.

مخالفات «التعويض البيئي» لم تتم معالجتها منذ 4 سنوات..

صدى الملاعب26 فبراير 2024
مخالفات «التعويض البيئي» لم تتم معالجتها منذ 4 سنوات..

دستور نيوز

عمان – لم تحقق وزارة البيئة تقدما كبيرا في معالجة المخالفات المالية والفنية المتعلقة ببرنامج تأهيل البادية (التعويض البيئي) منذ أكثر من 4 سنوات، ووردت في تقرير ديوان المحاسبة من عام 2021، بحسب مصادر مطلعة . مضيفة إعلاناً، أكدت المصادر لـ”الدستور نيوز”، بخصوص “الملاحظات الواردة بشأن البرنامج في التقرير، فإن وزارة البيئة لم ترسل أي ردود رسمية تثبت قيامها بمعالجة وإغلاق هذه الملفات المشار إليها في تقرير الديوان”. في حين كان رد مدير البرامج في وزارة البيئة محمد الجازي أن “جزء من الملاحظات الواردة في تقرير الديوان تم تصحيحها بشكل تقريبي، وبقيت الملاحظات فقط تتعلق بالاتفاقيات الموقعة مع وزارة البيئة”. الزراعة، وخاصة تلك المتعلقة بالمحميات الرعوية التي لا تزال قيد الإنشاء”. وأكد الجازي لـ”الدستور نيوز”، أن “العمل امتد على معظم المشاريع التي نفذتها وزارة الزراعة، بهدف المتابعة والتقييم”، لافتاً إلى أن “وزارتي الزراعة والمياه هما الأساسيان”. شركاء في مشاريع البرنامج.” ويقتصر دور وزارة البيئة ضمن البرنامج على توفير التمويل والتوجيه والتنسيق ومتابعة تنفيذ مشاريع وأنشطة الخطة، فيما يتم تنفيذ المشاريع من قبل الجهات المنفذة التي توقع معها اتفاقيات كل حسب لتخصصها ومسؤولياتها، بحسب الجازي. الهدف الرئيسي للبرنامج هو إعادة تأهيل النظم البيئية البرية في الصحراء، من خلال حماية المراعي والموارد المائية والحياة البرية وزيادة إنتاجيتها، بمشاركة مربي الأغنام والجمعيات التعاونية الرعوية، لتحقيق التنمية المستدامة لهذه الأنظمة. ومن المخالفات التي لا تزال قائمة، بحسب المصادر، “مشروع رفع سد الولاء، حيث تم صرف مبلغ 138.113 دولاراً من تخصيصات مشروع الأعلاف المروية، دون تقديم محسنات الصرف”. ويستمر العمل في تنفيذ مشروع التعلية، رغم انتهاء الاتفاقية عام 2019، والتي نتج عنها “عدم تجهيز 16 دونما لإنتاج الأعلاف في مناطق خربة السمرا وجنوب عمان وشرق ذيبان، أو توفير البنية التحتية والتجهيزات اللازمة”. شبكات الري لإنتاج الأعلاف المروية”، بحسب المصادر ذاتها. . وتمحورت إنجازات المشروع حول “إعداد التصاميم الهندسية ووثائق المناقصة، ورفع السد بمقدار 15 متراً لزيادة طاقته التخزينية بمقدار 15 متراً مكعباً، واختيار مواقع لزراعة الأعلاف على المياه المعالجة الخارجة من محطة تنقية جنوب عمان، وتنفيذ المشاريع بمساحة 3000 دونم”، بحسب وثيقة رسمية حصلت عليها. “الدستور نيوز” من وزارة البيئة. ومن الأمور الفنية التي تم إنجازها “مد خطوط نقل المياه المعالجة من محطة التنقية جنوب عمان إلى مواقع زراعة الأعلاف في البادية الوسطى، وبدأت الجمعيات بزراعة وإنتاج الأعلاف”. ويهدف المشروع إلى تحقيق الإنتاج المستدام للأعلاف المروية بالتعاون مع سلطة وادي الأردن، وقد خصص له مبلغ 39,375,476 دولار، منها 32,933,571 دولار لرفع السد، و6,441,905 دولار للإنتاج المستدام للأعلاف المروية. ومن المخالفات الفنية، بحسب المصادر، ما ورد في مشروع توزيع حبوب الشعير على مربي الأغنام في الصحراء، حيث “تم توزيع الشعير على مربي الأغنام والإبل في المملكة، ولم يقتصر على مربي الأغنام، خلافاً لقرار لجنة التعويضات”، في وقت “لم يتحقق الهدف”. ويهدف المشروع إلى وقف توزيع الشعير عام 2015، وتحويل الرصيد لتوطين البدو في المدورة، وتعزيز إنتاجية وجودة صوف الأغنام في الصحراء الأردنية. ويتوافق ذلك مع ما أثبتته الوثيقة الرسمية من وزارة البيئة والتي تنص على أنه “في عام 2012 قامت وزارة الصناعة والتجارة والتموين بتوزيع 47.991 طناً على 25.370 مربي أغنام في المحافظات، وفي عام 2014 قامت بتوزيع 50.080 طناً طناً إلى 27045 مربياً للأغنام». لكن “بعد ذلك توقف التوزيع، وتم الاستفادة من موازنة المشروع من خلال تزويد مربي الأغنام والجمعيات التعاونية بمشاريع منتجة اقتصادياً ومدرّة للدخل”. كما تم توقيع اتفاقية المشروع في آذار 2019 بين وزارة