من شأن الهولوكوست” – وهي تهمة جنائية في ألمانيا – لأنها شبهت عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها ألمانيا في ناميبيا ضد مجموعتي هيريرو وناما العرقيتين بمعسكرات الموت النازية.

ورفعت ألبانيز وعائلتها دعوى قضائية ضد ترامب ومسؤولين كبار في إدارته أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن، بحسب المراسل.

وتتهم الأسرة -ويذكر هنا أن الابنة مواطنة أميركية- الإدارة الأميركية بانتهاك حقوقها الدستورية، خاصة التعديلات الأول والرابع والخامس للدستور الأميركي، التي تكفل حرية التعبير والحماية من مصادرة الممتلكات دون إجراءات قانونية عادلة.

ورفع ألبانيز الدعوى ليس فقط لاستعادة الأموال، بحسب التقرير، ولكن أيضًا لمعالجة تأثير العقوبات على حرية التعبير، حيث تستخدم واشنطن سلطتها لإسكات أي صوت ينتقد سياسات حليفتها تل أبيب.

وعلى الرغم من هذه الحملة الممنهجة وخوفها على عائلتها وأطفالها، تواصل ألبانيز الدفاع عن غزة والفلسطينيين على الأرض

كما رفضت الاستقالة من منصبها بداية العام الجاري، وواصلت نشر التقارير الأممية، من بينها تقرير كشف تواطؤ 63 دولة في إبادة غزة خلال عملها، وآخر أكد دعم شركات كبرى للحرب على غزة لتحقيق أرباح.

وعلى الرغم من هذا الهجوم الواسع النطاق، لم تتراجع شعبية الألباني. بل أكدت المراسلة أنها تحظى الآن باستقبال «كالنجمة» أينما ذهبت، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للخبراء الدوليين، وإشارة – بحسب تعبير التقرير – إلى أن القضية الفلسطينية هي «جرح لن يندمل» عبر الأجيال.

وحتى داخل دوائر حقوق الإنسان، يتمتع الألباني بإعجاب كبير، رغم أنه لا يخلو من الانتقادات. ووجد المراسل أن بعض الخبراء ينتقدون خلط الخبيرة الأممية بين “لغة القانون المحايد وخطاب الناشط السياسي”، على حد تعبيرهم، مما يجعلها هدفا أسهل لمنتقديها.

وعندما سألتها المراسلة عن رأيها في هذا الأمر، كان ردها صارما، وقالت بحدة: “لماذا لا أستطيع التعبير عن أي رأي سياسي؟ كل ما يحدث حولنا سياسي، وانتهاك حقوق الإنسان سياسي، لقد اعتدنا على التفكير في صوامع منعزلة، فهل علي أن أبقى في عزلتي؟”.

#هكذا #وصفت #المقررة #الأممية #فرانشيسكا #ألبانيز #جيش #الاحتلال #الشروق #أون #لاين

هكذا وصفت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز جيش الاحتلال! – الشروق أون لاين

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – هكذا وصفت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز جيش الاحتلال! – الشروق أون لاين

المصدر : www.echoroukonline.com

.