دستور نيوز

الكرك – لا تزال محافظة الكرك صاحبة الموازنة السنوية الأقل بين المحافظات، حيث تقدر للعام الحالي بـ 8 ملايين و696 ألف دينار، فيما يستحوذ قطاعا التعليم والأشغال العامة على غالبية التخصيصات، تاركة بقية القطاعات، على الرغم من أهميتهم، في دائرة العجز وغياب مشاريعهم أو تأخيرها، فيما تستمر المحافظة في مواجهة حالة الفراغ التنموي. إضافة إعلان. وكان أعضاء مجلس المحافظة تحفظوا على موازنة العام الحالي، وقبل إقرارها أبدوا رفضهم العمل عليها، كونها متواضعة ولا تلبي احتياجات وطموحات المحافظة. وبحسب رئيس مجلس المحافظة الدكتور عبدالله العبادلة، فإن موازنة المحافظة للعام الحالي 2024 بلغت نحو 8 ملايين و696 ألف دينار، وتشكل القيمة الأقل بين موازنات المحافظة، رغم احتلالها المركز السادس بين موازنات المحافظة. المحافظات الأردنية من حيث المساحة والسكان، مبيناً أن الموازنة تم توزيعها على 17 وزارة وقطاعاً مستفيداً منها. 156 مشروعًا فقط. وأشار إلى أن أعضاء المجلس قرروا بالإجماع في القراءة الأولى للموازنة نهاية العام الماضي رفض العمل بهذه الموازنة كونها غير كافية ولا تلبي متطلبات المحافظة التنموية والاقتصادية. والمشاريع الخدمية التي يجب تنفيذها، وأنها لا تلبي مستوى احتياجات المحافظة. وذكر أن المجلس وافق على الموازنة مرة أخرى، بعد حصوله على وعود رسمية بتعديل المعايير التي تم على أساسها إعداد موازنة المحافظات والتي على أساسها تضررت المحافظة بسبب وجود الشركات الكبرى فيها وعلى رأسها بحجة تقديم مساعدات تنموية للمحافظة. وأعلنت الحكومة نهاية العام الماضي تفاصيل مشروع قانون الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية للعام المالي 2024، والذي حظيت العاصمة عمان بنصيب الأسد منه بـ 18.715 مليون دينار، تلاه ومحافظة إربد (13.181 مليون دينار)، فيما خصصت الحصة الأصغر لمحافظة الكرك ومحافظة مادبا. وأشار العبادلة إلى أن جزءا من موازنة العام الحالي كما هو الحال في كل عام سيخصص لسداد ديون العام الماضي ومحاسبة المشاريع التي لم تكتمل، كما سيعود جزء مهم من الموازنة إلى الموازنة العامة وذلك لعدم استكمال مشاريع المحافظة لاسباب تتعلق باجراءات طرح العطاءات. وقد تم تقديمه كما حدث مع موازنة العام الماضي. وأشار إلى أن هناك وعودا خاصة من إحدى الشركات الكبرى في الكرك وهي شركة البوتاس العربية للمساهمة في تنفيذ تأهيل وصيانة طريق الخرازة والأغوار الجنوبية الكرك والعيادات التخصصية مبنى مستشفى الكرك الحكومي. وأكد العبادلة أن محافظة الكرك تحتل المركز السادس بين المحافظات من حيث عدد السكان البالغ 375 ألف نسمة، وهو ما يفوق عدد سكان محافظتين مجتمعتين، معتبرا أن عدم العدالة في تحقيق التنمية الاقتصادية بين المحافظات يدعو إلى تعزيز السليم عملية التخطيط حيث لم تشهد المحافظة تنفيذ المشاريع. التنمية لسنوات، مما أدى إلى تدهور قيمة ميزانيتها. وعرض العبادلة آلية توزيع الموازنة حيث تسلمت وزارة الأشغال 31 مشروعا بقيمة 3 ملايين و290 ألف دينار، النسبة الأعلى وبنسبة 38% من الموازنة، تليها وزارة التربية بـ 18 مشروعا وبمبلغ 1 مليون و959 الف دينار وبنسبة 18%، ووزارة الزراعة 20 مشروعا بمبلغ 517 الف دينار بنسبة 6%، ووزارة الصحة 10 مشاريع بقيمة 575 الف دينار، الثقافة 4 مشاريع بنسبة 1% بقيمة 100 ألف دينار، والتدريب المهني 6 مشاريع بنسبة أقل من 1% بقيمة 65 ألف دينار، فيما حصلت الأوقاف على 4 مشاريع. بنسبة 2% بقيمة 208 آلاف دينار، الآثار مشروعان بنسبة نصف بالمئة بقيمة 40 ألف دينار، والمساعدات الوطنية مشروع واحد بنسبة أقل من نصف بالمئة وبقيمة 15 ألف دينار، والسياحة أيضا ومشروع واحد بقيمة 40 ألف دينار وبنسبة أقل من نصف بالمئة، والشباب 18 مشروعا بقيمة 15 ألف دينار. 4% بقيمة 368 ألف دينار، والتنمية الاجتماعية 5 مشاريع بنسبة نصف بالمئة بقيمة 65 ألف دينار، وقطاع المياه 15 مشروعا بنسبة 7% بقيمة 578 ألف دينار. وللقضاء الشرعي مشروع واحد بنسبة 1 بالمئة وبمبلغ 100 ألف دينار. ولدى وزارة الداخلية 6 مشاريع بنسبة 1 بالمئة وبمبلغ 120 ألف دينار. وتملك الإدارة المحلية 13 مشروعا بنسبة 7 بالمئة وبمبلغ 665 ألف دينار. ولدى الشركة الوطنية للتدريب والتوظيف مشروع واحد بنسبة 4 بالمئة وبمبلغ 400 الف دينار. ولم تحصل البيئة والنقل العام على أي مخصصات. من جانبه، يرى رئيس منتدى النشاط الشعبي في الكرك ورئيس بلدية الكرك السابق خالد الدامور، أن موازنة مجلس محافظة الكرك للعام الحالي هي مثل سابقاتها في السنوات السابقة، ولا تختلف يرتقي إلى مستوى تحديات التنمية المحلية اللازمة في الكرك، مبيناً أن تحديات التنمية المحلية لمختلف القطاعات والمناطق في الكرك تتطلب موازنة بقيمتها. أعلى من الميزانية الحالية. وذكر أن مجلس المحافظة رفض موازنة العام بشكل كامل قبل قبولها لعدم وصولها إلى مستوى احتياجات المحافظة، لافتاً إلى أنه رغم احتجاجات المجلس والمواطنين والناشطين الشعبيين على تدني قيمة الموازنة والموازنة والحاجة إلى زيادتها لتكون مساوية لاحتياجات المحافظة من حيث عدد السكان والمساحة، عادت الجهات الرسمية وقدمت موازنة متواضعة. جدا مثل سابقاتها. قال عضو مجلس محافظة الأغوار الجنوبية السابق فتحي الحويمل، إن كافة مناطق محافظة الكرك بحاجة إلى عدد من المشاريع التنموية الضرورية، وهو ما أكد عليه مجلس المحافظة باستمرار في حواراته مع الحكومة، معتبرا أن ولا يمكن تحقيق موازنة المجلس لسنوات طويلة، خاصة مع إجراءات التنفيذ الروتينية للمشاريع الضرورية لخدمة المواطنين وفي مختلف القطاعات التنموية، بما في ذلك الصحة والطرق والزراعة وغيرها من القطاعات التنموية.
مجلس الكرك.. الطموحات تصطدم بموازنة متواضعة مثقلة بالديون..
– الدستور نيوز