دستور نيوز

عمان – ما هو مصير جرحى قطاع غزة بعد توقف الحرب العدوانية الصهيونية الغاشمة على القطاع؟ وما البدائل للمستشفيات التي قصفت أو توقفت عن تقديم العلاج لأكثر من 32 ألف جريح وجريح وآلاف المرضى غالبيتهم من الأطفال والشيوخ والنساء؟ أضف إعلانا. فهل تسمح التهدئة الإنسانية المرتقبة بمعالجة الجرحى في قطاع غزة أو رفح أو الأردن أو غيرها من المناطق؟ البلدان؟ وهي سياقات تم التطرق إليها بعد تعهد الإمارات بعلاج أطفال غزة ومرضى السرطان، وتكفل الأردن بعلاج حالات كبيرة منهم، إضافة إلى البدء بإنشاء مستشفيات ميدانية في رفح أو مصر أو غزة بتبرع من الأردن. النقابات. وأكد نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زياد الزعبي رئيس اتحاد الأطباء العرب، أنه في الوقت الذي سجل فيه 850 طبيبا أردنيا، بينهم 250 جراحا، متطوعين للذهاب إلى غزة، افتتحت نقابة الأطباء باب باب العمل التطوعي ووضع خطة من ثلاث مراحل لعلاج سكان غزة الذين نجوا من الحرب الصهيونية الهمجية على غزة. وأشار الزعبي في تصريحات لـ«الدستور نيوز»، إلى أن هناك سيناريوهات أعدتها النقابة بالتعاون مع نقابات أخرى، تشمل بالإضافة إلى توفير الأطباء والأدوية والمستلزمات الطبية، معالجة الجرحى الذين تتجاوز أعدادهم 32 ألف جريح وجريح. في الأردن مجاناً أو برسوم رمزية بعد موافقة مستشفيات القطاع. خاص بذلك. وأضاف، أما بالنسبة لغزة فإن الاتحاد يسعى بالتعاون مع الجهات الرسمية إلى إنشاء مستشفى آخر بجانب المستشفى العسكري الأردني الميداني في القطاع، سيتم تزويده بالكوادر الصحية والطبية والتمريضية من مختلف التخصصات، في حين سيتم توفير الكوادر الصحية والطبية والتمريضية من مختلف التخصصات. وستتحمل النقابة تكاليف العلاج والأدوية وجميع الإجراءات الطبية. أما السيناريو الثالث، فقال الزعبي إنه يكمن في إنشاء مستشفى ميداني بالقرب من المستشفى الميداني المصري، وستوفر له النقابات الأردنية كافة احتياجاته وعلى رأسها نقابة الأطباء، مشيراً إلى أن الأطباء الأردنيين سيتطوعون في أي مجال. من هذه السيناريوهات، حتى في مستشفيات غزة التي تفتقر إلى الأطباء والمتخصصين والأدوية والمستلزمات. الطبية اللازمة. وأضاف أن مجلس النقابات “قرر منذ بداية عدوان الاحتلال الغاشم على غزة، فتح باب التطوع للأطباء، والذي ما زال مفتوحا”، وإنشاء مستشفى ميداني في قطاع غزة، بالتعاون مع النقابات الصحية الأخرى، بدعم مالي كامل من المجلس. وتحدث عن أن “الاتصالات تجري حاليا مع الهلال الأحمر المصري ونقابة أطباء مصر، لإنشاء مستشفى ميداني في رفح، سيتم استقبال الجرحى من غزة فيه”. كما يتم التواصل مع جهات دولية أخرى لتأمين موقع للمستشفى في قطاع غزة، أو على الحدود مع الجانب المصري”. وقال، إن المجلس “سيقدم مقترحاً للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن يكون المستشفى المقترح مجاوراً للمستشفى الميداني الأردني الذي يعمل في القطاع منذ 14 عاماً، أو توفير المستشفى الميداني الأردني”. في القطاع مع الأطباء والعاملين الصحيين الآخرين من متطوعي الاتحاد”. وفي القطاع المحاصر يشكل الأطفال (كل من تقل أعمارهم عن 18 عاماً) نحو نصف عدد السكان البالغ أكثر من مليوني فرد، ولا يستثنون من القصف الذي يستهدف البيوت الآمنة والمدارس والمساجد وحتى المستشفيات والأماكن. التي توفر الرعاية الصحية. وتقول السلطات في غزة إن نحو 10 آلاف من سكان غزة استشهدوا حتى أمس، ربعهم من الأطفال، وأصيب أكثر من 20 ألفاً، ويعتقد أن أكثر من 4000 تحت الأنقاض. وحذرت منظمة الصحة العالمية من أزمة تواجهها الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في قطاع غزة، حيث يحتاج أكثر من ألف مريض إلى غسيل الكلى للبقاء على قيد الحياة. مشيراً إلى أن هناك أكثر من ألفي مريض يتعالجون من السرطان، و45 ألف مريض بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر من 60 ألف مريض بالسكري. المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية د. أشرف القدرة في تصريحات صحفية حول أزمة خطيرة تواجه أصحاب الأمراض المزمنة في قطاع غزة، في ظل انهيار النظام الطبي هناك، وولادة أكثر من 130 طفلا مبتسرا في القطاع الحاضنات، و160 مريضاً تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، و1100 مريض فشل كلوي. ويشير القدرة إلى أن هناك 9000 مريضة بالسرطان، وتجري أكثر من 200 عملية قيصرية يومياً، لكن اليوم لا توجد خدمات طبية لهم. وقبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، كان نحو 100 مريض يحتاجون يوميا إلى مغادرة قطاع غزة للحصول على خدمات صحية تخصصية، بسبب عدم توفر الخدمات الصحية المتخصصة، حسب الإمكانات. بدوره، قال مدير مستشفى غزة الأوروبي، د. يوسف العقاد، في تصريحات صحفية، إن مرضى السرطان يحتاجون إلى علاجات خاصة، تبدأ بـ”جلسات العلاج الكيميائي، ثم الإشعاعي، وبعض الأدوية الهرمونية”. وأشار إلى أن العلاج الإشعاعي غير متوفر في قطاع غزة منذ سنوات، مما يضطر المستشفيات إلى تحويل المرضى للعلاج خارج القطاع، وهو ما لا يحدث حاليا. الأمر نفسه ينطبق على العلاج الكيميائي، إذ أن 50% من هذه العلاجات «غير متوفرة» في قطاع غزة أصلاً، وفي ظل الحرب. وأضاف أنه في الوقت الحالي، ومع إغلاق المعابر، أصبح الوضع “أكثر صعوبة”. ورغم تدفق المساعدات إلى غزة، لا يوجد «علاج لأصحاب الأمراض المزمنة»، لذلك هناك أزمة حقيقية تواجههم. مصر تقترب من الانتهاء من إنشاء مستشفى ميداني قرب الحدود الفلسطينية، تمهيدا لاستقبال جرحى قطاع غزة، لكن كل ذلك سبقته توجيهات ملكية للحكومة بعلاج مرضى وأطفال السرطان في غزة لدى الملك مركز الحسين للسرطان بعد نقلهم إلى المملكة.
ما مصير مصابي العدوان على غزة وكيف سيتم علاجهم؟…
– الدستور نيوز