.

بمشاركة مائتين وثلاثين شاعراً عربياً.. صدور ديوان “طوفان الأقصى”…

صدى الملاعب13 ديسمبر 2023
بمشاركة مائتين وثلاثين شاعراً عربياً.. صدور ديوان “طوفان الأقصى”…

دستور نيوز

صدرت ديوان جديد بعنوان “طوفان الأقصى” عن دار الخليج للنشر والتوزيع في عمان، بمشاركة مائتين وثلاثين شاعرا عربيا. تضم المجموعة قصائد كلها من طراز الشعر العربي الأصيل “العمودي”. تم إرفاق فهرسين به. الأول يضم القصائد مرتبة عدديا، والثاني يضم أسماء الشعراء مرتبة أبجديا، ومنها اسم الشاعر وبلده والبحر الشعري الذي ظهرت فيه قصيدته. إضافة إعلان: توزعت مساهمات الشعراء العرب حسب الدول العربية على النحو التالي: “الأردن 78، فلسطين 24، سوريا 29، اليمن 21، العراق 19، مصر 18، الجزائر 10، المغرب 8، عمان 7، لبنان 3، السعودية”. 3، قطر 3، موريتانيا 2، ليبيا 2، تونس 1، السودان 1، الكويت 1، وبلغ عدد الشاعرات في الديوان خمسين شاعرة، موزعات على النحو التالي: الأردن 15، فلسطين 9، سوريا 9، العراق 5، مصر 4. ، الجزائر 3، لبنان 1، تونس 1، السعودية 1، المغرب 1، اليمن 1. ديوان “طوفان الأقصى” الذي عبر فيه الشعراء من خلال قصائدهم عن مواقفهم الثابتة والمبدئية في انحيازهم للفلسطينيين حقهم، ودعمهم المطلق لقضية الشعب العربي الفلسطيني العادلة، وتأكيدهم على حقهم المشروع في مقاومة المحتل والدفاع عن أنفسهم. ومقدساتها ظهرت فيها مشاعر قوية أظهرت حب القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض فلسطين المباركة، وأشادت بالمقاومة الفلسطينية التي وقفت بثبات في وجه آلة الحرب الصهيونية. ومجد الشعراء في قصائدهم الشهداء، وصوروا مدى الدمار الشامل الذي نفذته عصابات جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، مستهدفة الأطفال والنساء، لتكون قصائدهم وثيقة تاريخية خالدة على مر الزمن، و شاهدا على جرائم المحتل للأجيال القادمة. وجاءت المجموعة استجابة للدعوة التي وجهها وزير الثقافة الأسبق الدكتور صلاح جرار، والشاعر سعيد يعقوب، وقد استجاب لها مائتان وثلاثون شاعرا عربيا يمثلون مختلف الدول العربية، والتي تضمنت إعلان مبادرة لجمع قصائد الشعراء العرب، في ديوان شعري بعنوان “طوفان الأقصى”. وتجمع المجموعة استذكاراً للعملية النوعية والبطولية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، رداً على الإجراءات التعسفية في معاملة الأسرى الفلسطينيين، في السجون الصهيونية، وتوسيع بناء المستوطنات، وأبادت الشعب الفلسطيني. الأراضي في الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين المتكررة على المدنيين في القرى والمدن الفلسطينية، وما أعقب هذه العملية من العدوان الوحشي وغير المسبوق على قطاع غزة، من خلال إلحاق القتل والدمار بالقطاع وسكانه، وهم مدنيون أبرياء. . قُتل آلاف الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى، بهدف تهجير سكان قطاع غزة إلى سيناء، ومن ثم تهجير سكان الضفة الغربية إلى الأردن، كما جاء في تصريحات قادة حماس. الكيان الصهيوني، في خطة معدة مسبقاً، لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين، وتصفية القضية الفلسطينية. وكتب