البيئة ضمن برامج تأهيل البادية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن. ويهدف المشروع إلى استعادة أراضي المراعي المتدهورة من خلال توزيع الشعير مجاناً على مربي الأغنام في البادية كحوافز لمنعهم من الرعي في المواقع المستهدفة ضمن الشلالات، حيث نفذت المشروع وزارة الصناعة والتجارة والتموين بين عامي 2012 و2014. وفيما يتعلق بمشروع التعليم البيئي غير المنهجي، فإن “الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية لم يعمل على إعادة 68.917 دولاراً إلى حساب برنامج التعويضات بعد صرف 243.083 دولاراً من أصل 312 ألف دولار خصصت لتنفيذه”. وبحسب المصادر، فإن الصندوق لم يلتزم بتنفيذ الأنشطة المتفق عليها والمتعلقة بإنشاء 100 مركز بيئي ومتحف، ما أدى إلى توقف هذه الأنشطة. وهذا ما أثبتته الوثيقة الرسمية لوزارة البيئة، حيث اقتصرت الأنشطة فقط على “توعية طلاب نحو 100 مدرسة في مناطق البادية بالنظم البيئية، وإعداد وإنتاج المواد التعليمية والمحاضرات المتعلقة بالبيئة والحفاظ عليها، عقد 9 ورش تدريبية ضمت 140 معلماً ومعلمة، وتنفيذ 835 درساً ومحاضرة ذات طبيعة بيئية، بحسب الوثيقة ذاتها. ويهدف المشروع إلى المساعدة في التعليم البيئي الرسمي للطلبة والشباب، وقد خصص له مبلغ 390 ألف دولار، وينفذه الصندوق الهاشمي لتنمية البادية. وبحسب المصادر فإن المخالفات المتعلقة بمشروع شق الطرق الزراعية بقيت كما هي دون أي معالجة، ومن بينها “تنفيذ طرق تخدم فقط أصحاب المزارع الخاصة الكبيرة، الواقعة في منطقة المشنشله بمحافظة المفرق، والتي – ألا تحتوي على مستجمعات مياه أو مسطحات مائية، باستثناء البرك الخاصة التي أنشأها. أصحاب هذه المزارع الواقعة ضمن حدود مزارعهم”. كما لا يوجد ما يشير إلى أن اللجنة المشار إليها في الاتفاق قامت بـ”مهامها الرئيسية المتعلقة بتحديد مسارات الطرق المزمع إنشاؤها، وتسهيل الوصول إلى مستجمعات المياه، وطرح العطاءات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة”. ” وبحسب ما تشير وثيقة وزارة البيئة، فإن “وزارة الأشغال العامة والإسكان نفذت 56.3 كيلومترا من الطرق الزراعية بالصحراء الشمالية، كما انتهت من فتح وتعبيد الطرق: الواصلة إلى بئر ضبعان (0.3 كيلومتر)” والاتصال بسد أرتين (4 كم) في الصحراء. “الشمالية” إلا أن الوثيقة لم ترد على ما ورد في تقرير الديوان سواء تم إنشاء تلك الطرق ضمن مزارع خاصة أم لا، ولم تتحدث عن أي طرق تتعلق بتسهيل الوصول إلى مستجمعات المياه المشار إليها في تقرير الديوان. تقرير. ويهدف المشروع إلى إنشاء طرق زراعية في الصحراء، لتسهيل الوصول إلى الشلالات في المنطقة المستهدفة، بحسب المصادر التي أشارت إلى أن “23,149 من قيمة تخصيصات المشروع لإنشاء وتنفيذ تقنيات نشر المياه والحفاظ عليها التربة من التعرية، من أصل 197.050 دولاراً، ودون تنفيذ أي نشاط على الأرض، أو تقديم تعزيزات لهذا التبادل”. وبحسب وثيقة وزارة البيئة، فإن ما نفذته وزارة البيئة وحدها والمركز الوطني للبحوث الزراعية في هذا الصدد يشمل “تنفيذ تقنيات حصاد المياه الكنتورية في 73 موقعاً بمساحة 75,205 دونماً موزعة في الأودية الثلاثة وتوقيع اتفاقية جديدة 2022 – 2024 لتنفيذ 25 ألف دونم موزعة على الأودية الثلاثة”. لكن الوثيقة لم تذكر أين أنفقت الأموال المشار إليها في تقرير الديوان. ويهدف المشروع إلى مكافحة انجراف التربة وتقليل مخاطر الفيضانات في أراضي المراعي، وينفذه المركز الوطني للبحوث الزراعية. وفي هذا السياق، وافق مجلس إدارة لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة على منحة التعويض البيئي، لتمكين الحكومة الأردنية من إعادة تأهيل النظم البيئية البرية في البادية الأردنية، من خلال تنفيذ برنامج إدارة تشاركية مع الجمعيات التعاونية لمربي الأغنام في البادية. والتي تضررت نتيجة حرب الخليج عام 1990. و1991 بسبب الرعي الجائر الناتج عن هروب عدد كبير من اللاجئين بسياراتهم وأغنامهم، تقدر بنحو 1.8 مليون رأس، إلى الصحراء الأردنية.

مخالفات «التعويض البيئي» لم تتم معالجتها منذ 4 سنوات..

– الدستور نيوز

.