دستور نيوز

عمان – رفضاً لممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه الأهالي في غزة وحرب الإبادة والتهجير وسياسة التجويع؛ تقدمت مجموعة من الشباب الأردني لتأسيس حملة تبرعات نقدية وعينية بعنوان “حملة الصمود”. إضافة إلى الإعلان: “انطلقت الحملة الشعبية لدعم الأسر في غزة “صمود”، بحسب ما صرحت به إحدى مؤسسي الحملة والناطق الإعلامي عنها انشراح البواب، وذلك خلال احتفال أقيم في مركز “المرح”. & الشاي “المقر الرئيسي. ومن أجل الإعلان عن إطلاق هذه الحملة وتعريف الجمهور بأهدافها وكيفية إرسال التبرعات العينية والمادية، أوضح البواب أن هذه الحملة التي جاءت بالتعاون مع هيئة البشائر الخيرية الأردنية الهاشمية الجمعية الخيرية، والهلال الأحمر الفلسطيني، وسيكون مقر تسليم التبرعات في “فن وشاي”. ثم قم بتسليمها إلى المؤسسة الخيرية التي ستقوم بالتنسيق مع الهلال الأحمر لتلقي هذه التبرعات وتوزيعها. واستعرضت البواب فكرة هذه الحملة والهدف من إنشائها قائلة: «الحملة الشعبية لمساندة أهل غزة (المقاومة)» هي حملة تطوعية شعبية منظمة وطويلة الأمد تهدف إلى دعم أهلنا في غزة تجمع جوانب العطاء والتضامن والتعاون والعلاقة الوثيقة مع العديد من الجمعيات والهيئات المحلية، وكافة شرائح المجتمع الأردني”. وأضاف البواب: “في حملة صمود نسعى دائماً إلى الشفافية والمصداقية، ونتأكد من أن أي تبرع يتم تقديمه للحملة يصل إلى أهل غزة كاملاً لتغطية احتياجاتهم، وتأكيداً لمبدأ العمل التطوعي. القائمون على هذه الحملة هم المئات من المتطوعين، ذوي الخبرات المتنوعة، مدفوعين بالإيمان بواجبهم في إيصال صوت مؤثر، باعتبارهم داعمين أساسيين لصمود أهل غزة. وأوضح البواب أننا نستقبل تبرعات عينية من مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى التبرعات النقدية التي ستستخدم في تمويل الاحتياجات العينية للأهالي في غزة، وذلك من خلال التعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية وبطريقة مباشرة. التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الدولية الأخرى. وقال البواب: إن الحملة ستبدأ بجمع المساعدات الإغاثية الطارئة ثم تنتقل للعمل على المدى المتوسط والطويل على دعم كبير ومستدام للبنية التحتية وسبل العيش، للمساهمة في صمود أهل غزة وحقهم في وتبقى لهم العزة والكرامة في أرضهم. ومن الداعمين لهذه الحملة الفنانة سمر دودين، وقرأت في الحفل قصيدة لمحمود درويش بعنوان “الصمت من أجل غزة”. ويقول في مقطع من القصيدة: “لأن الزمن في غزة شيء آخر.. لأن الزمن في غزة ليس عنصراً محايداً. إنه لا يدفع الناس إلى التأمل البارد. لكنه يدفعهم إلى الانفجار والاصطدام بالحقيقة”. وفي تصريح خاص لـ«الدستور نيوز» عن فكرة هذه الحملة، قالت البواب: «الفكرة جاءت من سؤال طرحناه نحن المؤسسون على بعضنا البعض: «ليندا خوري، عمرو السمهوري، رهف أبو الضحى، سعد دروزة، وأوضح البواب”، والسؤال هو: “كيف يمكننا مساعدة أهلنا في غزة؟” ومن هنا جاءت فكرة “حملة المقاومة” التي تهدف للوصول إلى كافة محافظات المملكة وقراها ومدنها ومخيماتها، لدعم الأهالي في غزة وفلسطين، مشيراً إلى أنه سيتم تسليم كافة التبرعات إلى المنظمة الخيرية. وأكدت الجمعية الأردنية الهاشمية التي ستقوم بتسليم التبرعات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، أن ما يميز هذه الحملة أنها “حملة تطوعية مستقلة” تهدف إلى جمع التبرعات لأهل غزة من أهلنا في غزة. الأردن. وأضاف البواب: “لم تكن طفولتي في فلسطين، ولكن عندما زرتها لأول مرة كان عمري 26 عاماً، وعندما ذهبنا لزيارة القدس التي طالما حلمت بزيارتها، ووصلت إلى القدس، أوقفني جندي إسرائيلي وقال لي: ممنوع دخول القدس؟ سألته لماذا؟ وقال: “أنت بحاجة إلى تصريح من الجيش الإسرائيلي لدخول القدس”. قلت له عندي تصريح وقال: “التصريح الذي لديكم هو فقط لمناطق السلطة الفلسطينية، والقدس ليست من هذه المناطق”. وتابع البواب: “في تلك اللحظة شعرت بحجم الظلم الذي استقر في قلبي. أشاهد كيف يدخل ويخرج من يحمل جنسية أجنبية، أوروبية أو أمريكية، القدس دون طلب تصريح، وأنا ابنة القدس، ممنوع من الدخول إليها إلا بتصريح من جيش الاحتلال. في لحظة الحظر تلك، تذكرت قصص سيدي وأختي وأمي وعمي عن فلسطين التي أخذوها مني”. وقالت البواب: “شن الاحتلال الصهيوني الحرب على غزة، وبدأنا نشاهد على الهواء مباشرة مجازره بحق المدنيين والأطفال، وكيف كانت ردة فعل الأمهات والآباء وهم يودعون أبنائهم”. الشهداء وهم يهتفون أنا افدي الأرض وافدي الأقصى. كان الغضب يشتعل بداخلي ولا أعرف كيف أتخلص منه. ذات مرة كنت أشارك في المظاهرات، أو الفعاليات التي تقام من أجل فلسطين، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بنشر الأخبار والصور، وطوال الوقت كنت أسأل نفسي السؤال التالي: “كيف أساعد أهلنا في… غزة؟” إلى أن ظهرت فكرة «حملة الصمود». واختتمت نشرة حديثها بالقول: “تستقبل حملة “صمود” تبرعات عينية من مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى تبرعات نقدية ستستخدم في تمويل المزيد من الاحتياجات المطلوبة لأهالي غزة، وكامل القطاع”. وسيتم تسليم قيمة التبرعات إلى غزة دون أي نقصان”.
“”الصمود”: شباب أردنيون يؤسسون حملة إنسانية لإيصال التبرعات لغزة…
– الدستور نيوز