.

أمراض الشتاء ومتغيرات كورونا.. هل يجتمع أكثر من فيروس في الجسم؟

صدى الملاعب24 ديسمبر 2023
أمراض الشتاء ومتغيرات كورونا.. هل يجتمع أكثر من فيروس في الجسم؟

دستور نيوز

عمان – في الوقت الذي تنتشر فيه الفيروسات التنفسية الموسمية وفيروس أوميكرون المخلوي المتحور الجديد “GN1”، أكد علماء الأوبئة والمتخصصون ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والالتزام بالبروتوكولات الصحية التي تحمي منه. إضافة إعلان. وأشاروا في تصريحات لـ”الدستور نيوز” إلى أن اجتماع أكثر من فيروس يزيد من آثار المرض، ويجب على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحالات عالية الخطورة الالتزام بالشروط الصحية في ظل فترة الانتشار الحالية . وفي هذا الصدد يرى رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض الانتقالية الدكتور عادل البلبيسي أن المتحور الجديد الذي تم اكتشافه في أكتوبر الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا هو من سلالة أوميكرون المنتشرة محليا. وتابع البلبيسي أن هذا النوع هو الأسرع انتشارا لكنه ليس خطيرا، لافتا إلى أن أعراضه هي نفس أعراض كورونا من حيث السعال وآلام في الجسم والعضلات والحلق وفقدان الإحساس من الروائح والطعم، وارتفاع في درجة الحرارة. وأشار إلى أن المهم أن الاختبارات والفحوصات تكتشفه بسهولة، إضافة إلى أنه يستجيب للعلاجات المتوفرة، وأن اللقاحات فعالة ضده. وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية، قال البلبيسي إنها نفس تلك المستخدمة ضد كورونا، والتي تشمل غسل اليدين وارتداء الكمامة وتجنب الأماكن المزدحمة. وعن إذا اجتمع فيروسان في جسد واحد، قال: «نظرياً هذا ممكن، لكن عملياً لم يحدث ذلك، في حين أن الفيروسات التنفسية والمتحورة والمخلوية تتواجد حالياً في البيئة خلال فصل الشتاء». بدوره، قال استشاري الأمراض الصدرية وخبير التهابات الجهاز التنفسي الدكتور محمد حسن الطراونة، إن مجموعة من الفيروسات التنفسية تنتشر حاليا، خاصة مع دخول فصل الشتاء، وما ينتج عنه من ارتفاع أعداد الإصابات بنزلات البرد. وسيلان الأنف ونزلات البرد، وأبرزها فيروس الأنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي لدى الأطفال. مع ظهور إصابات بأنفلونزا الخنازير (H1N1) والفيروسات الأنفية ونظائرها، بالإضافة إلى المتحور الجديد لفيروس كورونا (jn1). وأوضح الطراونة أن الفيروس المتحور أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بنسبة تزيد عن 50%، لافتاً إلى أنه متحور من فيروس أومرون الأصلي، وقد صنفته منظمة الصحة العالمية منذ أسبوعين. باعتبارها متحولة مثيرة للاهتمام. وذكر أن هذا الفيروس، إلى جانب الفيروسات الأخرى، ينذر بشتاء صعب على الإنسان، خاصة أن ذلك يتزامن مع موسم الأعياد. وأضاف أن الذروة المتزامنة لفيروسات الجهاز التنفسي أدت إلى إصابة البعض بأكثر من فيروس في نفس الوقت، ما يطيل فترة التعافي. يمكن للأشخاص الذين يعطسون ويسعلون أكثر أن ينقلوا العدوى، حيث أن المتحور الجديد أكثر انتشارًا بنسبة 50% من متحور أومرون الأصلي، ويحتوي على طفرة الهروب. العلاج المناعي، والذي يتم من خلاله اختراق الجهاز المناعي المكتسب لدى المرضى سواء نتيجة الإصابة السابقة أو عن طريق التطعيم. وأضاف: “لكن ما يبعث على الاطمئنان في الأمر هو أنه منذ ظهور المتحور بداية أكتوبر الماضي، لا تزال معدلات دخول المستشفيات العالمية من بين المعدلات المنخفضة، على غرار المتحورات السابقة. وقال إن الإصابة بالسلالة الجديدة وينتج عن المتحور أعراض مشابهة لأعراض باقي الفيروسات التنفسية، مثل السعال والعطس”. وسيلان في الأنف وارتفاع في درجة الحرارة وتعب وتعب عام في الجسم. وشدد على أنه “في حالة التوأمة بين مجموعات فيروسات التاجية وسلالات الأنفلونزا، فقد يزيد الخطر من تجمع فيروسين تنفسيين في جسم الإنسان معًا، خاصة في الفئات المعرضة للخطر مثل النساء”. النساء الحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وتابع: “ما يزيد من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، داعيا المواطنين إلى منع انتشار العدوى داخل الأسر ووصولها إلى الفئات المعرضة للخطر، وذلك من خلال اتباع عادات الوقاية عند السعال والعطس، وتغطية الفم والأنف، وغسل اليدين بشكل مستمر”. ، وعدم مشاركة المتعلقات الشخصية للشخص المصاب.” . كما دعا إلى تجنب المصافحة والتقبيل خلال فترات الأعياد، وعلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة أو ضعف المناعة ارتداء الكمامة، خاصة في المناطق المزدحمة والمزدحمة. وطمأن المواطنين إلى أن 90% من إصابات فيروسات الجهاز التنفسي تشفى من تلقاء نفسها، لذا ينصح بشرب كميات كافية من السوائل الدافئة وأخذ قسط من الراحة والحصول على مسكنات الألم وخافضات الحرارة عند الضرورة. وشدد على أهمية الحصول على لقاح الأنفلونزا السنوي لما له من فائدة كبيرة في الحماية من الإصابة بالأنفلونزا بنسبة 90% وتقليل المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالأنفلونزا. من جانبه، قال الأستاذ السابق ورئيس قسم الصدر بكلية الطب جامعة القاهرة الدكتور أيمن السيد سالم، إن متحورات أوميكرون لا تزال سائدة، بالإضافة إلى الفيروس المخلوي وفيروسات الجهاز التنفسي الموسمية التي تزيد من الإصابة بالمرض. إمكانية انتشار العدوى بين الأفراد وانتشار أمراض الجهاز التنفسي. وأشار سالم إلى أنه بالإضافة إلى الفيروسات، تنتشر الحساسية في هذا الوقت من العام، داعيا إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية. وحذر من التعرض للهواء البارد خاصة للمرضى الذين يعانون من حساسية الصدر، وتجنب التعرض للعواصف والغبار والأتربة التي تؤدي إلى مضاعفات منها الغبار والبرد والروائح القوية. ودعا إلى الحذر في الأجواء الباردة وارتداء الملابس الثقيلة حتى لا يتعرض الإنسان لمشاكل صحية. وأشار إلى أن أكثر المضاعفات التي قد يتعرض لها مرضى الحساسية شيوعا هي الالتهاب الرئوي الحاد والتهاب الشعب الهوائية، لافتا إلى ضرورة الحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمية. وأوصى بضرورة الاهتمام بالأغذية التي تزيد المناعة وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة خاصة في هذه الأوقات.

أمراض الشتاء ومتغيرات كورونا.. هل يجتمع أكثر من فيروس في الجسم؟

– الدستور نيوز

.