وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أدخلت عشرات المستوطنين إلى باحات المسجد، ووفرت لهم الحماية، وسمحت لهم بممارسة الشعائر التلمودية.

من ناحية أخرى، منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى المواطنين من دخول المسجد الأقصى، ما أدى إلى انخفاض أعداد المصلين بشكل كبير.