.

الفنانة التشكيلية بتول تبدع نسيجاً خاصاً بإيقاعات وأشكال هندسية…

صدى الملاعب25 فبراير 2024
الفنانة التشكيلية بتول تبدع نسيجاً خاصاً بإيقاعات وأشكال هندسية…

دستور نيوز

عمان – تمكنت الفنانة التشكيلية الأردنية بتول إياد من شق طريقها بنجاح في عالم الفنون الجميلة من خلال إنتاج إبداعات فنية برسومات مختارة تمثل بورتريه لوجوه شخصيات عامة ومناظر طبيعية باستخدام ألوان الأكريليك والفحم والرصاص. إضافة إعلان تبرز الفنانة بتول الملامح الجمالية، وتُدخل أصغر التفاصيل في رسوماتها الفنية، إذ تتقن جميع أنواع الرسم، ضمن مدارس الفنون الجميلة، لتعكس الأفكار والمشاعر التي تدور بداخلها، مجسدة في لوحاتها التي تستوحي شخصياتها من الحياة الواقعية، لترسمها بشكل جمالي يحتوي على تفاصيل دقيقة. تكشف الفنانة بتول أسرار عوالمها التشكيلية الخاصة، حيث اكتشفت موهبتها الفنية منذ سن مبكرة، نتيجة ممارستها العفوية لرسم الأشخاص دون معرفة التفاصيل الفنية والحرفية لفن الرسم، مما جعلها أعجب بموهبتها المكتشفة حديثًا، مما دفعها للتوجه نحو عالم الفن التشكيلي “البورتريه” الذي لم تتعامل معه بأسلوبها المعتاد، بل ابتكرت فكرة جديدة من خلال تحويل رسومات البورتريه الصلبة بالأبيض والأسود في لوحات فنية ملونة . وفي سياق حديثها لـ«الدستور نيوز»، تؤكد الفنانة أن الفن قبل أن يكون رسالة جمال هو أيضاً متنفس للسعادة وهبة من الله ومتعة وإبداعات تخلد أعمالها في التاريخ وتبقى شاهدة. إلى العصر، خاصة عندما يتأمل المشاهد تفاصيل لوحاتها، يذهل من الألوان، والمفردات، وما تحمله من رسائل إنسانية ومرح وبهجة. وتظهر قدرتها على إتقان رسم اللوحات التي تنبع من داخلها، بكل ما في روحها من طاقات إيجابية أو سلبية تجسدها في العمل الفني وتشكله بالفرش والألوان الأكريليك والفحم والرصاص، مما يدل على أنها تمتلك مشاعر صادقة و مشاعر وقدرات مكنتها من إظهار مشاعرها في أعمالها الفنية من خلال لمسات دقيقة للغاية. إتقان وإبداع وجمال . وتشير إلى أهمية الفن بكافة أشكاله، فهو منتج يستهدف الجمهور، ولذلك يجب تقديمه بطريقة تخاطب مشاعر المتلقي وترفع من ذوقه العام من خلال مفردات بصرية تلامس وجدانه، يمكن أن تكون يفهمها العقل الجمعي للمجتمع، ويستلهم بيئته وثقافته، وهدفه الأساسي هو تحسين ذوق المجتمع بأكمله، وهذا هو الدور المنوط بالفنانين في كافة مجالات الفن، لافتة إلى أنها تتناغم إيقاعات هندسية وأشكال ومناظر طبيعية معبرة، فحققت ​​نسيجاً خاصاً في لوحاتها التشكيلية. تسعى الفنانة بتول إلى الخروج من موقعة المتفرج والمتلقي إلى مكانة المتشابكة والفاعلة، وكان ذلك كافيا ليمنحها الرغبة في الإقلاع، وبقرار سريع آخر قفزت لتتغلب على كل الحواجز وتبدأ رحلة جديدة. مرحلة جديدة من حياتها الإبداعية في عالم الفن التشكيلي، مشيرة إلى الفن بمفهومه الشامل الذي يشمل الإنتاج الإبداعي للفنان. من خلال التعبير عن نفسه ومشاعره وانتمائه لوطنه، كشكل من أشكال الثقافة الإنسانية، بالإضافة إلى الأهمية الكبيرة للفن في المجتمع، وكل ذلك يستدعي العمل الجماعي من أجل الارتقاء بالفن إلى العالمية. ولفتت إلى سعادة لا تستطيع وصفها لحظة شراء أدواتها الفنية، مؤكدة أن فرشها وألوانها وأوقات ممارستها للفن هي العالم كله، تنعزل فيه لتجد راحة البال، مشيرة إلى أن المرأة لهن نصيب كبير في أعمالهن الفنية، وأنهن بحكم كونهن امرأة يفهمن المرأة أكثر وأكثر حساسية لاهتماماتهن. أكثر من رجل فنان. أنشأت بتول إياد مشروعها الخاص لرسم البورتريهات بالفحم والرصاص ولوحات فنية لديكور المنزل لكسب لقمة عيشها، حيث تنتج الفن كمصدر رزقها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لترويج وبيع أعمالها، دون أن تنكر أن موهبتها وفّرتها لها مع فرصة عمل للعيش منها. أفضل من الوقوف مكتوفي الأيدي في انتظار الوظيفة. واختتمت حديثها بتوجيه النصائح للشباب الذين يمتلكون مواهب أن يستثمروها فيما يعود عليهم بالنفع.

الفنانة التشكيلية بتول تبدع نسيجاً خاصاً بإيقاعات وأشكال هندسية…

– الدستور نيوز

.