.

الفوسفات يحول جبل الجبس إلى حديقة وطنية..

صدى الملاعب19 فبراير 2024
الفوسفات يحول جبل الجبس إلى حديقة وطنية..

دستور نيوز

العقبة – قامت شركة الفوسفات الأردنية بتلوين أكبر جبل جبس يشكل تحديا بيئيا للميناء الجنوبي والمنطقة الصناعية باللون الأخضر بعد زراعته بأكثر من 20 ألف شجرة مثمرة وحرجية وتزيينه ليكون متنفسا ومتنزها وطنيا نوعية قيمة وإضافة للسياحة البيئية لأهالي مدينة العقبة في أعلى بقعة في العقبة مطلة على… شاطئ المدينة الساحلية. إضافة إعلان، حولت شركة الفوسفات الأردنية التحدي البيئي الذي كان يثير قلق الجهات البيئية والرسمية في المدينة إلى فرصة ثمينة زادت المساحات الخضراء في العقبة وبدد مخاوف جميع الأطراف بشأن جبل الجبس الذي كانوا يملكونه التي عانت منها طوال العشرين سنة الماضية. وشكل المشروع تحديا بيئيا، حيث قامت شركة مناجم الفوسفات بتحويل هذا التحدي المتمثل في وجود المخلفات الصناعية للأسمدة الفوسفاتية (الجبس الفوسفوري) إلى مشروع بيئي رائد وحديقة بيئية خضراء. ويتضمن المشروع في مرحلته الثانية زراعة (20) ألف شجرة حرجية ومثمرة من الأنواع المناسبة لبيئة المنطقة. وهو مقاوم للحرارة، على مساحة (100) دونم، وسيتم توسيعه تدريجياً لتصل مساحة المساحة المزروعة إلى مئات الدونمات. وجاء المشروع بعد دراسة مشتركة بين شركة الفوسفات وسلطة العقبة الاقتصادية والذي يعد بالإضافة إلى النقلة النوعية التي أحدثتها في منطقة تراكم الجبال الجبسية الحل الأمثل للتخلص من هذا الأثر البيئي باعتباره نتيجة صعوبة نقل الكميات الكبيرة من الجبس المتراكمة على مر السنين. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد الذنيبات، إن المشروع في كافة مراحله يأتي تماشياً مع الرؤية الملكية في الحفاظ على البيئة وتعزيز أهمية العقبة كمنطقة جذب سياحي، تماشياً مع مع رؤى جلالة الملك للنهوض بواقع منطقة العقبة في مختلف المجالات، وتعزيز مكانتها كمركز استثماري سياحي وصناعي. مشيراً إلى استعداد الشركة لدعم أي مشروع تطويري في العقبة، لصالح المدينة وسكانها، مبيناً أن الشركة وضعت الاستدامة البيئية على رأس أولوياتها من خلال الحفاظ على البيئة والتوجه نحو تخضير المناطق ضمن عملها المواقع وتحويلها إلى مناطق تنموية صديقة للبيئة. ويأتي توجه الفوسفات في معالجة مخلفات صناعته تماشيا مع رؤية السلطة في خلق المواقع الترفيهية والمساحات الخضراء التي تشكل إضافة نوعية للسياحة في العقبة. وأشار الذنيبات ​​إلى سعي الشركة لتنويع منتجاتها والتوجه نحو الصناعات التحويلية والتوسع في السوق العالمية، في الوقت الذي وضعت فيه الاستدامة البيئية على رأس أولوياتها من خلال الحفاظ على البيئة، مؤكدا استعداد الشركة لدعم أي مشروع تطويري في العقبة لصالح المدينة وسكانها. واعلن د. الذنيبات ​​عن مشاريع جديدة ستنفذها الشركة في العقبة ستوفر نحو 1200 فرصة عمل، من خلال إنشاء مصنع لإنتاج حامض الفوسفوريك بكلفة 400 مليون دينار، إضافة إلى الشراكة بين الفوسفات وشركة الكهرباء. وتقوم شركة البوتاس العربية بتصنيع أنواع جديدة من الأسمدة الفوسفاتية بالإضافة إلى مصنع جديد بين الطرفين لإنتاج الحامض. الفوسفور لتلبية متطلبات الصناعات التحويلية الجديدة، ومصنع لإنتاج مضافات الأعلاف