.

مليار وجبة تهدر كل يوم حول العالم.. وغزة لا تجد كسرة خبز..

صدى الملاعب28 مارس 2024
مليار وجبة تهدر كل يوم حول العالم.. وغزة لا تجد كسرة خبز..

دستور نيوز

بينما تقيد إسرائيل، في انتهاك للقوانين الدولية، وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما يتسبب في شح الغذاء والدواء وإمدادات الوقود وخلق مجاعة تودي بحياة الأطفال والمسنين في القطاع الذي تحاصره منذ 17 عاما، والتي يسكنها نحو 2.3 مليون فلسطيني في ظروف كارثية، تهدر الأسر… العالم كله يأكل يوميا أكثر من مليار وجبة في الدول الفقيرة والغنية على حد سواء، في حين أن أكثر من 783 مليون شخص حول العالم يعانون من الجوع. يُهدر نحو خمس الطعام، أحيانًا بسبب الهدر أو سوء التخطيط، وأحيانًا بسبب عدم إمكانية الوصول إلى التبريد أو التخزين، وفقًا لتقرير مؤشر هدر الغذاء التابع للأمم المتحدة، الذي نشر يوم الأربعاء، بتكلفة عالمية تبلغ نحو حوالي 1 تريليون دولار سنويا. تعتبر الأسر مسؤولة عن معظم هدر الطعام في العالم، حيث يتم هدر ما يقرب من 60% من الطعام سنويًا. لكن الأنظمة الغذائية التجارية تعد أيضًا مساهمًا كبيرًا، حيث تمثل الخدمات الغذائية 28% من النفايات، وتجارة التجزئة حوالي 12% في عام 2022، وهي أحدث البيانات المتاحة. بالإضافة إلى ذلك، يتم فقدان 13% من الغذاء العالمي من خلال سلسلة الإمدادات الغذائية من المزرعة إلى السوق. في المجمل، يتم هدر حوالي ثلث الطعام أثناء عملية الإنتاج. لا تؤدي هذه النفايات إلى إهدار الموارد الطبيعية فحسب، بل إنها أيضًا مساهم رئيسي في أزمات المناخ والتنوع البيولوجي، حيث تمثل حوالي 10٪ من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية. ويتطلب إنتاج الغذاء استخداما مكثفا للموارد، وكميات هائلة من الأراضي والمياه، والنظم الغذائية مسؤولة عن نحو ثلث الانبعاثات العالمية التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب. ووصفت هدر الطعام بأنه “مأساة عالمية”، مقارنة بحقيقة أن ثلث الناس يواجهون انعدام الأمن الغذائي. ووفقا للتقرير، فإن عددا قليلا فقط من الدول لديها خطط للحد من هدر الطعام، وأغلبها تفشل في إدراجه في مقترحاتها للحد من انبعاثات الكربون. وتمتلك الأمم المتحدة الآن بيانات موثوقة من أكثر من 100 دولة، مما مكن الباحثين من القول بكل يقين إن هدر الطعام يمثل مشكلة عالمية تؤثر على البلدان النامية وكذلك العالم الغني المسرف. ويبدو أن المزيد من الطعام يتم التخلص منه في البلدان الحارة، وربما يعكس ذلك قصر الوقت الذي يستغرقه الطعام ليفسد عند درجات حرارة أعلى، وعدم القدرة على الوصول إلى التبريد، وزيادة استهلاك الأغذية الطازجة التي تحتوي على أجزاء غير صالحة للأكل. وتميل الأسر الفقيرة أيضًا إلى التخلص من الطعام بمعدل لا يقل كثيرًا عن الأسر ذات الدخل الأعلى. في المتوسط، فإنهم مسؤولون عن حوالي 7 كجم من النفايات للشخص الواحد سنويًا، أي أقل من الأسر الأكثر ثراءً. وقد يعكس هذا العديد من العوامل، بما في ذلك عدم إمكانية الوصول إلى التبريد والتخزين المناسبين، والاعتماد على الأطعمة ذات الجودة المنخفضة، وقلة الوقت لإعداد وجبات مغذية. في جميع أنحاء العالم، يتم هدر حوالي 79 كجم من الطعام للشخص الواحد سنويًا. ولكن في بعض البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، وأستراليا، وإندونيسيا، والمكسيك، وجنوب أفريقيا، انخفض هدر الطعام بشكل كبير منذ عام 2007. كما نجحت اليابان في خفض هدر الطعام بنحو الثلث، والمملكة المتحدة بنحو 18%. – روسيا اليوم اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: أكثر من مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي في غزة. المجاعة تلوح في أفق غزة.

مليار وجبة تهدر كل يوم حول العالم.. وغزة لا تجد كسرة خبز..

– الدستور نيوز

.