.

إطلاق الخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان بالمغرب

دستور نيوز5 ديسمبر 2023
إطلاق الخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان بالمغرب

دستور نيوز


افتتحت، اليوم الثلاثاء، بمدينة طنجة المغربية، فعالية للإعلان عن الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والثقافة في مجال حقوق الإنسان، والتي نظمت تحت شعار “الخطة العربية للتربية والثقافة في مجال حقوق الإنسان”. حقوق الإنسان بين النص والتطبيق.”“.


وشارك في الفعالية الحقوقية نخبة من كبار المسؤولين من مختلف الدول العربية وجامعة الدول العربية وممثلي البرلمان العربي والمنظمات الدولية والإقليمية الشريكة والجهات المعنية في منظومة العمل العربي المشترك، بالإضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان..


وتأتي استضافة طنجة لهذا الاجتماع الذي يستمر يومين تنفيذا للتوصيات الصادرة عن الدورة العادية 52 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، وتزامنا مع مبادرة حقوق الإنسان 75، التي تهدف إلى تعزيز المعرفة، خاصة لدى الشباب، حول حقوق الإنسان. عالمية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة..


ويهدف إطلاق الخطة العربية إلى تعزيز مساهمة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية في الجهود المبذولة في مجال التربية على حقوق الإنسان، بما يسمح بتوحيد وتنسيق الرؤى المتعلقة بالنهوض بحقوق الإنسان. ثقافة حقوق الإنسان لترجمة رؤية تحقق الانسجام والتكامل والاستدامة، وتوفر الظروف اللازمة لتنفيذ محاور الخطة العربية للتربية والثقافة. في مجال حقوق الإنسان، وتجميع وجهات النظر لإنجاح هذه الديناميكية العربية بما يعكس المشاركة الجادة في مختلف المبادرات، وخاصة البرنامج العالمي للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان وفق منهج شامل ..


كما تهدف إلى تعزيز النهوض بثقافة حقوق الإنسان على مستوى الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وتوحيد وتنسيق الجهود المتعلقة بالنهوض بثقافة حقوق الإنسان على مستوى الجامعة العربية، وتبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان. مجال النهوض بثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز قدرات المعنيين في مجال حقوق الإنسان، وبحث ومناقشة سبل تفعيل الخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان من خلال وضع الآليات والوسائل من الدعم والتتبع.


وأكد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي في الجلسة الافتتاحية أن الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان هو “مبادرة مبتكرة لتطوير العمل العربي المشترك في مجال حقوق الإنسان، و لإضافة لبنة جديدة إلى المخزون العربي من حقوق الإنسان.“.


وقالت وهبي: “إن المملكة المغربية تعتبر الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان، لحظة مهمة تعكس التفكير المشترك والعمل الموحد لمختلف الفاعلين بالمنطقة، من أجل بلورة الرؤى والمقاربات الجماعية، وتحقيق التطلعات المشتركة، واستشراف الآفاق المستقبلية، خاصة وأن الجميع يأمل في تشكيلها”. وتعتبر هذه الخطة وثيقة موحدة لمبادرات منظمتنا، ومحفزة لجهود دولنا، وموجهة لخطط وبرامج بلادنا.“.


وأضاف أن العمل الجماعي المشترك على مستوى جامعة الدول العربية يمكن أن يعزز روح الانتماء إلى بوتقة حضارية تتميز بتعدد وثراء قيمها المشتركة وثرواتها التاريخية مما يساهم في تعزيز تنميتها. وتعزيز تعاونها وتطوير نظامها الإقليمي ورفع أداء نماذجها الوطنية، من خلال تعميم وتبادل تجاربها وأفضل الممارسات. في مجال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، باعتبارها ركيزة أساسية في مسارات البناء والتحديث والتحديث التي تشكل طموحاً وهدفاً لدول المنطقة وقادتها وشعوبها..


من جانبه، اعتبر رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، أن الحدث يشكل حلقة جديدة في تعزيز علاقات التعاون بين الأجهزة المسؤولة عن ملف حقوق الإنسان في الدول العربية. وأشاد في كلمته بمبادرة المملكة المغربية لاحتضان الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان..


وأبرز العسومي الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة المغربية للنهوض بمنظومة حقوق الإنسان العربية، معتبرا أن “التربية على حقوق الإنسان استثمار طويل الأمد، من أجل الوصول إلى مجتمعات عادلة تُقدر فيها كافة حقوق الإنسان لجميع الناس”. ومحترمة”، مؤكدا في الوقت نفسه. لكن التحدي الأساسي على مستوى العالم هو كيفية تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى برامج عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وهذا «ما يميز الخطة العربية التي نحن على وشك إطلاقها اليوم».“.


بدوره أوضح منير الفاسي الوزير المفوض ومدير دائرة حقوق الإنسان بجامعة الدول العربية أن الخطة موضوع هذه الفعالية هي أحد الأهداف الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان والتي تم عرضها في مبادرة المملكة المغربية، من الفكرة إلى إعداد المشروع، والمساهمة بشكل فعال وكبير في اجتماعات الفريق. الخبراء الذين أوصلوا الخطة إلى شكلها النهائي. وأشاد الفاسي، في تصريحات صحفية بهذه المناسبة، بـ”مشاركة المغرب الفعلية في منظومة العمل العربي المشترك ومنظومة حقوق الإنسان تحت المظلة العربية، وتعزيزها بالمؤسسات والنصوص والمبادرات والتربية والتعليم وبناء القدرات”. يحتاجها في مجال حقوق الإنسان، فهو الهدف الأساسي لهذه الخطة”.“.


وأعربت خلود صقر القاسمي الوكيل المساعد لقطاع الرقابة بوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات عن أملها في أن تشكل الخطة إضافة نوعية ومحوراً رئيسياً لتعزيز الوعي والتفاعل الإيجابي وتبادل الخبرات في المجال الإنساني. الحقوق على المستويين الوطني والإقليمي..


وشددت المسؤولة الإماراتية على سعي بلادها إلى “تحقيق التوازن بين مخرجات التعلم وتطبيق المهارات الحياتية لدى الطلبة، بحيث ترتكز هذه المهارات على القيم الإنسانية ومفاهيم حقوق الإنسان من خلال دمج هذه المفاهيم في الإطار العام للمناهج الدراسية و الأنشطة التعليمية لتعزيز الابتكار والتفكير النقدي ومهارات حل المشكلات.”“.


وتعتبر الخطة العربية للتربية في مجال حقوق الإنسان أحد الأهداف الرئيسية للاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان المعتمدة في مارس 2019 على مستوى القمة. ويأتي نتيجة لدمج وتحديث محتويات كل من الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان المعتمدة على مستوى القمة عام 2008، والخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان المعتمدة عام 2010 على مستوى القمة، بناء على مبادرة من المملكة المغربية.

إطلاق الخطة العربية للتربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان بالمغرب

– الدستور نيوز

.