أستاذ الأدب والنقد في جامعة البلقاء التطبيقية والمتخصص في أدب المقاومة الدكتور عماد الدامور مقدمة للديوان قال فيها: “إن الأدب المقاوم مبني على صراع أيديولوجي عميق بين طرفين: الأول محتل يمارس عدوانه ويسفك الدماء ويقمع الحريات، والثاني شعب أعزل سقط عليه». فعل الاحتلال ذلك، لكنه تمسك بالدفاع عن هويته الوطنية وعقيدته الدينية بكل ما يملك من قوة مادية ومعنوية، مستندا في ذلك إلى رغبة قوية في رفض الظلم والاستبداد، وما يختزنه من تراث عميق. وتكمن أهمية هذا الأدب في إيقاظ الشعور الجمعي للأمة، ونشر الفكر النهضوي لدى المتلقين، لما يمتلكه الشعر من قوة وجدانية لا يقل تأثيرها عن حساسية الشعراء للأحداث المؤلمة التي تمر بها الأمة. تشهد.” وأضاف الدمور أن مجموعة “طوفان الأقصى” جاءت بمثابة رد عفوي ومباشر على صدى الغطرسة الإسرائيلية. وفي قطاع غزة المحتل، حملت شكلاً مهماً من أشكال المقاومة. إنها المقاومة الثقافية بكل ما تثيره من تهم الرفض والتمرد، وما تريد إيصاله للعالم من الظلم الذي وقع والعدوان المستمر في ظل التعتيم الإعلامي الممنهج وطمس المحتل للحقائق. ولذلك فإن قصائد المجموعة مهمة. من ناحيتين: الأول محتواه لأنه يعكس الروح الوطنية الجامحة والوهج الثوري المتدفق الذي يبعث في النفوس الحماسة ويعيد لها حيويتها، والثاني جمالية ترتكز على رسالة الشعر الخالدة، ورسالته الخالدة. التقاليد الفنية الموروثة، ومكانتها في ثقافة الأمة، كمصدر للرؤى والإلهام. الأفكار المشتعلة، ومستقر الذاكرة الجماعية التي تعود إليها الأمة في أحلك الظروف. ومن أجواء الديوان نقرأ الأبيات التالية من قصيدة للشاعر العربي الكبير حيدر محمود، والتي تصدرت أشعار الديوان: “قدر أن تسيل منك الدماء/ يا عروسها شهداء خاطبوها”. أنت لست أرضاً كباقي الأرض، ولكنك في عين السماء سماء. ومن هنا يبدأ الطريق إلى الله. لقد مر الأنبياء من هنا، وهم يمرون من هنا كلما هبت ريح، أو طلعت منها شمس، ليقولوا للقادمين من هناك إلى الجنة: طاب لقاءكم، من زمن لم يحتمل الحزن. تمطر منذ زمن طويل، لكن الماء ينقطع منذ زمن طويل حين لم تنبت الرمال ورداً.. من زمن بعيد لم تمرح الصحراء. منذ زمن طويل لم تمرح الخيول، وكان النخل عقيماً… والشعر والشعراء. لك يا قدس ما يليق بعينيك من الكحل.. والدم والحناء. ومن عارنا أننا لم نتمكن من الموت، لكننا لم نموت. وانهزم الأبناء، وجاءوا وكأن صلاح الدين فيهم والراية بين يديه. فدعوا بالفداء بالرعود والبروق فنعم. نعم أحبابنا الذين فدانا.. بدمائهم. إذن من فضلك لا تهتم بنا ولا تستمع إلينا، فكل ما نقوله هراء. أنتم الرائعون وليس نحن القدس تبدأ بك وتنتهي بك. يتدفق نهر نقي، ولكن معنا هو دمعة صامتة. يا أهل الخير، الأرض لا تستجيب، ولكن السماء تستجيب. بحسب اللجنة المشرفة على مبادرة ديوان “طوفان الأقصى”. وستنظم اللجنة المشرفة على الديوان برئاسة الدكتور صلاح جرار والشاعر سعيد يعقوب حفل توقيع وإعلان عن الديوان قريبا في عمان، حيث سيتم توزيع نسخ على الشعراء المشاركين في الديوان.

بمشاركة مائتين وثلاثين شاعراً عربياً.. صدور ديوان “طوفان الأقصى”…

– الدستور نيوز

.