.

منع “المواقف المجانية”.. هل يثير أزمة انتظار السيارات في شوارع الكرك؟…

صدى الملاعب5 نوفمبر 2023
منع “المواقف المجانية”.. هل يثير أزمة انتظار السيارات في شوارع الكرك؟…

دستور نيوز

الكرك – فيما وصف التجار والمواطنون في الكرك قرار فرض رسوم بدل ركن المركبات في شوارع المدينة القديمة بنصف دينار في الساعة بـ”عملية الجباية”، ردت بلدية الكرك صاحبة القرار، “المتظاهرون ينظرون فقط إلى مصالحهم الشخصية، في الوقت الذي يهدف فيه الإجراء إلى تنظيم السوق”. وإيقاف حالة الفوضى والتعدي على الأرصفة والشوارع في السوق”. إضافة إعلان وقالت البلدية في بيان لها إن “قرارها بشأن رسوم المواقف في الشوارع الرئيسية يأتي ضمن الإجراءات التي تنفذها للتخلص من مشكلة التعديات على الأرصفة والشوارع ومنع تحفظها من قبل المواطنين”. “المركبات والزوار الآخرين إلى المدينة لفترات طويلة من الزمن.” وأكدت في بيانها، الذي حصلت “الدستور نيوز”، أن “زائري مدينة الكرك سواء من سكان المحافظة أو من خارجها أو حتى السياح، لا يجدون مكاناً لركن سيارتهم، والبعض يضطر إلى ذلك”. بحثوا لأكثر من ساعة حتى يجدوا مكاناً للاصطفاف من أجل قضاء حاجتهم من السوق”. . وقالت إن “هذا يحدث داخل مدينة الكرك ولا يحدث في مدن أخرى، ويرجع ذلك إلى تعمد أصحاب المحال التجارية حجز مواقف السيارات أمام محلاتهم لمدة ثماني ساعات يوميا”، موضحة أن “التجار يشترون مركبات متداعية ويوقفونها”. لهم بشكل دائم أمام محلاتهم التجارية لحجزها وعدم السماح للآخرين باستخدام المواقف التي توفرها الشوارع. بالإضافة إلى استخدام هذه المركبات المتهالكة كوسيلة لعرض بضائعهم”. ودعا البيان إلى ضرورة “تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية، باعتبار أن تنظيم السوق سيعود بالنفع الكامل على المدينة”. وجاء في البيان أيضاً، أن “البلدية وبعد دراسة وجدت أن عدد السيارات المتواجدة يومياً يقارب 250 مركبة، وهناك إمكانية توفير مواقف مدفوعة الأجر لهذا العدد مقابل مبلغ بسيط لا يتجاوز ( 20) دينار شهريا. في المقابل، سيوفر هذا الإجراء مواقف السيارات أمام المحلات التجارية وسيسمح… يُسمح لزوار السوق بركن مركباتهم لفترات معينة لحين تلبية احتياجاتهم في السوق. واعتبرت أن “توفير مواقف السيارات في شوارع السوق سيشجع المواطنين والسياح على التوجه إلى السوق، ما سيحفز الحركة بشكل كامل وفي كافة القطاعات”. وأوضحت أنه “سيتم تشغيل هذه المواقف مقابل رسوم رمزية لا تتجاوز نصف دينار للساعة الواحدة، وهذا هو الحل الأمثل لمشكلة عدم توفر مواقف السيارات في شوارع السوق، وفي الوقت نفسه سينهي التعدي”. في الشوارع والأرصفة، كما سيوفر فرص عمل لـ 15 شاباً». وشددت البلدية على أن «تفعيل المواقف المدفوعة الأجر شمل الشوارع الرئيسية فقط، فيما تم منح سكان المنازل الواقعة في هذه الشوارع إعفاءات من أي رسوم عبر تصريح خاص». وشددت البلدية على أن “هذا الإجراء المعتمد هو خدمة لمدينة الكرك وزوارها وتجارها، رغم أن هناك فئة بسيطة لا تقبل التغيير وتدافع عن مصالحها الخاصة”. وتقول مصادر مطلعة، إن «هناك تواجداً كبيراً للمركبات في المدينة، وتتوقف لفترة طويلة دون أن تتحرك، وأغلبها تعود لتجار وبعض المواطنين، وتشكل عائقاً أمام توقف المتسوقين والسياح داخل مختلف مناطق المدينة». المدينة، وتحديداً الحافلات السياحية التي تضطر إلى مغادرة المدينة والانتظار حتى انتهاء زيارة السائحين للقلعة”. الكرك والعودة مرة أخرى، ناهيك عن عدم قدرة السياح على التسوق في وسط المدينة بسبب عدم توفر مواقف للسيارات”. في المقابل، اعتبر التجار والمواطنون أن قرار البلدية ما هو إلا عملية تحصيل، خاصة أن تطبيق إجراءات تحصيل الرسوم بدلاً من الاصطفاف أحيل إلى المقاول. وقالوا لـ«الدستور نيوز» إن ما فعلته البلدية يشكل ضربة للحركة التجارية والسياحية التي تشيد بها البلدية، والتي تقول إنها تتطلع إلى خدمة وإنهاء حالة الركود التي تعيشها مدينة الكرك، والتي أجبرت المئات من إغلاق المحلات التجارية بشكل دائم. وقال التاجر أحمد الشمايلة، إن البلدية أخطأت في قرارها فرض رسوم على المركبات المتوقفة أمام المحلات التجارية، خاصة أن أغلبها تعود لمتسوقين من خارج المدينة، فيما لا تجد مركبات التجار مكاناً لركنها. . وذكر أن فرض رسوم على مركبات المتسوقين سيحد من زياراتهم للسوق، وهذا عكس ما تروج له البلدية. وقال قيس الذنيبات، أحد سكان الكرك، إن غالبية المواطنين الذين ينزلون إلى السوق ليس لديهم القدرة على دفع رسوم المواقف، معتبرا أن هذا الإجراء تقوم به البلدية عملية تتناقض مع نهجها السابق في دعم الأعمال التجارية. وحركة السياحة، متوقعاً أن يكون للقرار نتائج سلبية على الحركة التجارية، وأن يكون هناك حالة من تردد المتسوقين في النزول إلى السوق لتجنب دفع رسوم ركن سياراتهم.

منع “المواقف المجانية”.. هل يثير أزمة انتظار السيارات في شوارع الكرك؟…

– الدستور نيوز

.