.

في موكب مهيب.. حماس تنعي صالح العاروري وقيادات من كتائب القسام في بيروت

دستور نيوز4 يناير 2024
في موكب مهيب.. حماس تنعي صالح العاروري وقيادات من كتائب القسام في بيروت

دستور نيوز

بمشاركة المئات وعلى أصوات هتافات “الله أكبر” وإطلاق نار كثيف، شيعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، جثمان صالح العاروري نائب رئيس مكتبها السياسي واثنين من منتسبيها. ورفاقه قائد كتائب عز الدين القسام عزام الأقرع ومحمد الريس. وقد قُتلوا جميعاً في غارة إسرائيلية استهدفت أحد المكاتب. للحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

نشرت في:

3 دقائق

لقد دفنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري وفي العاصمة اللبنانية، وبعد يومين من مقتله مع ستة آخرين في تفجير، اتُهمت إسرائيل إطلاقه على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وعلى صوت هتافات “الله أكبر” وإطلاق نار كثيف شارك المئات في تشييع العاروري واثنين من رفاقه قائد كتائب عز الدين القسام عزام الأقرع ومحمد. الريس من حي طارق الجديد في بيروت حيث أقيمت مراسم التأبين.

وحمل المشيعون النعوش الملفوفة بالعلم الفلسطيني وعلم حماس على أيديهم وساروا معهم إلى مقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين.

اقرأ أيضابالفيديو: ما أبرز عمليات الاغتيال التي نفذها الموساد الإسرائيلي بحق القادة الفلسطينيين؟

واتهمت السلطات اللبنانية وحركة حماس، الثلاثاء، إسرائيل بقتل العاروري وستة من رفاقه في تفجير استهدف مكتبا لحركة حماس في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقلها. حزب الله.

ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي الغارة، لكنه قال إنه “يستعد لكل السيناريوهات”. لكن مسؤولا أميركيا أكد الأربعاء أن الضربة كانت “إسرائيلية”.

نحن أصحاب حقوق ولسنا خائفين”.

وقال اللاجئ الفلسطيني عمر غنوم (35 عاما) لوكالة فرانس برس على هامش مشاركته في الجنازة: إن “تجربة اغتيال صالح العاروري أو أي فلسطيني آخر تجربة فاشلة لأن المقاومة ستنتج شعبا قادرا على قيادة التحرير”. الحركات.”

وأضاف: “أشارك في الجنازة للتعبير عن رفضي لانتهاك جيش الاحتلال الإسرائيلي لسيادة لبنان وللتعبير عن رفضي للإبادة الجماعية في قطاع غزة”.

اقرأ أيضامن هو الرجل الثاني في حماس صالح العاروري الذي قتل بقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت؟

وردد المشيعون شعارات مناهضة لإسرائيل، بما في ذلك شعارات تطالب بقصف تل أبيب. وحملوا أعلام حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى الأعلام الفلسطينية. وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بإطلاق نار كثيف خلال الجنازة.

وقالت أمينة موسى (40 عاماً): “الكيان الصهيوني يستخدم الاغتيالات، وما يفعله نابع من خوفه من العاروري والمقاومة”. وأضافت “لا يمكنهم إلا اغتيالهم”.

واعتبر هادي حمادة (30 عاما) اغتيال العاروري «نوعا من الخيانة لأنهم (الإسرائيليون) لا يستطيعون المواجهة، وهم يستخدمون هذه الأساليب منذ فترة طويلة».

وأكد أن مقتله لن يثني الفصائل الفلسطينية عن مواصلة نضالها. وقال: “نحن أصحاب حقوق ولسنا خائفين. دولة إسرائيل هي التي تخاف”.

وتابع: “لا بد من الرد على اغتيال العاروري”.

فرانس 24/ أ ف ب

في موكب مهيب.. حماس تنعي صالح العاروري وقيادات من كتائب القسام في بيروت

– الدستور نيوز

.