.

وتأمل فرنسا في فرض عقوبات على مرتكبي أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين، وتدعم ألمانيا حل الدولتين

دستور نيوز22 يناير 2024
وتأمل فرنسا في فرض عقوبات على مرتكبي أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين، وتدعم ألمانيا حل الدولتين

دستور نيوز

قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه اليوم الاثنين إن بلاده تأمل في أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين يرتكبون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. بينما أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قبل حضورها اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يسمح بالتعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين بشكل منفصل مع نظرائهم من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والدول العربية الكبرى في بروكسل.

نشرت في:

3 دقائق

وقال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه يوم الاثنين إنه يأمل في تنفيذه الاتحاد الأوروبي العقوبات على الإسرائيليين أولئك الذين يرتكبون أعمال العنف ضد الآخرين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

شدد منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الاثنين على حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددا على أن إسرائيل لا تستطيع بناء السلام “بالوسائل العسكرية وحدها”.

ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول الكتلة الـ27 اجتماعات منفصلة مع نظرائهم من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والدول العربية الكبرى في بروكسل يوم الاثنين.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قبل حضور اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن حل الدولتين، الذي سيسمح بالتعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، هو الحل الوحيد للصراع الدائر.

وأضافت: “كل من يقول إنهم لا يريدون سماع أي شيء عن مثل هذا الحل لم يطرحوا أي بديل”، كما دعت إلى “وقف إنساني” عاجل للحرب الدائرة في قطاع غزة.

وكرر بوريل إدانة الأمم المتحدة لرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “غير المقبول” لدعوات إقامة دولة فلسطينية بعد حرب غزة. وقال بوريل: “ما نريده هو بناء حل الدولتين”. “لذا، دعونا نناقش ذلك.” وشدد على أن “السلام والاستقرار لا يمكن بناؤهما بالوسائل العسكرية وحدها”.

وأضاف: “ما هي الحلول الأخرى التي يفكرون بها؟ دفع جميع الفلسطينيين إلى المغادرة؟ قتلهم؟”

مع الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والرد العسكري الإسرائيلي المدمر في غزة، دخل الشرق الأوسط في دوامة جديدة من الاضطرابات وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع.

وبينما يبدو أن العنف المستمر يجعل التوصل إلى حل طويل الأمد أكثر صعوبة، يؤكد مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن الوقت قد حان للحديث أخيراً عن حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأكد بوريل أنه قدم لوزراء الكتلة “مقاربة شاملة” للتوصل إلى سلام دائم.

وعمل الاتحاد الأوروبي جاهدا من أجل التوصل إلى موقف موحد بشأن الصراع في غزة، حيث رفضت أبرز الدول الداعمة لإسرائيل، مثل ألمانيا، مطالب دول مثل إسبانيا وإيرلندا بوقف فوري لإطلاق النار.

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

وتأمل فرنسا في فرض عقوبات على مرتكبي أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين، وتدعم ألمانيا حل الدولتين

– الدستور نيوز

.