الفوسفاتية بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف طن سنويا وبتكلفة 20 مليون دينار. وفي إطار المسؤولية الاجتماعية للشركة، أكد الدكتور الذنيبات ​​أن الشركة عززت حضورها الفعال في هذا الجانب، وقدمت الدعم المادي واللوجستي للقطاعات التعليمية والصحية والبيئية والزراعية والخيرية، والمجتمعات المحلية في مناطق عملها، وساهمت في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة التي توفر فرص العمل. وأشاد الدكتور الذنيبات ​​بدور سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وتعاونها الفعال في دعم المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تنفذها الشركة في المحافظة، معربا عن شكره لوزارة الزراعة ممثلة بمديرية زراعة العقبة، لدعم مشروع تخضير جبل الجبس بتوفير كافة الأشجار والأشتال التي تمت زراعتها، وبجهود إدارة المجمع الصناعي والقائمين عليه. لتنفيذ هذا المشروع التنموي الحيوي. بدوره، قال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز، إن مشروع تخضير جبل الجبس في منطقة المجمع الصناعي في العقبة يعد إضافة نوعية للتنمية و المشاريع البيئية التي أقيمت في العقبة، لتعزيز جاذبية المدينة وتحسين واقعها البيئي. وشدد الفايز على حرص الهيئة على جذب الاستثمارات إلى المنطقة من خلال تقديم الحوافز والمزايا التنافسية للمستثمرين المحليين والأجانب، معربا عن اعتزازه بالإنجازات التي شهدتها العقبة منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، والتي ساهمت في تعزيز مكانة العقبة. مكانتها على خريطة الاستثمار والسياحة المحلية والعربية والعالمية، ووفرت آلاف الفرص. العمل للأردنيين. يُشار إلى أن مخلفات صناعة الأسمدة الفوسفاتية في المجمع الصناعي، بما فيها الجبس الفوسفوري، تشكل تحدياً أمام الشركات، في وقت سعت «الفوسفات» إلى تحويل هذا التحدي إلى مشروع رائد فريد من نوعه، وجعلت من جبل الجبس مشروعاً أخضر. حديقة بيئية تساهم في تحسين عوامل وقراءات البيئة المحيطة بها أيضاً. ومع وجود شركات أسمدة عالمية متقدمة في هذا الجانب، تم تنفيذ المشروع على مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، بالإضافة إلى استخدام مياه الري المعالجة. من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات المهندس عبد الوهاب الرواد إن مخلفات صناعة الأسمدة الفوسفاتية بما فيها الجبس الفوسفوري تشكل تحديا للشركات، مشيرا إلى أن مناجم الفوسفات حولت هذا التحدي إلى تحدي رائد فريد من نوعه. المشروع، وتحويل جبل الجبس إلى حديقة بيئية خضراء تساهم في تحسين عوامل وقراءات البيئة المحيطة أسوة بشركات الأسمدة العالمية المتقدمة في هذا الجانب. وأوضح مدير إدارة المجمع الصناعي في العقبة المهندس عبد العزيز الأركزة أن الشركة اعتمدت في تنفيذ المشروع على مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، إضافة إلى استخدام مياه الري المعالجة. أطلقت شركة مناجم الفوسفات الأردنية المرحلة الثانية من مشروع تخضير جبل الجبس في المجمع الصناعي للشركة في العقبة، احتفالا باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، ومناسبة يوم الشجرة.

الفوسفات يحول جبل الجبس إلى حديقة وطنية..

– الدستور نيوز

.