.

غزة قبل العدوان.. 65% نسبة الفقر والبطالة 41%…

صدى الملاعب29 أكتوبر 2023
غزة قبل العدوان.. 65% نسبة الفقر والبطالة 41%…

دستور نيوز

وقبل أن تبدأ آلة القتل الوحشية في حصد أرواح سكان غزة، قدر تقرير أصدره مؤخراً مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن قطاع غزة يحتاج إلى مساعدات اقتصادية وتنموية دولية كبيرة جداً لسنوات عديدة، حتى يتمكن من التعويض. للخسائر الناجمة عن الحصار المستمر منذ 17 عاماً. مما أنهك البنية التحتية وعملية التنمية الاقتصادية في قطاع غزة. وأضاف أن إعلان التطورات على الأرض يؤكد أن هذا التقييم استند إلى سنوات الحصار، ولم يعتمد بعد على الواقع الحالي بعد عدوان الاحتلال على قطاع غزة، الذي استهدف البنية التحتية ودمر العديد من مراكز الخدمة الصناعة والتجارة هناك، مما يدل على تفاقم المعضلة. وأشار التقرير إلى أن الحصار الشامل (بري، بحري، جوي) الذي يتعرض له قطاع غزة منذ يونيو 2007، أدى إلى قمع وعرقلة عملية التنمية الاقتصادية في القطاع. وأشار تقرير الأونكتاد حول الأراضي الفلسطينية، الصادر الأربعاء الماضي، إلى أن القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع، بالإضافة إلى تدمير الأصول الإنتاجية في القطاع نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، والحظر المفروض على استيراد التكنولوجيات والمدخلات الرئيسية، أدت جميعها إلى تفريغ اقتصاد غزة. وأشار التقرير إلى أن القيود المفروضة على غزة تعيق حصول المواطنين في القطاع على الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية، مبينا أن نحو 80% من سكان غزة يعتمدون على المساعدات الدولية. وأشار التقرير إلى أن الاستثمار في غزة خلال العام الماضي انخفض إلى 10.7% من الناتج المحلي للقطاع، حيث لم يشكل حجم الاستثمار في القطاع خلال الفترة 2006-2022 أكثر من 1.9% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى لانكماش نصيب الفرد خلال العام الماضي. إلى 37% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في غزة، فيما تقلصت حصتها في الاقتصاد الفلسطيني من 31% إلى 17.4%. وبحسب التقرير فإن نسبة الفقر في القطاع وصلت العام الماضي إلى 65%، كما أن 45% من الشباب في القطاع عاطلون عن العمل، بالإضافة إلى 41% من العاملين في القطاع معرضون لخطر ترك وظائفهم. واعتبر التقرير أن العيش في غزة يشبه، أو حتى يعني، السجن في أحد أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم، والعيش بدون كهرباء لنصف وقت اليوم، بالإضافة إلى قلة إمكانية الحصول على المياه النظيفة أو نظام الصرف الصحي المناسب. . وأكد التقرير أن العام الماضي كان سيئا للغاية بالنسبة للفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، على خلفية تصاعد التوترات السياسية وزيادة الاعتماد على سلطة الاحتلال، إضافة إلى تباطؤ عملية السلام. الأمر الذي أدى إلى أن يعمل الاقتصاد الفلسطيني بأقل من إمكاناته، على الرغم من شدة التحديات التي يواجهها. وبحسب التقرير، لم تتلق الحكومة الفلسطينية خلال العام الماضي سوى 250 مليون دولار فقط لدعم موازنة المانحين و300 مليون دولار لمشاريع تنموية، وهو ما شكل تراجعا حادا في حجم المساعدات الدولية التي كانت تتلقاها منذ عام 2008، والتي تقدر بحوالي نحو ملياري دولار سنويا أو 27%. من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2008، حيث انخفضت العام الماضي إلى أقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي. وبحسب التقرير، فإن التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني تتمثل في فقدان الأراضي والموارد الطبيعية لصالح المستوطنات الإسرائيلية، بالإضافة إلى الفقر المستشري، وتقلص الحيز المالي، وتراجع المساعدات الخارجية، وزيادة حجم الدين العام والخاص. تراكم. وأشار التقرير إلى أنه بعد مرور ثلاثة عقود على اتفاقات أوسلو، لا يزال التقارب المأمول بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي تعرقله سياسات الاحتلال. وبدلاً من ذلك، اختلف الاقتصادان؛ ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني حاليا 8% فقط من نظيره في إسرائيل. واعتبر التقرير أن التبعية الاقتصادية القسرية للاقتصاد الفلسطيني وارتباطه القسري بالاقتصاد الإسرائيلي أدى إلى إضعاف الاقتصاد الفلسطيني. وقد أدت تكاليف الإنتاج والمعاملات المفرطة والحواجز التجارية مع بقية العالم إلى عجز تجاري مزمن واعتماد واسع النطاق وغير متوازن على إسرائيل، التي شكلت 72 في المائة من إجمالي التجارة الفلسطينية في العام الماضي. وفي الوقت نفسه، اعتبر التقرير أن افتقار فلسطين إلى عملة وطنية واعتمادها على الشيكل الإسرائيلي لا يترك مجالا كبيرا للسياسة النقدية، في حين أن سعر صرف الشيكل القوي يقوض القدرة التنافسية الضعيفة بالفعل للمنتجين الفلسطينيين في الأسواق المحلية والخارجية. وذكر تقرير الأونكتاد أن شح الوظائف يجبر الكثير من الفلسطينيين على البحث عن عمل في دولة الاحتلال والمستوطنات، حيث اضطر 22.5% من القوى العاملة الفلسطينية في الضفة الغربية خلال العام الماضي للعمل في دولة الاحتلال والمستوطنات. المستوطنات، حيث متوسط ​​الأجر أعلى. إلا أن رسوم السمسرة والتكاليف الأخرى المرتبطة بها تمثل 44% من إجمالي الأجر، مما يمحو القسط على متوسط ​​الأجر المحلي، ويشير إلى أن البحث عن عمل في دولة الاحتلال والمستوطنات يعتمد إلى حد كبير على محدودية فرص العمل في المناطق المحلية. اقتصاد. وحذر التقرير من أن الاعتماد المفرط على العمالة غير المستقرة في دولة الاحتلال والمستوطنات قد يعرض الاقتصاد الفلسطيني إلى صدمات في بيئة متقلبة تتميز بالأزمات المتكررة، في حين أن عدم توفر الحيز النقدي والمالي لا يترك مجالا كبيرا لاستجابة سياسية فعالة لأزمة اللاجئين. الصدمات والأزمات.

غزة قبل العدوان.. 65% نسبة الفقر والبطالة 41%…

– الدستور نيوز

.