.

كيان الاحتلال ينزف ديمغرافياً.. مليون يهودي يغادره بعد الطوفان…

صدى الملاعب18 ديسمبر 2023
كيان الاحتلال ينزف ديمغرافياً.. مليون يهودي يغادره بعد الطوفان…

دستور نيوز

عمان- نتيجة القصف المتواصل على قطاع غزة؛ ما يسمى بـ”اليريدة” أو “الهجرة المضادة” في الرؤية الصهيونية يثير قلق كيان الاحتلال، في ظل معطيات حديثة تشير إلى “هجرة مضادة” منه لنحو مليون يهودي، منذ 7 أكتوبر، في مواجهة الاضطراب الأمني ​​الذي سببته المقاومة الفلسطينية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وهو رقم صادم وغير مسبوق في تاريخها المصطنع. إضافة إعلان. وبينما يواصل الاحتلال ارتكاب المزيد من المجازر الوحشية، مخلفاً عشرات الضحايا المدنيين في غزة؛ وعلى غرار استهداف مستشفيي “العودة” و”الشفاء” أمس، يشكل النزيف الديمغرافي لكيان الاحتلال مصدر قلق بالغ لدى ساسته، بسبب وتيرته المتسارعة، في إشارة إلى بياناته الرسمية التي تشير إلى أن وقفز العدد من نحو نصف مليون صهيوني، في الأسابيع الأولى للعدوان، إلى نحو مليون، في المقابل انخفضت نسبة الوافدين إلى هناك بنحو 70%، وهو ما يعكس خللاً عميقاً داخل الكيان الصهيوني الذي يعتمد على الهجرة الاستيطانية. بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في غزة والتي تقترب من شهرها الثالث؛ تقف المؤسسة السياسية والأمنية الصهيونية عاجزة أمام ما تسميه “الردة” أو “الارتداد”، وهي مصطلحات تحمل دلالة دينية لوصف خروج اليهودي من كيان الاحتلال بأنه خيانة للمبادئ الصهيونية وخيانة للمبادئ الصهيونية. الخروج عن نصوص التوراة والتلمود. لكنها لا تجد حوافز اقتصادية كافية لإغراء المستوطنين اليهود بالبقاء أو “العودة” بعد “الخروج”، في ظل استنزاف العدوان غير المسبوق للاقتصاد. وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، فإنه اليوم، في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يواجه خطراً وجودياً على كيانه المحتل، بعد مأزق “استراتيجيته” و” “التكتيكي” في غزة فتح الأبواب أمام “الهجرة”. ونقيضها العريض، الذي سبق لمؤسسها دافيد بن غوريون أن ربطه بالأساس المهتز لوجودها. ووفقا لبيانات ما تسمى هيئة السكان والهجرة في كيان الاحتلال، نقلا عن صحيفة زمان إسرائيل، فمنذ بداية عدوان الاحتلال على غزة حتى نهاية نوفمبر الماضي، غادر نحو 370 ألف إلى نصف مليون صهيوني، في بالإضافة إلى حوالي 600 ألف مسافر. خرجوا إلى الخارج خلال الأعياد وبقوا هناك حتى 7 أكتوبر ولم يعودوا بعد، أكثر من 1.1 مليون وهي أعداد ضخمة ولفترة محدودة في كيان لا يتجاوز عدد سكانه اليهود 7.145 مليون نسمة، بحسب المركز الصهيوني مكتب الإحصاء. وتشكل ظاهرة “الهروب من الخدمة العسكرية” مشكلة كبيرة لدى كيان الاحتلال. ومن بين الفئات التي سافرت إلى الخارج ورفضت العودة: تم استدعاء الشباب للتجنيد والمشاركة في حرب غزة، لكنهم فشلوا ويواجهون عقوبات، خاصة في ظل ارتفاع نسبة التخلف عن التجنيد. ويضاف إلى ذلك نزوح مئات المستوطنين من المستوطنات المحاذية للحدود مع قطاع غزة، والذين يخشون العودة إليها ما لم تتوفر لهم “الضمانات الأمنية” بعد انتهاء العدوان. وإلا فإن قسماً كبيراً منهم سيترك كيانه الصهيوني إلى بلدان أخرى أكثر أماناً. في أثناء؛ يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر الوحشية بحق قطاع غزة. أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد عدد من الشهداء وإصابة عدد آخر بقصف مكثف استهدف مستشفى الشفاء بغزة، ضمن عدوان الاحتلال الغاشم وحملته الهمجية على مستشفيات القطاع وصحته. المراكز، ما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة، بعد اقتحام مستشفى “العودة” بعد أيام من الهجوم. الحصار والقصف. شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على المناطق الشمالية لمدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، فيما استهدف قصف مدفعي عنيف كافة مناطق المدينة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، فيما هزت انفجارات عنيفة أجواء المنطقة الوسطى من قطاع غزة. أكثر من 150 شهيداً استشهدوا في مجازر الاحتلال بجباليا شمالاً، غالبيتهم من النساء والأطفال، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على استشهاد أكثر من 30 فلسطينياً وإصابة العشرات في استهداف ساحة سكنية هناك على غرار ما جرى استهداف مجمع النصر الطبي في مدينة خانيونس، وقصف منزل سكني لعائلة. الهجوم الفلسطيني الذي أدى إلى استشهاد 24 فلسطينيا وإصابة العشرات. قصف جوي عدواني على منزل سكني آخر في رفح جنوب قطاع غزة أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين على الأقل، و12 آخرين في قصف مبنى سكني في دير البلح وسط القطاع فيما لا يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض ويصعب انتشالهم بسبب كثافة نيران الاحتلال. بينما يتواصل عدوان الاحتلال على الضفة الغربية، ارتفع عدد الشهداء الذين استشهدوا خلال اقتحام الاحتلال لمخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، إلى أربعة شهداء في العملية العسكرية المستمرة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد القتلى في مخيم الفارعة جنوب طوباس ارتفع إلى 4 وهم: رشيد حبيب العايدي (17 عاما)، حكمت سمير محمد ملحم (24 عاما). ومحمد سمير محمد ملحم (17 عاما)، ويزن الخطيب (20 عاما). ويوم أمس، اقتحمت عشرات آليات الاحتلال المخيم، وأغلقت الطريق الرئيس الواصل بين مدينتي نابلس وطوباس، والمارة بالقرب من مدخل مخيم الفارعة بالضفة الغربية، وبدأت بإطلاق النار تجاه الفلسطينيين في المخيم، ما أدى إلى اقتحامها. ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم وإصابة آخرين.

كيان الاحتلال ينزف ديمغرافياً.. مليون يهودي يغادره بعد الطوفان…

– الدستور نيوز

.