.

تنظيم أراضي قميم.. حلم يتحقق رغم كابوس «رسوم المرتجعات» المرتفعة..

صدى الملاعب29 نوفمبر 2023
تنظيم أراضي قميم.. حلم يتحقق رغم كابوس «رسوم المرتجعات» المرتفعة..

دستور نيوز

اربد – تحول حلم إدخال قطع أراضي في منطقة القميم التابعة لقضاء الوسطية إلى التنظيم إلى كابوس يؤرق أصحابها الذين باتوا مطالبين بدفع الرسوم بدلا من إيرادات التنظيم التي يقولون إنها مرتفعة ومرتفعة وهم لا يستطيعون تحمل تكاليفها، في حين أن معاملاتهم في البلدية متوقفة لحين دفع الرسوم. أضف إعلانا. وفرضت الجهات المعنية مبلغا قدره دينار وربع عن كل متر مربع، كرسوم تنظيم الأراضي في المنطقة، ما أدى إلى حصول أصحابها على مبالغ مالية كبيرة، وصلت قيمة بعض قطع الأراضي إلى أكثر من 14 ألف دينار. وبحسب أصحاب الأراضي، فإن تنظيم أراضيهم كان حلماً انتظروه منذ عقود، لكن الفرحة لم تدم طويلاً بعد فرض رسوم إيرادات التخطيط التي لم تتناسب مع طبيعة المنطقة الجغرافية التي تتكون من جبال وأودية. وأشاروا إلى أن المبالغ المترتبة على قطع الأراضي تتراوح قيمتها حسب مساحتها، وهناك قطع مفروضة على 14 ألف دينار، وهو مبلغ كبير لا يستطيع أصحاب هذه القطع دفعه للبلدية في ظل ظروف معيشية صعبة أصلاً، ما يشير إلى أنهم لم يعودوا قادرين على إتمام أي معاملة في البلدية. إلا بعد دفع الرسوم المستحقة. وأشاروا إلى عزمهم اتباع إجراءات وصفوها بـ”الاحتجاجية”، نظرا لصعوبة أوضاعهم المالية والمعيشية، إضافة إلى أن منطقة قميم ريفية وتحتاج إلى دعم تنموي حقيقي وليس إلى فرض “الضرائب”. على حد تعبيرهم. كما طالب أصحاب الأراضي بإلغاء إيرادات المنظمة بسبب ظروف الفقر والبطالة، مطالبين بتنمية المنطقة دون ضرائب ورسوم باهظة. وقال المتحدث باسم المتضررين المهندس جمال العثامنة، إن «أغلبية أصحاب الأراضي هم من ذوي الدخل المحدود والمحدود، وهم موظفون ومتقاعدون وصغار المزارعين، وهم غير قادرين على دفع هذه المبالغ الباهظة في الإيرادات النظامية». الرسوم»، مشدداً على ضرورة إلغاء الرسوم أو تخفيضها حتى يتمكن المواطنون من إجراء معاملات الإفراز، بما يسمح لهم بالتصرف في أراضيهم وتحقيق التنمية في المنطقة من خلال بناء المنازل وتقديم الخدمات فيها. وتابع: “البلدية أدرجت حوض الصرف والدحداح ضمن اللائحة وفرضت مبلغ دينار وربع لكل متر مربع على قطع الأراضي في الأحواض”، مبينا أن أي معاملة تنظيمية لم تتم حتى الآن تم الانتهاء منه ولا يزال قيد الدراسة من قبل المجلس الأعلى للتخطيط. وطالب بتخفيض نسبة عائدات التخطيط للمتر المربع لأنها مرتفعة جداً ولا تتناسب مع طبيعة المنطقة، وإرسال لجنة من وزارة الإدارة المحلية لمراجعة الواقع، مؤكداً أن أسعار الأراضي في فالمساحة منخفضة ورسوم الإيرادات التي تم فرضها لا تتناسب مع طبيعة وقيمة تلك الأراضي، وهناك مناطق في إربد تم فرضها. ورسومها أقل بكثير من الرسوم المفروضة على الأراضي في المنطقة، علماً أن أسعار هذه الأراضي تتجاوز 100 ألف دينار للدونم الواحد. وأشار العثامنة إلى أن البلدية تقدمت للوزارة باعتراض على ارتفاع نسبة الإيرادات من تنظيم المنطقة أو إلغائها لما من شأنه الإضرار بالأراضي والمباني، لافتا إلى أن أغلب سكان هذا الحوض يعتمدون على الزراعة الموسمية، مشيراً إلى أن عدد المتضررين يصل إلى 1200 مواطن من البلدة. وبين أن غالبية أهالي المنطقة لا يستطيعون دفع هذه الرسوم والضرائب الباهظة، ما يتطلب من البلدية الامتناع عن فرض الرسوم، مشددا على ضرورة السماح لهم باستغلال أراضيهم بحرية ودون قيود إدارية أو مالية، خاصة وأن ولم تشهد المنطقة حتى الآن أي استثمارات وتحتاج إلى الحد الأدنى من متطلبات البنية التحتية. . وأكد أنه بإدخال الأراضي إلى المنظمة لم يحدث أي زيادة في أسعارها بسبب طبيعتها الجبلية، موضحا أن أصحاب الأراضي الآن لا يستطيعون التصرف في أراضيهم وبيعها إلا بعد دفع الرسوم المستحقة عليهم، وأن رئيس البلدية وأبدى تعاونه مع المواطنين خلال مراجعتهم له، ووجه كتاباً إلى وزارة الإدارة المحلية لتخفيض رسوم العوائد التنظيمية. بدوره، أقر رئيس بلدية الوسطية عماد العزام، بأن رسوم إيرادات التخطيط المفروضة على الأراضي مرتفعة، وأن صاحب القرار بفرض هذه الرسوم هو المجلس الأعلى للتخطيط، الذي ارتكز على السعر الإداري المحدد. من قبل دائرة الأراضي والمساحة وهي 25 ديناراً للمتر المربع في تلك المناطق. وأكد العزام أنه خاطب المجلس بكتاب للنظر في الرسوم المفروضة على قطع الأراضي وينتظر الرد، مشيراً إلى أن الأراضي مشمولة باللائحة ولا يمكن إلغاء هذا الإجراء أو التراجع عنه، فيما ويتعين على المواطن دفع الرسوم الناتجة لإتمام أي معاملة في البلدية. من جانبه قال مصدر في وزارة الإدارة المحلية إن إيرادات التخطيط تفرض وفق المادة 52 من قانون البناء والتخطيط، وهذه الإيرادات جاءت لتغطية تكاليف البنية التحتية التي ستتكبدها هذه الأراضي نتيجة لذلك الدخول في التخطيط والحصول على حالة الاستخدام، لافتاً إلى أن الإيرادات يتم احتسابها وفق دراسات مستفيضة. الأسس العلمية، بالإضافة إلى احتسابها على أساس السعر الإداري الذي تحدده مديرية الأراضي والمساحة. وأشار إلى أن هذه المناطق تحتاج إلى توفير الخدمات المتعلقة بالبنية التحتية، من حيث فتح وتعبيد الشوارع وإنشاء الأرصفة والإنارة وغيرها.

تنظيم أراضي قميم.. حلم يتحقق رغم كابوس «رسوم المرتجعات» المرتفعة..

– الدستور نيوز

.