دستور نيوز

عمان – أوصى تقرير أوضاع البلاد الأخير الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني بضرورة إعادة جدولة ديون الجهات العاملة في قطاع السياحة المحلية. كما أوصى التقرير بتوحيد إجراءات وتعليمات الدخول والخروج عبر كافة المعابر الأردنية. إضافة إعلان. ودعا التقرير إلى الاهتمام بالسياحة المجتمعية والمشاريع الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة التي يمولها ويديرها أفراد المجتمع المحلي. ودعا إلى ضرورة إشراك أفراد المجتمعات المحلية في إعداد خطط تطوير السياحة في مناطقهم، فيما أظهر التقرير ضرورة رفع كفاءة البنية التحتية للطرق المؤدية إلى المواقع المستهدفة والاهتمام بالخدمات العامة. ودعا التقرير إلى تهيئة كافة المواقع السياحية والأثرية من خلال وضع لوحات توضيحية ولافتات حول المعلومات التاريخية التي توضح أهمية هذه المواقع. وذكر التقرير أن قطاع السياحة في عام 2022 شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزوار وأرقام الدخل السياحي مقارنة بعام 2021، حيث بلغ إجمالي عدد السائحين القادمين إلى المملكة 5.1 مليون سائح ليلة ويوم واحد، بزيادة قدرها 2.7 مليون ريال. المقررة للعام 2021 بنسبة نمو 114.1%، متجاوزة الأرقام المتوقعة في الاستراتيجية الوطنية للسياحة للأعوام (2021-2025)، والتي أشارت خلال الفترة ذاتها إلى قدوم 1.250 مليون سائح. في حين بلغ عدد الأردنيين الذين يغادرون البلاد لأغراض السياحة 1.4 مليون شخص عام 2022، بنسبة نمو 64.4%. وأشار التقرير إلى أن الدخل السياحي وصل إلى 4.1 مليار دينار عام 2022، بزيادة قدرها 2.2 مليار دينار عن عام 2021، وبنسبة نمو 110.5%. وقدر التقرير أن يصل عدد العاملين في الأنشطة السياحية المختلفة إلى نحو 54.764 ألف شخص عام 2022، بزيادة قدرها 5.555 شخصا عن عام 2021، بمعدل نمو 11.3%. ويشكل المشتغلون غير الأردنيين حوالي 19.9%، في حين تشكل الإناث 12.1% من إجمالي المشتغلين. من جهته أكد الخبير في القطاع السياحي عوني قعوار، أهمية تنفيذ توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني التي يطالب بها القطاع منذ سنوات. وقال قعوار إن “جدولة الديون مهمة ويجب تطبيقها على القطاعات المتضررة من العدوان الصهيوني على غزة ومختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة”. وأضاف أن إعداد وتجهيز البنية التحتية مطلب مهم وأساسي يجب تطويره خاصة في المناطق التي تتواجد فيها سياحة المغامرات والطرق السياحية التي يجب أن تكون جاهزة ومجهزة لاحتياجاتها الطبية والطرق المؤدية إليها في ظل الظروف الحالية. ركود الحركة السياحية التي تشهدها المملكة، والعمل على تحسين البنية التحتية”. وأشار قعوار إلى أهمية مشاركة أفراد المجتمع المحلي في البرامج السياحية وإعداد الخطط لتطوير السياحة في مناطقهم نظرا لمعرفتهم المباشرة باحتياجات القطاع في مناطقهم. وشدد قعوار على ضرورة توحيد الإجراءات وتعليمات الدخول والخروج لجميع المعابر الأردنية نظرا لاختلاف الإجراءات بين المعابر. وشدد على ضرورة تفعيل النافذة الواحدة وتوحيد المراجع ومنح الموافقات اللازمة لتشغيل المرافق السياحية من خلال وزارة السياحة لتسهيل عملية جذب المستثمرين وإنشاء المشاريع دون تعقيدات وهذه التوصية تعزز الوضع للاستثمار في المملكة والبيئة الجاذبة له. ودعا قعوار الجهات الحكومية إلى تنفيذ هذه التوصيات على أرض الواقع. كما طالب بتدخل المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وعودة برنامج استدامة لحماية المنشآت السياحية والعاملين بها. في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية للقطاع والتراجع الكبير في الحركة السياحية. وقال محمود الخصاونة عضو مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر والمسؤول عن ملف السياحة الوافدة، “نؤكد على ضرورة ترتيب الملفات فيما يتعلق بالأزمة التي تمر بها المنطقة ككل”. والأردن على وجه الخصوص يمرون”. وأكد الخصاونة أن نسبة التأثير على قطاع السياحة تجاوزت 90%، ونسبة الإلغاءات وصلت إلى 100% للحجوزات المشتركة بين الأردن ودول الجوار، وخاصة الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف، أن «نسبة إلغاء الحجوزات للمملكة وصلت إلى أكثر من 92%، خاصة خلال الفترة الحالية التي يكون فيها الموسم ضعيفاً بالفعل، وزاد ضعفه بسبب ظروف المنطقة الأمنية». وحول توصيات تقرير الوضع في البلاد الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني، قال الخصاونة: “هذه هي مطالب القطاع الخاص”. وشدد على ضرورة قيام القطاع بإعداد خطة استعداد بالتعاون مع الحكومة من شأنها أن تساعد في تمكين السياحة في الأردن.
«حال البلاد» يدعو إلى إعادة جدولة ديون قطاع السياحة..
– الدستور نيوز