دستور نيوز

تمكنت إحدى الشركات الأردنية العاملة في مدينة الموقر الصناعية من اختراع وتصميم توربين رياح جديد يمكنه استغلال طاقة الرياح بأربع طرق مجتمعة لتوليد عزم ودوران أكبر باستخدام أفضل المواد لتصنيع التوربين. إضافة إعلان. بدأت الشركة المستثمرة لمشروعها في مدينة الموقر الصناعية عملها بتصنيع وتطوير توربين رياح عمودي المحور. لإنتاج الطاقة الكهربائية، فهو حاصل على براءة اختراع أردنية وبراءة اختراع أمريكية، مما يجعله المصنع الأول والوحيد في المنطقة العربية الذي يقوم بتصنيع هذا النوع من التوربينات. وبحسب المخترع الأردني المهندس معاذ عليان أحد مؤسسي المشروع، فإن شركة بيور بلانيت لصناعة أجهزة الطاقة المتجددة اتخذت من مدينة الموقر الصناعية مقرا لها، لما تتمتع به المدينة من مميزات وقيمة مضافة ساعدت الشركة على التقدم ليصل مشروعها وصناعتها إلى المستوى العالمي وأن تحتل المرتبة الأولى إقليمياً في مجالها، كما تطمح أن تنافس في المستقبل الشركات العريقة والكبيرة في العالم، موضحاً أن هذا النوع من التوربينات له العديد من المزايا المختلفة مقارنة بالتوربينات العادية، حيث أنه يقاوم العوامل الطبيعية ويبدأ العمل بسرعات رياح منخفضة، بالإضافة إلى العديد من المميزات الآمنة لاستخدامه. ومن دواعي الفخر أن يكون منتجا أردنيا بامتياز، بحسب مخترعه العليان. ويطمح هو والمسؤولون عن هذا الاختراع الأردني إلى إنتاج أجهزة أكثر فعالية في استغلال الطاقة المتجددة وتعزيز مبدأ استقلال الطاقة للمساهمة في مكافحة الانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة الأخرى، بالإضافة إلى توطين هذه الصناعة. وأضاف أن الشركة تستهدف بمنتجاتها بداية الأسواق الأردنية والأمريكية، وأن الشركة لديها خطط توسعية لإنشاء فروع لها في دول الخليج العربي. ويؤكد عليان أن مصنع التوربينات هو المصنع الوحيد في المنطقة العربية الذي ينتج هذا النوع من التوربينات، وأن عمله بصدد التوسع في أعماله الإنتاجية وإدخال التطويرات على النماذج الحالية للوصول إلى نماذج مختلفة من التوربينات المستهدفة. وقال مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية السيد عمر جويد، إن الشركة قدمت من خلال مدينة الموقر الصناعية التسهيلات المتنوعة لإنشاء هذا المصنع المتميز داخل المدينة، ليشكل قصة نجاح للصناعة الأردنية في بالإضافة إلى باقي الشركات المتميزة العاملة في المدينة وباقي المدن الصناعية التابعة للشركة والموزعة في مختلف محافظات المملكة. وأضاف جويعاد أن المدن الصناعية الأردنية والتي تضم حتى اليوم ما يقارب 890 شركة صناعية. تتوزع بين المدن الصناعية العاملة في سحاب والموقر وإربد والكرك والسلط ومادبا والطفيلة والعقبة، وتضم مئات قصص نجاح الصناعة الوطنية التي شكلت مصدر فخر محلي وعربي وعالمي. إضافة إلى مساهمتها في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل للشباب الأردني. يشار إلى أن مدينة الموقر الصناعية التي تأسست عام 2011 تضم حتى اليوم ما يقارب 93 شركة صناعية وفرت ما يقارب (5) آلاف فرصة عمل. وتستثمر هذه الشركات في عدة مجالات صناعية منها الأغذية والهندسة والمواد الكيميائية والتغليف والورق والكرتون والملابس وغيرها. ومؤخراً انتهت شركة المدن الصناعية الأردنية من إنشاء توسعة جديدة للمدينة على مساحة (305) دونم لتلبية الطلب المرتفع على الاستثمار في مدينة الموقر الصناعية.
اختراع أردني لاستغلال طاقة الرياح في مدينة الموقر الصناعية…
– الدستور نيوز