.

ومن المرجح أن يتخذ الأردن موقفاً أكثر صرامة ضد العدوان.

صدى الملاعب2 ديسمبر 2023
ومن المرجح أن يتخذ الأردن موقفاً أكثر صرامة ضد العدوان.

دستور نيوز

رجح تقرير تحليلي عالمي أجرته مؤسسة “مكان 360” ومعهد السياسة والمجتمع، أن يتخذ الأردن موقفا سياسيا أقوى وأكثر صرامة ضد العدوان الصهيوني على غزة، خاصة إذا استمرت أعداد الضحايا المدنيين في الارتفاع. إضافة إعلان. وتوقع التقرير أن يتم تسخير المشاعر العامة في الأردن لحشد الدعم الإقليمي. دولياً، وإظهار وحدة العالم العربي تجاه القضية الفلسطينية. ويعكس التقرير الاتجاهات العالمية في الحوارات المتخصصة عبر الفضاء الرقمي خلال فترة الهدنة العسكرية في الحرب على غزة، والتي بدأت بعد عملية عسكرية صهيونية واسعة النطاق ردا على أحداث “طوفان الأقصى”، و وتوقف بعد 49 يوما لمدة أربعة أيام وتم تمديده لمدة يومين قبل انتهائه رسميا أمس. واعتمد التحليل على مراجعة المناقشات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة (X)، وركز على الإجابة على مجموعة رئيسية من الأسئلة: منها كيف يقرأ الخبراء العسكريون في العالم قضية الهدنة العسكرية ونتائجها؟ السيناريوهات، وما هي الاحتمالات المتوقعة لمرحلة ما بعد الهدنة من الناحية العسكرية؟ وما هي المعايير التي يمكن الاعتماد عليها عسكرياً لتحديد وتحديد المنتصرين والخاسرين في هذه الحرب؟ وخلص التحليل إلى أن التوقعات كانت حاسمة لاستئناف القتال بعد الهدنة، خاصة من الجانب الصهيوني الذي سيسعى إلى تحقيق أهداف عسكرية واضحة، بينما توقع الخبراء أن تواصل حركة حماس تكتيكاتها المتعلقة بحرب المدن والضرب والضرب. الهروب واستخدام الأنفاق والصواريخ ومحاولة الحصول على الدعم. الأزمة الإنسانية الدولية والتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار. ومن المرجح أن تلجأ حماس إلى التكتيكات العسكرية في شوارع المدن وعمليات الأنفاق، خاصة في المناطق الحضرية وبالقرب من الحدود، لاستعادة قوتها على الأرض. وتوقع أن يطور الاحتلال الصهيوني من دقته العسكرية في التعامل مع غزة، حيث أشارت التحليلات إلى فشله في توجيه ضربات عسكرية دقيقة أو تكتيكية. ومن المرجح أن يعمل الكيان على تكثيف الضربات الجوية والقصف المدفعي الدقيق، لاستهداف البنية التحتية الرئيسية لـ”حماس” ومراكز القيادة ومخازن الأسلحة. وهو ما تم تحديده من خلال جمع المعلومات الاستخبارية أثناء وقف إطلاق النار. كما أشار التحليل إلى أن استئناف العمليات البرية من شأنه أن يدفع إسرائيل إلى التوغل بشكل أعمق في المناطق التي كانت في السابق تحت سيطرة “حماس”، مع التركيز على تفكيك القدرات العسكرية للحركة. ستكون تكتيكات حرب المدن حاسمة، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وقد يشمل ذلك وحدات مشاة متخصصة في عمليات التفتيش من مبنى إلى مبنى، وتحييد الفخاخ والكمائن. وأشار التحليل إلى أن هناك تحولات في اتجاهات الخبراء، مع وجود قضايا التطهير العرقي وحقوق الإنسان والإبادة الجماعية، ومشاعر الغضب والسخط إزاء ما يحدث، وهو مؤشر على تغير لصالح العمل الإنساني الفلسطيني. والرواية الأخلاقية والقانونية على حساب الرواية الإسرائيلية عالمياً. أما الموقف الأردني، فمن الواضح أنه بحسب هذه التوجهات سيتموضع ضمن سيناريوهين رئيسيين: الأول يحافظ على النمط الحالي للتدخل الإنساني والدبلوماسي، وجهود وقف إطلاق النار، ودعم الفلسطينيين، بينما يتحرك الثاني نحو نمط مختلف من التدخل يكون أكثر فعالية، وأكثر حضورا، وأكثر تأثيرا، وأكثر انخراطا لصالح الفلسطينيين. سواء على المستوى الدبلوماسي أو حتى الإجراءات السياسية الداخلية والإقليمية، والدخول في الأطر الدولية والإقليمية للضغط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة.

ومن المرجح أن يتخذ الأردن موقفاً أكثر صرامة ضد العدوان.

– الدستور نيوز

.